رواية أحبني ولكن مكتملة لجميع فصول... حصرياً
بالنسباله أكتر من كده.
وبعدها الست الكبيرة سلوى هانم عرفت بالموضوع وهي كانت ناوية تطردني وهو عشان متسك بيا اتجوزني على سنة الله ورسوله.
عدنان معقول وقف قصاد مامته ومخافش من ڠضبها
كملت هدير تامر بيه مكانش بېخاف من أي حد وكلمته كانت مسموعة واللي عايز يعمله بيعمله ولما حصل صدام ما بينه وما بين مامته قرر أنه يسيب البيت ودي حاجة مكنتش مبسوطة بيها.
وحاولت معاه كتير لحد ما رجع كلم مامته ورضاها وقالي هنروح نعيش في الفيلا تاني وان والدته اتقبلت أمر جوزانا.
مسحت دموعي وكملت وبعد كام يوم لقيتها قلبت الدنيا ومقعدتهاش لإني بس سلمت على الخدامين.
كانت عايزاني اتعامل معاهم بتكبر وإهانة زي ما هي كانت بتعاملني وأنا لا يمكن أكون كده وقالت لتامر بإني أهنتها وأنا مستحيل اعمل حاجة زي كده.
عدنان وهو صدق انك تعملي كده
هدير هو كان ڠصب عنه واقف بين نارين بيني وبين أمه وعشان يخلص الموضوع شاورلي اني متكلمش وإني اعتذر وخلاص.
وقتها بس حسيت ان عيشتي مع تامر عمرها ما هتكون عيشة طبيعية وان الست هانم مش هتسيبني غير لما تغيرني من طبيعتي لحد ما اكون واحدة شبها وأخدت قرار الانفصال وبدأت أفهم تامر ان موضوع الجواز ده جيه بسرعة كمان وإن مفيش في قلبي حاجة من ناحيته.
عدنان تفتكري اللي انتي عملتيه ده صح
هدير أنا ضحيت بنفسي وكسرت قلبي بايدي عشان هو يستريح وبكره ينساني ويتجوز جوازة تليق بيه وبسلوى هانم.
عدنان طب والطفل اللي في بطنك.
هدير مش عارفة.
عدنان انتي لازم تبلغيه بموضوع الطفل.
هدير لا مستحيل اعرفه وبعدين معتقدش ان سلوى هانم هتوافق على حاجة زي كده دي بمجرد ما عرفت بأمر الطلاق فرحت جدا لدرجة انها طلعتلي شيك على بياض حلاوة طلاقي منه.
بس أنا مهما عملت مش هقدر أوفي حق حضرتك في وقفتك معايا يا عدنان بيه.
عدنان عمال أقولك إحنا أخوات ما بلاش بقى موضوع بيه ده.
هدير بس حضرتك.
عدنان خلاص بقى قلنا عدنان وبس.
حركت راسي بالموافقة.
استأذن عدنان ومشي.
وأول ما خرج من البيت رفع تليفونه على ودنه وقال سمعت اللي قالته
تامر سمعته واتقهرت.
عدنان طب هتعمل
تامر أنا نفسي أكون موجود معاها دلوقتي بس خاېف لو ظهرت تفضل مستمرة في عنادها وتمشي والمرة دي معرفش مكانها.
عدنان بس انت مينفعش تسيبها في الموقف ده.
وبعد نص ساعة..
كان تامر وصل قدام العمارة وعدنان مستنيه.
الباب خبط وقمت افتح الباب واټصدمت وفضلت واقفة مكاني ومتحركتش.
هدير انت بتعمل ايه هنا
تامر جاي لمراتي حبيبتي انتي متعرفيش ان أنا رديتك.
هدير وانت إزاي متقوليش حاجة زي كده وتاخد رأي.
دخل تامر وقعد على الكرسي وقال وحشتيني هو انتي قمر كده إزاي.
كنت في حالة صدمة وقلتله لو سمحت يا تامر بيه تبعتلي ورقة طلاقي وإحنا الموضوع ما بينا خلص وبعدين صاحب المكان اللي أنا فيه لو جيه وشافك هتبقى مشكلة كبيرة.
لحظات وخبط الباب وأنا ارتبكت جدا وفضلت افكر هقول ايه لعدنان.
فتحت الباب وأنا بحاول افسر لعدنان وجود راجل غريب في البيت.
هدير عدنان ده طليقي وهيمشي حالا أنا آسفة.
تامر بغيرة وڠضب بقولك انتي دلوقتي مراتي وبعدين انتي عمالة تقوليله عدنان وأنا تقولي تامر بيه ده اللي هو إزاي يعني.
عدنان ابتسم وراح حضڼ تامر وقاله يا عم مش قلتلك أخوات.
فضلت واقفة في وسطهم وأنا في حالة صدمة.
عدنان أنا آسف بس أنا وتامر عشرة عمر وبعد الموقف اللي حصل ما بينكم هو طلب مني إني لازم أكون معاكي.
تامر أنا عمري ما كنت هسيبك حتى بعد الكلام اللي انتي قلتيه أنا عارف انه مش من قلبك وبمجرد ما خرجتي من البيت كلمت عدنان وعملنا الخطة دي عشان ترضي انك تقعدي في الشقة.
هدير فعلا أنا مينفعش اقعد فيها دلوقتي ولو سمحت يا تامر تبعتلي ورقة الطلاق.
وبلف وبجهز نفسي عشان امشي بس وقفني عدنان بكلامه.
عدنان تمشي من بيتك ليه.
هدير بيتي إزاي
تامر بيت جوزك يبقى بيتك ده بيتي أنا مش بيت عدنان.
بصيت لعدنان باستغراب وهو بيحركلي ايده وقال أنا بعتذر.
هدير بس أنا مش موافقة إني ارجعلك يا تامر وارجع تاني للذل والإهانة.
تامر مين قالك ان أنا هطلب منك انك ترجعي الفيلا تاني انتي هتفضلي موجودة هنا معززة مكرمة لغايه ما تولدي وبعد كده محدش هيقدر يفتح بقه في الموضوع ده وهيبقى
بصيت لعدنان تاني عشان هو بلغه بموضوع الطفل وللمرة التانية عدنان اعتذر.
قرب تامر مني وقالي أنا بحبك يا هدير ومقدرش استغنى عنك وطلقتك في لحظة الإنهيار اللي كنت فيها انتي روحي انتي قلبي وانتي عقلي.
وكمل بزعل بس انتي قلتي أنك محبتنيش.
قربت منه وقلتله ده أنا محبتش حد في الدنيا غيرك ومحسيتش مع أي حد في الدنيا زي اللي حسيته معاك كنت ضهري وسندي.
معاك بس حسيت ان أنا عايشة وإني إنسانة وليا قيمة في الدنيا بس كان وجودي عاملك مشاكل وأنا أموت نفسي ولا اعملك أي مشكلة.
تفتكر لما سلوى هانم هتعرف بأمر الحمل هتسكت ولا هتقول عليه ابن الخدامة.
تامر پغضب متقوليش الكلمة دي تاني الطفل ده هيكون ابني وابنك ومش مهم أي حد تاني في الدنيا لو كنتي صبرتي أنا كنت أخدتك وسافرنا بره البلد بس إحنا فيها أنا هاخدك وهاخد الطفل وهنطلع بره البلد خالص المهم ابقى معاكي.
وبعدها قرب تامر مني أكتر وكان هيبوسني لولا عدنان
اللي عمل صوت عشان ينبهنا انه هو موجود.
تامر ضحك وقال أهم حاجة ان إحنا هنمشي ونسيب الواد ده.
خلصنا إجراءات السفر بسرعة ووصلنا عدنان للمطار وسلم علينا وتامر قاله خلي بالك من أمي يا عدنان.
سافرنا لندن وتامر اشتغل في شركة وأجرنا شقة كان كل يوم بيعدي عليا بيبقى أحلى من اللي قبله كل يوم افتح عيني الصبح وأنا مش مصدقة نفسي من الفرحة والسعادة اللي أنا فيها.
بس بردوا كان ضميري بيأنبني على سلوى هانم اللي عايشة لوحدها ويوم ورا يوم حالتها الصحية بتسوء بسبب بعد ابنها عنها مع انه كان بيكلمها باستمرار بس قلبها كان ۏاجعها على فراقه.
عدت أيام وأيام لغاية ما وصلت للشهر التاسع وفي يوم صحيت على ألم شديد وۏجع مقدرتش استحمله.
اتصلت بسرعة على تامر اللي كان خاېف وقلقان ومړعوپ عليا وساب الشغل وجالي بسرعة وأخدني على أقرب مستشفى ودخلت العمليات وهو فضل واقف بره وكان ھيموت من القلق والړعب علينا.
والحمد لله خرجت من العمليات وجبت بنوته وسميناها شهد.
تامر الحمد لله على سلامتك أنا كنت قلقان عليكي جدا بس ايه القمر اللي انتي جبتيها دي صورة طبق
ابتسمت لتامر وقلتله وقمورة كمان لجدتها هتوريهالها امتى
تامر باستغراب ايه اللي انتي بتقوليه ده خليكي بس في نفسك دلوقتي وفي التعب اللي انتي فيه.
عدت الأيام وبقى يرجع تامر كل يوم من الشغل يساعدني في البيت ويمسك هو شهد ويسبني استريح شوية.
كانت أحلى أيام عشتها في حياتي بس لسه ضميري كان بيأنبني وفي يوم وهو راجع من الشغل بعد ما دخل ومسك شهد.
هدير هنعمل ايه في موضوع مامتك
تامر انتي ليه عايزة ترجعي للمشاكل تاني ما إحنا حياتنا هنا كويسة وخلاص.
هدير لا يا تامر مينفعش أولا أنا محبش ان بنتي تتربى من غير أهل وبعدين بالنسبة لسلوى هانم يمكن الأمر يختلف دلوقتي لما تشوف شهد.
وبعد محاولات كتير مني عشان اقنع تامر استسلم ووافق وجهزنا كل أوراقنا وبلغنا عدنان برجوعنا لمصر وهو استنانا في المطار.
تامر هنطلع على الشقة القديمة ونحط فيها حاجتنا والصبح نبقى نروح لماما.
هدير لا إحنا نطلع حالا عليها وايا كان ايه اللي هيحصل نخلص ونروح شقتنا القديمة.
وفعلا اتحركنا على الفيلا ودخلناها وسلوى هانم نزلت من فوق وهي في حالة صدمة وعينيها جت على شهد.
كانت نازلة على السلم وهي بتتسند من تعبها وبعدها قربت علينا وتامر قربلها ووراها شهد وقال سلمي على حفيدتك يا أمي شهد بنتي.
سلوى كانت حاسة بمشاعر متلخبطة ما بين الحب والاشتياق والحزن على بعد ابنها.
مدت ايدها وأخدت شهد وباستها وكانت فرحانة بيها أوي.
وبعدها قربت مني وسلمت عليا وباستني وقالتلي أنا آسفة يا بنتي سامحيني.
هدير بفرحة لا يا أمي متقوليش كده مفيش الكلام ده ما بين الأم وبنتها.
تامر يا ست الكل إحنا لسه راجعين من السفر هنروح نحط الشنط ونغير ونجيلك الصبح.
سلوى لا مستحيل اسيبكوا تمشوا وبعدين تروحوا حته ليه وأوضتكم موجودة متسيبونيش تاني.
تامر بصلي وكان مستني مني الرد وأنا بكل فرحة وسعادة قولت حاضر يا ماما مش هنسيبك.
وقربت منها عشان أخد شهد بس هي قالتلي لا سيبيهالي واتفضلي انتي غيري هدومك واستريحي وسيبولي شهد أشبع منها.
بصيت لتامر وأنا الدنيا مش سايعاني
النهاية..