رواية صغيرتي الجزء الاول.... حصرياً
من شهرين حصلت حاډثة صعبة جدا لعمى ومرات عمى وللاسف ماټو وكان عندهم بنوتة جميلة اسمها رهف مكملتش الثلاث سنينواتكتب عليها تعيش طول حياتها يتيمة الاب والام.
لما رهف مامتها وباباها ماټو خدتها خالتها تعيش معاها وكانت ظروف خالتها على قد حالها ولما بابا عرف بالظروف دى قرر انه هو اللى هيرعاها وهيجيبها تعيش معانا انا واخواتى.
كنا لسة صغيرين انا واخواتى بس انا عشان كنت اكبر واحد فيهم حسيت فجأة اني راجل كبير ومسؤل من اول ما جت رهف عندنا فى البيت.
أسر و ليلى كانوا طايرين من الفرحة عشان فى حد من سنهم هيجى يلعب معاهم وكانوا متحمسين جدا ومستنين بابا يخبط على الباب ويجيب معاه رهف الصغنونة وماما كانت متوترة وقلقانة جدا.
وانا الموضوع مكنش فارق معايا اوى. أو أنا كنت فاكر كده!!
فجأة سمعنا صوت عياط طفلة جى من الباب عرفنا إنهم جم
جريو اسر و ليلى ناحية الباب وبيغنو بابا جه وكل ما يغنو اكتر كل أما رهف تصرخ اكتر و تتحامى فى بابا وهو شايلها وبابا بيحاول يهديها وهى مش راضيه تهدى!
قلت بينى وبين نفسى احنا بدأنا!
شكلها هتجيبلنا الصداع!!
حسيت ساعتها إن ماما كان معاها حق انها تقلق وسألت نفسى هو انا هعرف اتعامل معاها
ربنا يستر
ماما قربت من رهف وحاولت تهديها واديتها حاجة حلوة علشان تهدأ وتسكت وتبطل عياط.
تقريبا اليوم ده كان أصعب يوم مر علينا مع رهف كانت مزعجة جدا وجابتلنا صداع كلنا.
احنا هننيمها فين
بابا سأل ماما لما لقى الليل ليل وجه وقت النوم.
ماما ردت هتنام مع أسر وليلى فى اوضتهم!
ليلى قعدت تتنطط من كتر مهى مبسوطة إن رهف هتنام معاها فى اوضتها بس بابا معجبتهوش الفكرة وقال لا مينفعش يا أم ليث نخليها تنام بعيد عننا كدا دى لسة صغيرة خالص افرضى قامت مڤزوعة بليل هى لازم تنام معانا كام يوم لغاية متاخد علينا وعلى جو البيت.
ماما عجبها الكلام بتاع بابا وبصتلى وقالتلى يلا تعالى ساعدنى وانقل معايا السرير للاوضة بتاعتنا عشان رهف تنام عليه.
بابا قال لا يا أم ليث ده تقيل عليه انا هنقله.
ماما هو ليث صغير! ده خلاص بقى راجل أوى ويقدر يعمل أى حاجة ده هو اللى كان حاطته فى اوضة اخواته الصغيرين.
انا بقى كنت بتبسط اوى لما ماما تقول عليا راجل أوى ماما بقت بتعتبرنى راجل من وانا عندى حداشر سنة!
قمت بقى وانا مبسوط اوى وحاسس انى راجل كبير وروحت لاوضة اخواتى الصغيرين شلت السرير الصغير ودخلته فى اوضة بابا.
وبعد ماخلصت رجعت للمكان اللى كنا قاعدين فيه لقيت رهف نايمة!
اكيد تعبت من كتر العياط والزن والصړيخ اللى كانت فيهم طول النهار!
وانا كنت تعبت وصدعت جدا وروحت سريرى بدرى علشان أنام واخواتى دخلو ينامو فى اوضتهم وماما وبابا أخدو رهف ودخلو ناموا هما كمان.
قلت يااااه أخيرا اليوم عدى!
صحيت تانى يوم الصبح على صوت عياط وصړيخ هز البيت من شدته تبقى رهف الزنانة صحيت !
اليوم باين من أوله!!
خرجت من أوضتى وانا متضايق ومخڼوق جدا وروحت ناحية صوت صړيخ رهف لقيت امى واقفة بيها فى المطبخ بتعملها اكل وهى عمالة تصرخ.
قلت لامى وانا متعصب سكتيها بقى الزنانة دى انا عايز اكمل نوم!
ماما كانت عمالة تقول ااه ااه انا مش قادرة ياابنى تعبت ومش عارفة اسكتها انا وابوك منمناش ساعتين على بعض بسببها وابوك راح الشغل وهو تعبان ومنمش كويس وحتى مش راضية تاكل ولا تهدى دى بنت صعبة جدا خدها يا ليث وحاول تسكتها يا ابنى.
رهف الزنانة كانت عمالة تصرخ ومش بتسكت شلتها وقعدت اهزها واتمشى بيها واغنيلها واسالها واقولها عايزة ايه يا صغنونة
وهى مش بترد عليا!!
هى هترد ليه هى بتصرخ بس مش فاضية!
وفجأة لقيتها بتخربشنى بضوافرها اللى زى الموس!
رحت جبتلها لعب من بتاعة ليلى وقعدت احاول الاعبها ضربتنى بيهم وعضتنى فى ايدى!
دى بت عصبية وشرسة اوى!!
هى هتفضل عندنا لغاية امتى
انا مش عايزها عندنا فى البيت ياريت ترجعوها مطرح مجت.
جه ابويا من الشغل ولقاها على نفس الحال وقال لماما وبعدين يا أم ليث رهف لو فضلت على الحالة دى هتعيا وتتعب احنا مينفعش نسكت على اللى بيحصل ده لازم نعمل حاجة!
ماما اصبر بس انت عليها كام يوم وهى هتاخد علينا واحدة واحدة احنا والله مش ساكتين وبنحاول معاها بكل الطرق ده حتى ليث حبيبى شالها وفضل يتمشى بيها ويلاعبها بيحاول يهديها.
انا قلتلهم طب ليه منوديهاش عند خالتها اكيد خالتها هتعرف تتعامل معاها وهتبقى فاهمة هى عايزة ايه وكمان هى شكلها بتحب خالتها أكتر مننا.
كنت بحاول اخلص منها بأى شكل!
لكن انا بكلم مين
بابا اتضايق منى وقال لى لا يا ليث يا حبيبي متقولش كدا تانى من هنا ورايح رهف مكانها هنا معانا وهتتربى فى وسطينا خلاص انا اللى مسؤل عنها من بعد اخويا الله يرحمه ياريت تاخدو عليها وتعاملوها على أنها واحدة مننا.
شكل مفيش مفر!!
عدى كذا يوم على نفس الحال وبعدين ابتدت تهدى شوية شوية وابتدت تلعب مع ليلى باللعب ويجرو ورا بعض وكنت بشوف ماما بتهتم بيها ازاى وبتنضفها وبتلبسها وبتسرح لها شعرها اللى زى الحرير وبتأكلها فى بقها وبتقصلها ضوافرها.
واخيرا رهف الزنانة خدت علينا وعلى البيت ومبقتش بتصحى تصوت وټعيط بالليل.
وطبعا كان لازم ساعتها ليث الراجل القوى يشيل سرير رهف هانم ويدخله فى اوضة اخواته الصغيرين!
وبعد ما نامت الاستاذة الصغيرة شيلتها ونيمتها فى سريرها اللى فى مكانه الجديد وكانو اخواتى نايمين بقالهم اكتر من ساعة وامى جت ورايا واطمنت انها نامت خالص وسابت باب الاوضة مفتوح عشان لو رهف قامت تصرخ بليل تسمعها.
قلت لماما مفيش داعى تسيبى الباب مفتوح كدا كدا صوت صريخها بيهز البيت وبيخرم الحيطان هنسمعها حتى لو الباب مقفول!
امى قعدت تضحك وقالتلى ماشى يابطل!
بحب اوى اسمعها وهى بتقولى كلام حلو وبتشجعنى.
ورحت لسريري ونمت وانا فى قمة الهدوء والسعادة من مدح وحب امى ليا وكنت حاسس انى بقيت حاجة كبيرة اوى وليا دور مهم فى البيت.
وزى كل يوم خدت انى اصحى على نفس الصوت ويتقطع النوم بتاعى رهف الزنانة صحيت وبتعيط!!
أمتى يا أمى هتسكتيها
عايز اكمل نوم مش قادر!
استنيت شوية وبرضه مش راضية تسكت!
لقيت نفسى خارج من الاوضة متعصب ورايح على اوضة ماما لقيت الصوت جاى من اوضة اخواتى وساعتها افتكرت انى نيمتها بإيدى فى اوضة اخواتى الصغيرين امبارح.
رحت ناحية الاوضة لقيت باب الاوضة مقفول فتحت الباب ملقتش امى جنبها واخواتى كانو غرقانين فى النوم ومش حاسين بحاجة!
شلتها على كتفى وقعدت اتمشى بيها واطبطب عليها وأحاول اهديها لكن هى شكلها مصرة عالصريخ !
كدا لازم اصحى أمى بقى تتصرف هى
ورحت لاوضة امى علشان اصحيها ولقيت نفسى رجعت لورا ورحت ناحية اوضتى.
أمى مداقتش طعم النوم بقالها كذا يوم و مبتعرفش ترتاح من ساعة مجت عندنا رهف وحتى بابا بيروح الشغل تعبان من قلة النوم صعبو عليا جدا وقررت إنى لازم اسيبهم يرتاحو.
دخلت اوضتى انا ورهف
مهو انا لازم اسكتك معنديش حل تانى!!
حطتها على السرير وفضلت الاعبها واتنطط لها واشيلها واتدوخ بيها لغاية ما لقيت عنيها قفلت اخيييرا !
كانت نايمة على سريرى بالعرض عرفت انى لو حركتها هتصحى لقيت نفسى جبت كرسى وقعدت جنبها ومعرفش رحت فى النوم ازاى
محستش بنفسى غير وانا سامع امى بتنادى وبتقول ليث! يا ابنى!
ايه اللى حصل وايه اللى منيمك كدا يا ابنى وايه اللى جاب رهف لأوضتك
فتحت عيني وببص حواليا لقيتنى نايم على الكرسى ورهف نايمة وشكلها هادى وجميل.
انا قمت بالليل على صوتها وهى بټعيط وكنتى انتى واخواتى نايمين وبابا كان نايم و هيروح الشغل بدرى فمرضتش ازعجكو وقولت اجرب ممكن اقدر أهدي رهف المرة دى وتسكت معايا وبعد ما لعبنا شوية لقيتها الحمد لله نامت.
وانا بحكى لأمى اللى حصل كانت بتبتسم ومبسوطة منى اوى!
الحمد لله ان انا ريحتها وانها كدا راضية عنى!
ماما جت تشيلها من عالسرير عشان اكمل نوم قلتلها لا بالله عليكى سيبيها انا خاېف تصحى مصدقت نيمتها.
ردت امى طب قوم صلى الفرض اللى عليك الاول وبعدين كمل نومك فى اوضة الضيوف انا هستنى جنبها لغاية ما تصحى.
بصيت عليها قبل ما أقوم وحمدت ربنا عالهدوء اللى البيت فيه.
كده الواحد ينام وهو مرتاح!
ولما صحيت ورجعت لأوضتى بعد كذا ساعة لقيت ليلى قاعدة ع السرير بتاعى !
انا هنام هنا النهاردة مليش دعوة اشمعنى رهف تنام على سريرك وانا لا!
سريرى بقى جميل فجأة وكله عايز ينام عليه!
وطبعا ليلى اللى عندها خمس سنين بقت بتغير من رهف فى كل حاجة كل منعمل حاجة لرهف ترد ليلى انا عايزة زى رهف مليش دعوة
حتى لما ماما بتشيل رهف الصغيرة بتجرى ليلى وترفع إيديها وتقول شيليني زى رهف.
الاطفال دول دماغهم غريبة!!
واللى حصل الليلة اللى فاتت كانت اول مرة بس مكنتش الأخيرة!
بعد كام يوم اتكررت نفس الحكاية صحيت فى نص الليل على عياطها وروحت أخدتها وفضلت اتمشى بيها واتنطط وجبتها عندى الاوضة وقعدت الاعبها وهديت اأيرا واتفاعلت معايا بس حصلت حاجة جميلة اوى المرة دى!
رهف ضحكتلى!!
وقد ايه هى ضحكتها جميلة! كنت بشوفها لاول مرة!
كنت مبسوط أوى يالانجاز اللى أنا عملته ده!
انا خليت رهف الزنانة تضحك اخييرا!
لا ده انا لازم بقى اعلمها تقول اسمى كمان.
رهف كانت بتقول كلام كتير بس للاسف ليث مش ضمنهم مع إنه سهل يعنى وحروفه قليلة!.
يلا قولى أنا اسمى إيه
يلا قولى ليث رهف ساعتها كانت بصالى باستغراب ومش راضية ترد عليا!
واضح ان الموضوع مش سهل خالص اعلمها ازاى دى!
بقيت عمال اشاور لها على مناخيرها وبقها وشعرها واقولها ده اى وبتقولى على اسماؤهم عادى وصوتها كان جميل اوى وهى بتقولهم.
اشمعنى يعنى ليث!
حتى لما بشاور عليها وبقولها دى مين بتقولى رهف.
انا مين
ليث
انتى مين
رهف
انا ليث وانتى رهف يلا قولى ليث!
قوولى ليث! قوولى انت ليث! يلا قولى انت ليث!
رهف ردت عليا وقالت انت لى هى دى الكلمة اللى نطقتها وانا مكنتش مصدق ازاى شالت اخر حرف فى اسمى وندهتنى كدا!
ساعتها ضحكت وصححتلها اللى قالته تانى وقلتلها إنت ليث!!
كررت الجملة نفسها تانى وقالتلى أنت لى.
انا مقدرتش امسك نفسى وفطست من كتر الضحك وهى بصتلى وقعدت تضحك على ضحكى وكل ما هى كانت بتضحك كنت انا بضحك على ضحكها اللى زى العسل وسألتها تانى أنا مين
ترد عليا وتقولى أنت لى وانا اسمع كدا واضحك زيادة قد ايه هى طفلة جميلة وعسولة!
خدتها فى حضنى وقعدت اتدوخ بيها
فى الاوضة وهى بتضحك وانا بضحك وكنت مبسوط جدا باللى انا بعمله ده.
ومن ساعتها اتحولت من رهف الزنانة لرهف العسولة!.
وطبعا من ساعتها وانا بقيت المسؤل عن رهف .
اول ما تبتدى تزن وټعيط انا اللى بضحكها!!.
عدت اجازة الصيف ورجعنا للمدرسة.
كنت كل يوم اول ما برجع من المدرسة رهف بتعمللى فرح فى البيت وكانت بتجرى عليا وترفع إيديها عشان اشيلها واتدوخ بيها وكانت بتفضل تضحك وضحكها بيملى البيت فرحة.
بس فى الناحية التانية فى حد كان متعصب وبيعيط كانت ليلى الغيرانة!
كانت بتجرى عليا وانا شايل رهف وتيجى عند رجلى وتفضل ټضرب فيا وتقوللى نزلها دلوقتى وشيلنى انا! ورهف مكنتش فاهمة حاجة! كانت بتلعب وتضحك وبس.
بعد ماكانت ليلى طايرة من الفرحة ان رهف جت عندنا بقت مش طايقاها وعايزة تتخلص منها بأى شكل كل متكون رهف فى مكان لوحدها بتروح ليلى وراها ټضرب فيها وتشد شعرها!.
فى يوم كنت قاعد بذاكر فى أوضتى وسمعت صوت عياط وبالنسبة لى طبعا الاصوات دى مبقتش غريبة فى بيتنا احنا بقينا عايشين عليها خلاص! وفجأة لقيت الصوت اتقطع فقلت اكيد ماما اتصرفت وحلت الموضوع خلاص ورجعت اذاكر تانى.
شوية ولقيت حد بيخبط بالراحة على باب اوضتى فقلت ادخل واستنيت شوية محدش دخل! روحت انا فتحت الباب واتفاجأت بمنظر صعب جدا!!
رهف الصغيرة واقفة ادام عينى عينيها مليانة دموع وعمالة تشهق ومش عارفة تتنفس من كتر الۏجع وكان وشها مليان خرابيش ومتعوره وراسها حمرة ووارمة تقريبا خدت فيها خبطة جامدة!
انا قلبى وجعنى أوى ساعتها ووقفت ومبقتش عارف اعمل إى
إيه اللى حصلك يارهف إحكيلى
وفى اللحظة دى اڼفجرت وقعدت ټعيط كتير جدا!
شيلتها فورا واخدتها فى حضنى وحولت اهديها لكن للاسف رهف ماكنتش عارفة تسكت بس المرة دى من كتر الۏجع اللى هى فيه!!
ليلى صح! هى ليلى الشقية اللى عملت فيكى كده!.
روحت اوضة ليلى وانا متعصب جدا وشايل رهف فى حضنى ولقيت ليلى قاعدة بتلعب بالالعاب بتاعتها واول ما شافتني قامت وقفت والغريبة انها مقلتليش شيلنى زى ما بتعمل كل مرة بشيل فيها رهف سالتها انتى اللى عملتى كدا
انتى اللى ضړبتي رهف كدا وعورتيها
ليلى مبتردش عليا اضطريت اعلى صوتى عليها علشان تجاوب.
ليلى رهف بتاخد لعبى وانا مبحبش حد يلعب باللعب بتاعتى ولا يلمسها ومش عايزة رهف تيجى جنب لعبى تانى.
اتعصبت منها جدا ومسكت ايديها وضړبتها على ايديها ضړبة خفيفة وقولتلها لو عملتى كدا تانى هرمى اللعب دى كلها من البلكونة ومش هيكون عندك لعب تانى.
اول ما عملت كدا بدأت ليلى ټعيط مع انى موجعتهاش وساعتها رهف وقفت عياط بصيت لرهف لقيت فى كام دمعة على وشها لسه.
مسحتهم بايدى وقولتها متزعليش لقيتها اديتنى بوسة على خدى تقريبا كانت بتشكرنى بيها.
اتبسطت جدا لانى اول مرة اخد بوسه من البنوتة الجميلة دى بس مكنتش البوسة الاخيرة.
عدت الأيام وإحنا على نفس الحالة ورهف كل يوم بتبقى مرحة أكتر من اليوم إللى قبله وبقت هى الفرحة والسعادة اللى فى البيت جيراننا وقرايبنا وكل اللى شافها إتعلق بيها وحبها أد إيه هى طفلة جميلة يتمنى أى حد إنها تكون عنده!!.
ليلى كل ما بتكبر كل مكرهها لرهف بيكبر أكتر وأكتر والوضع مبقاش ينفع يتساب كده لازم يتفصلو عن بعض وميفضلوش مع بعض فى أوضة واحدة أكتر من كده! طب رهف هتعيش فين ياامى
رهف هيتنقل سريرها فى أوضتك يا ليث!!!
معلش يا ليث يا
أمى بتقوللى كده وفكرانى متدايق! بالعكس رهف حتى مبقتش بتصحى تصرخ ولا ټعيط وأنا وهى بقينا أصحاب مټخافيش ياماما أنا مش زعلان وكدا أحسن من مشاكل ليلى معاها كل يوم
فى يوم كانت الساعة تقريبا عشرة بالليل وكنت قاعد بقرأ فى المجلة على سريرى ورهف كانت نايمة زى الملايكة بحب أوى أتفرج عليها وهى نايمة!
وفجأة رهف قامت مڤزوعة وبتصرخ! شكلها شافت حلم وحش!! جريت وشيلتها من على السرير!
مالك يارهف
إهدى ياحبيبتى إنتى بخير ده كان حلم يلا حاولى تنامى تانى! بقولها كده وأنا مخضوص عليها وواخدها فى حضنى علشان تهدى! رهف طفلة حساسة جدا وأى حاجة بتأثر فيها!.
فضلت رهف ټعيط بشكل غريب وحزين ماما! ماما!
ساعتها فهمت إنها ممكن تكون حلمت بمامتها وقلبى إتقطع عليها اى يارهف ياحبيبتى إنتى عايزة ماما
ترد عليا وهى بټعيط ماما! ماما!
خدتها فى حضنى جامد وفضلت أهزها!
هى فقدت اغلى الناس ليها من قبل ماتفهم حاجة فى الحياة!! حطتها على رجلى وفضلت أغنيلها وأهزها لغاية ما غمضت عينيها بصيت على وشها البرىء وقعدت أتأملها شوية وكنت حاسس إنى حزين أوى عليها وإتمنيت لو ينفع أتحول وأكون باباها ومامتها فى اللحظة دى وساعتها قررت إنى أحاول أعوضها عنهم على قد ما أقدر وأعمل أى حاجة عشانها.
وعملت فعلا حاجات كتيرة
والايام اثبتت ده
فى يوم بابا أخدنا كلنا وروحنا على الشط وطبعا كنت أنا وبابا وآسر بس إللى بنعرف نعوم وقضينا معظم اليوم فى البحر لكن أمى هى إللى كانت بتعانى مع رهف وليلى! رهف كانت بتلعب ببراءة فى الرملة وعمالة تشاورلى أنا وبابا وآسر لكن ليلى هانم لازم تضايقها ومتسبهاش فى حالها بقت تجرى وتزق فيها فى الرملة وټضرب فيها لغاية ما كانت هتتعور!!
ليث! يا ليث! تعالى اطلع بسرعة أنا عايزاك!!
قربتلها عايزة إيه يا أمى
ساعتها مكنتش عايز أخرج من المياه!
خد رهف يا ليث ريحنى شوية الله يكرمك مش عارفة ألاحق على ليلى وعمالة تضربها أنا إتضايقت لإنى كنت عايز أكمل عوم ومكنتش عايز أنشغل بحد! فاعترضت لا يا ماما أنا مش هقدر ابقى مسؤول عنها فى المياه أنا عايز أعوم براحتى.
يلا بقى ياليث شوية صغيرين بس أرتاح! لقيت أمى مصرة! شكل مفيش مفر!!
قررت إنى هاخدها بس مش هنزل بيها البحر.
يلا يارهف تعالى! جريت رهف عليا وكانت مبسوطة أوى ومسكت فى رجلى المبلولة واللى مليانة رملة وسألتنى وهى بتضحك هتلعب معايا
قعدنا سوا على الرملة وحفرتلها حفرة وكانت بتلعب ومبسوطة جدا لكن أنا كنت متدايق جدا إنى إتحرمت من العوم وقعدت أراعيها!
قربنا من البحر أكتر وخليتها تلمس برجلها مياه البحر المالحة كانت رهف هتطير من الفرحة من كتر السعادة تقريبا دى كانت أول مرة فى حياتها تشوف البحر!! فضلت تتنطط على المياه وفجأة اتقلبت على وشها!
رهف حاسبى!!! جريت عليها وشيلتها فورا وللأسف كانت شربت مياه كتير وفضلت تكح جامد وهى بټعيط وأنا قعدت أخبط على ضهرها عشان تطلع المياه اللى بلعتها!
ليث إزاى سيبتها ټغرق إزاى مخدتش بالك منها
أمى بتصرخ ومش مصدقة إزاى أنا أهملتها كده
ياماما هى مغرقتش والله أنا كنت واخد بالى منها هى بس اتكعبلت وشربت شوية مياه.
إزاى يعنى إفرض ڠرقت أو حصلها حاجة هاتها وتعالى هنا بسرعة!
كنت متضايق جدا لإنى مش جاى البحر عشان أراعى اطفال انا جاى ألعب واعوم وأتبسط!!
رجعت لامى خدى يا ماما رهف أهى خدى بالك إنتى منها بقى!
حطيت رهف على رجلها وكنت راجع تانى ناحية البحر أكمل عوم سمعت صوت ليلى بتصرخ فلفيت وشى بسرعة! لقيت ليلى متدايقة إن ماما شايلة رهف وبتضربها عشان تنزلها من على إيد ماما ورهف مفيش حاجة فى ايديها غير إنها ټعيط وتبصلى كإنها بتستنجد بيا وبتقولى تعالى خدنى!!
مقدرتش مروحلهاشواول مخدتها من أمى وشيلتها على كتفى قعدت تضحك!!!
الأطفال دول عليهم حاجااات!!
بصيت لماما لقيتها مبتسمة وبتقوللى شفت بقى هى بتحبك أنت ياليث..
خلصنا اليوم وماما كانت بتلم الحاجة بتاعتنا وبتنضف الأطفال اسر وليلى.
ليث نضف رجل رهف وأيديها ولبسها الهدوم دى! ماما طلبت منى أعمل كده!!
كنت فاكر إن ماما بقت شايفانى راجل كبير أتاريها بقت شايفانى أم رهف الجديدة!!!
أيوة انا فعلا بقيت أمها مهو أنا اللى بأكلها وبلعب معاها وبتحمل صريخها وعياطها وبنيمها فى السرير وبغنيلها وبتأمل وشها اللى شبه الملايكة وهى نايمة وبسرح لها شعرها وساعات بغيرلها هدومها!
وبصراحة أنا كنت مستمتع بالدور ده جدا!
ومرت الايام على الحال ده وكبرنا حبة حبة وأنا عامل دور الأم أو المربية الخاصة للدلوعة رهف واللى من غير ما أحس أو حد يحس بقت رهف مهمة بالنسبة لى جدا وحاجة أساسية فى حياتى وبقت اكتر من طفلة مزعجة اقټحمت حياتي من وانا صغير!.
كل ليلة كنت بقرأ لرهف قصة صغيرة قبل متنام ودى كانت آخر ليلة تباتها معايا فى الأوضة من ثلاث سنين من ساعة ما جت عندنا البيت!
ثلاث سنين من الحب والاهتمام والرعاية لصغيرتى رهف زى أى أم وأب ما بيعملوا.
رهف دلوقتى كبرت وبقى عندها ست سنين بابا قدملها فى المدرسة كل يوم بعد مبترجع من المدرسة كانت بتحكيلى على كل حاجة حصلت معاها وكنت أنا اللى ببقى مسؤول عنها وبتأكد إنها أكلت أكلها ومحدش زعلها وبذاكر لها دروسها البسيطة وهى كانت تلميذة شاطرة! وكانت بعد ما بتخلص دروسها بتاخد علبة الألوان وكراسة التلوين بتاعتها وتروح على سريرها وتفضل تلون بهدوء.
أد ايه هى جميلة وهادية!!
ليث ينفع تلون معايا
أنا كنت سرحان وببص عليها وبفكر إن من بكرا سريرها مش هيكون عندى فى الأوضة ومش هقعد ألون معاها تانى وكنت متضايق جدا!!
يا ليييث!! لون معاياااا!!
وقتها خدت بالى إنها بتنده عليا لأنها كانت بتزعق بصيتىلها وضحكت!! هى كانت بتحبنى ألون معاها!!
تعلق طفوولى جدا مش اكتر من كدا!!
رديت عليها ماشى يلا!! لقيتها فى نفس اللحظة نطت على السرير بتاعى وقالتلى يلاا!.
هى كالعادة اللى اختارتلى الرسمة اللى عايزانى ألونها وكانت رسمة بنت رايحة المدرسة وشايلة الشنطة يا روحى ليه ملونتيهاش انتى دى حتى شبهك لما قولتلها كده ابتسمت وفضلت تدور فى الكراسة بتاعت التلوين على حاجة مش عارف هى إيه سألتها بتدورى على إيه
مش لاقية ولد شبهك خلاص انا هرسمك!!
انا اتفاجأت واتبسطت!!
خدت القلم بتاعها ورسمت رسمة مضحكة جدا ولد طوييل وخطين طوااال تحت المناخير سألتها إيه الخطين دول
قالتلى ده شنب!!
بس أنا معنديش شنب يارهف! بقولها كده وأنا عمال أضحك قالتلى لأ انت لما هتكبر هيبقى عندك شنب طويل زى بابا عشان انت طويل فضلنا نضحك إحنا الإتنين على الرسمة وحسيت إنى فعلا طولت أوى شكلى هبقى أطول من أبويا كمان!.
فضلنا بعد كدا نلون الرسمتين رهف الصغيرة وليث الطويل.
مين كان يعرف إن الرسمتين دول هيفضلو معانا كل العمر ده!!
لما الليل ليل نقلت سرير رهف لأوضتها
رهف الصغيرة كانت مبسوطة أوى إن بقى عندها أوضة لوحدها زى ليلى وكانت مبسوطة إن ليلى هتبطل تعايرها إنها معندهاش أوضة!
واضح ان العلاقة بينهم مش بتتصلح بالعكس دى بتسوء اكتر!.
نقل رهف من أوضتى خلانى حزين جدا أنا عايزها تكون معايا وأكون مسؤول عنها وأرعاها أكتر من كدا هى بالنسبة لى بقت حاجة مهمة جدا!!
أنا وماما خلصنا توضيب الأوضة ورهف كانت بتساعدنا وهى فى قمة السعادة أهو بقى عندك أوضة جميلة ليكى لوحدك حافظى عليها كويس
رهف وهى مبسوطة حاضر ياماما وجه صوت ليلى من بعيد وبتقول بس أوضتك صغيرة ووحيدة زيك أنا أوضتى أحلى وأوسع!
كلنا اتضايقنا منها وماما زعقتلها بس انا مش وحيدة لأن ليث جنبى أنا أوضتى لازقة فيه
رهف بتقول كده وأنا كنت مبسوط إنها لسة شيفانى جنبها ومتأكدة إنى مش هسيبها لوحدها!!
لكن ليث ولا هو أمك ولا أبوكى ولا أخوكى يبقى إنتى وحيدة
ماما المرة دى مسكتتش لليلى وزعقتلها وضړبتها على دراعها وقالتلها إوعى تقولى كدا تانى رهف بنتى وأنا أمها غصبن عنك وطلبت من ليلى تعتذرلها بس ليلى رفضت أنا فى اللحظة دى كان نفسى أضربها بالقلم من كتر منا متغاظ منها ومن قلة أدبها بس مرضتش أعقد الموضوع زيادة.
أنا عارف إن المعاملة بينهم بقت وحشة جدا ومش عارف الوضع ده هيتغير لما يكبرو ولا لا
كل واحد راح على أوضته ونمنا كنت فاكر إن الموضوع خلص خلاص لكن مفيش حاجة خلصت.
صحيت على صوت رقيق جنبى قدرت أميزه بالعافية ده صوت رهف!! فتحت عينى وأخدت اللمبة من جنبى ونورتها ولقيت بحر دموع نازل من على خدود رهف الصغيرة مديت إيدى ومسحت دموعها بالراحة مالك يا صغيرتى.
نطت رهف جوا حضنى وعيطت بشكل قوى جدا مش عارف بټعيط ليه
أنا بقالى كتيير مشفتهاش بټعيط كده!! أعمل إيه!
إيه اللى حصل يا رهف إنتى شفتى حلم وحش إحكيلى مالك!
هو أنا ليه معنديش أم ليه ماټت
ليه بابا ماټ
ليه أنا وحيدة
هو ربنا مبيحبنيش عشان كدا مخلاش عندى أم وأب
هو ده صحيح مش بيتى
طب أنا بيتى فين أنا عايزة يبقى عندى أوضة كبيرة وجميلة زى ليلى! بتقول كده وهى عمالة ټعيط ودموعها مغرقانى!!.
لفيت إيدى الإتنين حواليها وحضنتها جامد إهدى ياحبيبتى ومسحت دموعها وفضلت أهديها مكنتش متوقع إن الأسئلة دى هتيجى فى عقل طفلة عندها ست سنين حتى هى عمرها ما اتكلمت معايا فى الحجات دى خالص مع إنها علطول بترغى معايا كتييير جدا وفى أى حاجة بتيجى فى بالها!!
منك لله يا ليلى عملتى إيه فى البنت البريئة دى!
رهف حبيبتى! إيه الكلام ده! مين قالك كده
ليلى على طول بتقوللى كده هى مبتحبنيش مفيش حد بيحبنى.
خلاص أنا بكرا هضربهالك ممكن متدايقيش نفسك بقى عشان خاطرى ليلى متعرفش بتقول إيه أبويا وأمى هما أبوكى وأمك حطى ده فى دماغك علطول قلتلها كده وأنا بحاول أهديها قامت مقاطعانى لا أنت بتضحك عليا أنا معنديش أم ولا أب ومحدش بيحبنى!
رديت عليها أومال ليث راح فين أنا مش بحبك إعتبرينى أنا أمك وأبوكى وكل حاجة.
وأخيرا سكتت وبصتلى وقالتلى بس إنت معندكش شنب!! ضحكت أفكار البنت الصغيرة دى عفوية جدا وبريئة جدا!!
خلاص أنا لما أكبر هيبقى عندى شنبين طوال زى اللى رسمتيهم! إنتى نسيتى ولا إيه!
إبتسمت ودموعها وقفت وقالتلى ولما تكبر هتجيبلى بيت كبير وفيه أوضة كبييرة ليا لوحدى
فضلت أضحك ااه طبعا هجيبلك أحلى بيت فى الدنيا وهيبقى بتاعك وهتكونى إنتى ست البيت.
أنا مكنتش عارف أنا بقول إيه! بس كان أهم حاجة عندى إنى أراضيها.
رهف ابتسمت ابتسامة رضا وحضنتنى بسعادة أنا بحبك جدا يا ليث إنت بتعمللى كل إللى أنا عايزاه ولما أكبر هاخدك معايا لبيتى الجديد
اللعب هو الحاجة الوحيدة إللى الأطفال بيطلعو فيها طاقتهم وطبعا علشان أنا كبير وليلى فيه حرب بينها وبين رهف فكان آسر هو المنفس الوحيد لرهف فى الوقت ده كانو بيلعبو وبيقضو وقت طويل مع بعض!.
لما كانت رهف قاعدة معايا فى الأوضة بتاعتى كنت بشوفها وهى بترسم وبتلون وكانت بتيجى تهزر معايا وتطلب إنى ألون معاها وكنا بنقضى وقت طويل سوا وكانت علطول أدام عينى لكن دلوقتى هى بتقضى معظم وقتها مع آسر وأنا مبقتش بشوفها زى الأول.
فى يوم من الأيام رجعت من المدرسة وكانت رهف قاعدة بتتفرج على التليفزيون وكالعادة فتحتلها دراعى وقولت رهف أنا جيت ليث جه!
هى متعودة تجرى عليا وتحضنى أول ما أوصل البيت كإنها بتعرفنى أنا وحشتها اد إيه!!
قامت رهف وجت تجرى عليا وفى نفس اللحظة لقيت اسر دخل من الباب رهف أنا صلحتها يلا تعالى واتفاجات بتصرف مكنتش متوقعه منها أبدا رهف اديتنى ضهرها وجريت راحت لآسر وخرجو سوا!!!
وأنا دراعاتى فضلت مفتوحة مستنية رهف ومش مصدق إنها سابتنى ومسلمتش عليا عشان آسر نده عليها!! بصيت حواليا عشان أتأكد إن محدش شافنى فى الموقف ده هو يبان إنه موقف عادى بس أنا حسيت بخيبة أمل كبيرة جدا و اتغظت أوى ايه يعنى اللى ممكن يشغل رهف عنى!
خرجت وراهم عشان أشوف فى إيهلقيتهم راكبين هما الأتنين على العجلة القديمة بتاعة آسر!!
كانت بايظة وغالبا هو صلحها عشان يلعب بيها مع رهف! فضلت واقف شوية أتفرج عليهم رهف مبسوطة أوى وهى قاعدة على الكرسى اللى ورا آسر وآسر عمال بيجرى ويطير بيها وهى بتضحك والفرحة مش سيعاها!! ماشى يا رهف! دى اخرتها!!
رحت على أوضتى وقعدت على سريرى ولقيت نفسى سرحت فى الحاجات اللى بتشغل رهف عنى!!
هى دخلت المدرسة جديد وعندها أصحاب جداد وواجب المدرسة وكراسات التلوين واللعب مع آسر!! ثوانى هو إيه اللى أنا بعمله ده!
أنا أشوف اللى ورايا أحسن
طردت كل الافكار دى من دماغى وافتكرت إنها آخر سنة ليا فى إعدادى ولازم اذاكر كويس!
رهف رهف رهف!
أنا ليه مش عارف أوقف تفكير فيها وأشيلها من دماغى صعبان عليا كل اللى عملناه سوا وهى نسيته ونسيتنى هى فعلا نسيتنى!
ليث فضل مشغول برهف طول اليوم معرفتش أركز ولا فى مذاكرة ولا أى حاجة تانى! دى بت مزعجة أصلا مورهاش غير اللعب كانت مسؤولية كبيرة ورخمة والحمدلله أنا دلوقتى حر أخيرا
كنت عمال بصبر نفسى بالكلام ده وبحاول أركز فى المذاكرة! بس شكل مفيهاش مذاكرة فعلا!!
على المغرب كده خرجت من البيت أتمشى كان الجو حلو وقلت أمشى رجلى شوية يمكن أعرف اطردها من دماغى!
كنت بتمشى ومبسوط ومستمتع بالجو لغاية ما قابلت أكتر حد أنا مش بطيقه! على زميلى فى المدرسة!! هو إبن عيلة غنية أوى وعيل رخم ومتدلع وقليل الأدب ومعروف بين كل زمايلنا فى المدرسة إنه منحرف ومش متربى كان هو آخر حد أتمنى أشوفه فى يوم زى ده! أنا أصلا مكنتش طايق نفسى!.
إيه يا عم ليث سايب المذاكرة بتاعتك وخارج تصيع فى الشارع ليه! هو ده ليث المجتهد إللى بيقولوا عليه! والله لاڤضحك بين كل أصحابك بكرا فى المدرسة.
على قال كده وهو بيضحك ضحكته الرخمة اللى ډمها تقيل وأنا كنت شايط من جوايا بس مرضتش أرد عليه وإديته ضهرى ومشيت!
جه جرى
لفيت وشى ليه وقولتله إبعد عنى ياض يا رخم أنا ميشرفنيش أقف أتكلم مع واحد زيك يا عيل يا صايع معرفش أنا قلت كده إزاى وليه مع إنى مش متعود أقول كلام زى كده لأي حد أيا