طفلة تنقذ موعد امها "ماما تعبانة.. فجيت أنا بدالها." بقلم منــي الـسـيد
قبل كدة.
شفايف ندى بدأت تترعش من التأثر.
بص ناحية الطفلة اللي نايمة، ورجع بص لها تاني.. بقلم الكاتبة مني السيد
أنا مش محتاج حياة مثالية، كمل بصدق أنا محتاج الحقيقة.. محتاج صراحتك حتى وإنتي تعبانة، قلبك العنيد، وشجاعتك. محتاج رسومات ليلى.. والدوشة.. والأمل. محتاج كل ده.
الدموع نزلت على خد ندى.
أنا بحبك، قالها بكل قوته ولو سمحتِ لي، عاوز أفضل أحبك لبقية عمري.
خبت بوقها بإيدها وهي مش مصدقة.. وبعدين هزت راسها بالموافقة.
مرة.. والتانية.
همست موافقة.. أيوة موافقة.
ومن الكنبة اللي ورا، طلع صوت طفولي نعسان
كنت عارفة والله!
الاتنين لفتوا وشهم فجأة.
ليلى كانت صحيت، وشعرها نايم من ناحية واحدة، ومبتسمة ابتسامة عريضة كأنها هي اللي مرتبة الكون ده كله على مزاجها.
بعد سنين طويلة، لما المدرسين كانوا بيطلبوا من ليلى تحكي حاجة غريبة
الفصل كله كان بيضحك.. والكبار كمان.
بس إياد عمره ما كان بيضحك الأول.
عشان هو الوحيد اللي عارف اليوم ده كان معناه إيه بجد.
موضوع مكنش كيوت ولا صدفة عابرة. متوفرة على روايات و اقتباسات
ولا كان مجرد حادثة لطيفة.
ده كان قصة طفلة
وبالعمل ده، قدرت تكسر القفل اللي كان على قلب راجل فاكر إن حياته خلاص اتشكلت وانتهت.
ساعات الحب مبيجيش بصواريخ وألعاب نارية..
ساعات بيدخل لابس جاكيت أصفر زرايره مقفولة غلط، وحاضن شنطة بينك، وبيقول جملة واحدة محدش يقدر ينساها
ماما تعبانة.. فجيت أنا بدالها.
النهاية
بقلم