رواية أحبني ولكن مكتملة لجميع فصول... حصرياً
حاولت امسك نفسي ومنهارش من العياط وعيني مترفعتش من الأرض وكل اللي حواليا كانوا بيبصولي بصات اتهام.
هدير بصوت مبحوح أنا والله معملتش حاجة أنا مكنتش واقفة أصلا أنا لا يمكن اعمل حاجة زي كده.
رفيدة بعصبية يا كدابة أنا شفتك.
هدير أرجوكي متشتمنيش.
رفيدة بتكبر ومن امتى يا حتة خدامة تقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه انتي عايزة تفهميني ان الخدم كمان عندهم عزة نفس وكرامة.
وفجأة رفع الكل عينه لتامر اللي نازل من على السلم وهو متعصب جدا والكل كان مستني يشوفه هيعمل ايه لما يعرف ان الكمان بتاعه اتكسر.
تامر بص لرفيدة وقالها بعصبية انتي ايه اللي انتي بتعمليه ده صوتك عالي وعمالة تزعقي في ايه
وأنا كنت واقفة في نص هدومي من الموقف اللي محطوطة فيه رغم إن ماليش أي ذنب وبحرك ايدي فبعض بكل توتر.
رفيدة انت متعرفش الژبالة دي عملت ايه دي كسرت الكمنجة بتاعتك.
تامر بص للكمنجة ولقاها مکسورة وحاول يمتص غضبه.
هدير بصوت ضعيف أنا والله ما عملت حاجة مش أنا اللي عملت كده.
رفيدة پغضب انتي تسكتي خالص أمال مين اللي هيكون عمل كده
هدير حضرتك اللي كسرتيه.
رفيدة قربت من هدير وكلها ڠضب وقالت والله ما انتي قاعدة فيها لازم اطردك بره.
وبعدها جرت هدير من ايدها وقالتلها امشي من هنا يا حتة خدامة.
تامر پغضب رفيدة.
بصتله رفيدة وقالها بصوت عالي انتي مين سمحلك انك تعملي اللي انتي بتعمليه ده.
رفيدة بتوتر تامر انت بتقول ايه دي كدابة وقالت إن أنا اللي كسرت الكمنجة.
تامر بنبرة تحذير ارفعي ايدك من عليها وإلا مش هتبقي مبسوطة من اللي هعمله.
رفيدة رفعت ايدها باستهزاء وبعدها خبطت هدير خبطة جامدة في كتفها وقالت انت بتعمل معايا أنا كده عشان واحدة زي دي
تامر لو سمحتي يا هدير في حاجات عايزة تتروق في أوضتي فوق تعالي معايا اوريهالك.
حركت راسي وطلعت وراه من غير ما انطق ولا كلمة لغاية ما وصلنا الأوضة.
هدير بصوت ضعيف تامر بيه.
لف وبصلي وقعد على الكرسي وأنا عيني مترفعتش من الأرض وقلتله متشكرة لحضرتك.
تامر بهدوء المهم دلوقتي أنا عايزك تبصيلي وتحكيلي بالظبط ايه اللي حصل.
حركت ايدي بتوتر وبصتله في عينيه وقلت الآنسة رفيدة.
تامر اتعدل وسمعني باهتمام أكتر وقال ها ايه اللي حصل.
هدير بتردد هي كانت ماسكة الكمان وبتتفرج عليه وبعدين جت تحطه في مكانه بس وقع على الأرض واتكسر منها.
وكلمت نفسها بعد كده وقالت تعمل ايه الكمان ده بتاعك وانت متعلق بيه أوي وان مينفعش حد يعرف أن هي كسرته وأنا كنت معدية قدامها وفجأة وقفتني وفضلت تزعقلي وهي بتقول ان أنا اللي كسرته.
هدير بعياط أنا والله ما عملت حاجة واللي حصل أنا حكيتهولك من غير كدب.
تامر بهدوء خلاص يا هدير متعيطيش مفيش مشكلة.
هدير وهي بټعيط أكتر مفيش مشكلة إزاي ده مش هتهدى غير لما تطردني من هنا.
تامر بحنان هي مش هتقدر تعمل حاجة ولا أي حد يقدر يعملك حاجة أنا مش عايزك تقلقي
رفعت عيني وبصتله وأنا شايفة قد ايه هو حنين معايا ورجعت بصيت على الأر.
بعدها تامر قام وهو بيقول أنا عايزك تفضلي قاعدة هنا ومتخرجيش مهما حصل.
حركت راسي وهو خرج من الأوضة وراح على مكتبه وبدأ يبحث في اللاب توب ويشوف الكاميرات عشان يشوف اللي أنا قلته صح ولا لا.
وأول ما شاف الكاميرا اللي تثبت اللي أنا قلته خرج من الأوضة وفضل يزعق ومن كتر زعيقه مقدرتش امسك نفسي وقعدت على الأرض وفضلت اعيط وأنا مړعوپة.
رفيدة بعصبية انت بتتكلم معايا كده ازاي
تامر پغضب وصوت عالي وانتي إزاي تكدبي وتقولي حاجات محصلتش.
وبكل ڠضب مسك تامر فازة ورد ورماها على الأرض.
رفيدة بزعيق انت ازاي تقول عليا حاجة زي كده خلاص دلوقتي هي بقت كويسة وأنا الۏحشة.
تامر پغضب مكبوت مش أنا اللي بقول كده الكاميرا هي اللي بتقول ان انتي كدابه شكلك ايه يا رفيدة هانم لما تطلعي كدابه وتتهمي واحدة بريئة بحاجة هي معملتهاش.
رفيدة وقفت وهي مكسوفة وبدأت تبص حواليها.
تامر بعصبية أنا بقى اللي بقولك اخرجي من هنا.
رفيدة پانكسار انت بتقولي اطلعي بره
تامر أيوه بقولك كده.
وسابها تامر وطلع أوضته ودخل ولقاني قاعدة على الأرض ومڼهارة من العياط.
تامر بهدوء خلاص يا هدير انتي عاملة كده ليه أنا جبتلك حقك.
هدير پخوف أنا ممكن اسيب البيت وامشي
تامر ليه بس تسيب البيت انتي معملتيش حاجة.
هدير بړعب حضرتك مش فاهم اللي حصل ده وخروج رفيدة هانم بالطريقة دي مش هيعدي على خير وسلوى هانم مش هتوافق على كده.
تامر بهدوء سيبي موضوع ماما عليا أنا متقلقيش ممكن بقى تبطلى عياط.
حركت راسي وقلت حاضر يا تامر بيه.
وقمت من مكاني واستأذنته إني انزل تحت.
نزلت وأول ما قربت من باب المطبخ سمعت كل الخدم بيتكلموا عني وعن طريقة تامر بيه في التعامل معايا.
الخدم 1 بس شكل تامر بيه بيعز البت هدير.
الخدم 2 ايه اللي انتي بتقوليه ده.
الخدم 1 يا بنتي انتي مشفتيش كان بيعاملها إزاي وبيبصلها إزاي ما احنا ياما يا اختي حصل فينا إلا عمره ما تدخل لحد مننا ولا وقف جنبه إنما أول ما الموضوع بقى يخص هدير مسكتش واتدخل مشفتيش عصبيته كانت إزاي.
الخدم 2 بصراحة أنا كنت مړعوپة وكنت واقفة على جنب بعيد.
رحت المطبخ كإني مش واخدة بالي من اللي اتقال وسألت كبيرة الخدم اعمل ايه.
كبيرة الخدم خلصي طبق السلطة عقبال ما أنا اكمل الأكل.
حركت راسي بهدوء وبدأت اشتغل والكل كان بيراقبني وبيبصلي.
واحدة من الخدم مين قدك بقى يا هدير.
هدير پغضب ليه بقى أن شاء الله.
واحدة من الخدم ليه بقى تامر بيه بنفسه يتدخل في الموضوع بتاعك ودي حاجة محصلتش قبل كده وتقولي ليه.
واحدة تانية من الخدم بس يا سمر متضايقهاش.
هدير بعصبية تامر بيه اتدخل لما لقاني معملتش حاجة والست هانم ظلماني.
حركوا راسهم ومقالوش ولا كلمة تاني بس اسلوبهم معجبنيش وبعد شوية تامر بيه طلبني عشان اطلع انضف أوضته وطبعا فضلوا
طلعت الأوضة ونضفتها وكان تامر بيه بيبصلي بصات مستخبية كإنه بيتفحص شكلي.
وفضل الوضع ده مستمر لمدة يومين وعرفت سلوى هانم بالموضوع وكان تامر بيه حكلها على اللي حصل.
وكان رد فعل سلوى هانم انها بصيتلي بلا مبالاة ومشيت وأنا فضلت اخلص الشغل اللي ورايا تحت نظرات وهمسات الخدم كل ما تامر بيه يطلبني أو يقرب مني.
مكنتش حد مصدق ازاي تامر بيه يقف قدام مامته سلوى هانم عشان خاطري أنا.
بصات تامر بيه ليا مكانتش أبدا بصات عطف على واحدة خدامة كانت بصاته ليها معنى تاني معنى كبير.
وفي يوم من الأيام وتحديدا بليل كنت في أوضتي وكنت ھموت من الجوع خرجت بالراحة عشان محدش يحس بيا ورحت على المطبخ اعملي أي ساندوتش وعملت لنفسي حاجة كمان اشربها وفجأة حسيت ورايا بحركة اټخضيت وبلف لقيته تامر بيه.
اتكسفت أوي وكنت هسيب الساندوتش اللي في ايدي وهمشي.
في الأول هو استغرب ازاي ابقى موجودة في الوقت المتأخر ده في المطبخ بس لما شاف الساندوتش اللي
في ايدي فهم ان أنا كنت جعانة.
تامر بضحكة خفيفة يا محاسن الصدف.
استغربت من كلامه وقلتله يعني ايه
تامر قرب مني وبعدها قالي أصل بصراحة أنا كمان حسيت إني جعان أوي ونزلت المطبخ عشان اشوف حاجة أكلها.
هدير باستغراب معقول حضرتك حضرتك بس كنت كلمتني وأنا كنت طلعتلك الأكل لغاية فوق.
تامر بابتسامة طب يا ستي اديني بقولك ان أنا جعان أهو ها هتعمليلي ايه بقى
هدير بلهفة عيني حاضر اتفضل حضرتك وأنا هطلعلك صينية الأكل لغاية فوق.
تامر بدأ يتحرك بس فجأة افتكر حاجة ولف لهدير وقالها وممكن لو سمحتي تعمليلي معاكي حاجة اشربها وهاتي الأكل بتاعك انتي كمان فوق.
هدير باستغراب أنا هاكل مع حضرتك!
تامر طلع من غير ما يرد وهدير بعد ما خلصت الأكل حطته في الصينية وطلعته أوضة تامر وأخدت طبق أكلها وقعدت على الأرض عشان تاكله.
تامر لا انتي بتقعدي على الأرض ليه تعالي هنا.
كان تامر قاعد في البلكونة وشاورلها انها تقعد على الكرسي اللي قدامه وبالفعل هدير قعدت وبدأت تاكل وهي مش عارفة تمسك أعصابها ولا تتحكم فيها.
تامر هو انتي بتحبي حد قصدي يعني متعلقة بحد يا هدير
هدير يعني ايه مش فاهمة حضرتك تقصد ايه!
تامر أنا قصدي يعني مخطوبة
هدير أنا مين اللي هيتعلق بيا ولا هيرتبط بيا يا تامر بيه.
تامر انتي ليه بتقولي كده انتي ألف واحد يتمناكي.
وكمل تامر كلامه وقال انتي مبتشوفيش نفسك في المراية ولا ايه انتي شكلك جميل جدا.
هدير بكسوف وهي باصة في الأرض يا تامر بيه أنا والناس اللي شبهي مش عايشين عشان حد يحبنا أو نتعلق احنا بحد اللي زيي بيعيش بس عشان يشتغل ويجيب لقمة العيش.
حرك تامر راسه ليها وقال مش صح اللي انتى بتقوليه وبعيدا عن ان انتي قمورة وشكلك جميل لان ده مش كل حاجة في الحياة بس نتي كمان متربية وأخلاقك عالية وطيبة قلبك تخلي الشخص اللي قدامك لو كان صلب يبقى طري زي العجينة.
ابتسمت
تامر بضيق كل شوية تامر بيه تامر بيه ما بلاش كلمة بيه دي بحس إني راجل عجوز وكركوب.
هدير بتردد أمال حضرتك عايزني انادي عليك وأقولك ايه
تامر تقولي يا تامر شفتي سهلة وبسيطة إزاي.
هدير پصدمة لا اللي حضرتك بتقوله ده مينفعش وميصحش لو سمحت.
قرب تامر مني ولمس ايدي وقال لا ينفع.
هدير انتفضت من لمسة ايد تامر لإنها أول مره تحس الإحساس ده إحساس الراحة والحنية.
هدير تامر بيه
تامر قطع كلامها وقال تامر ايه بس تامر بيه متدهول على عينيه.
وكمل تامر تامر بيه بيحبك يا هدير.
ولقيت نفسي ببتسم ورد فعلي كان لا إرادي مني على الكلام اللي هو قاله ولقيته بيبتسملي هو كمان.
تامر مفيش أي حاجة في قلبك كده ولا كده من ناحيتي
فضلت ساكته ومردتش عليه.
تامر هدير بصيلي مفيش أي حاجة.
بردوا مردتس عليه ولا نطقت بكلمة واحدة وفضلت مبتسمة وعيني متشالتش من على الأرض.
تامر في حاجة صح
حركت راسي بموافقة على كلامه.
في وقت تاني..
كل الخدم كانو واقفين وبيتفرجوا ومش مصدقين اللي بيحصل وكانت سلوى هانم في حالة وصدمة وكانت ماسكة في ايدها المج الازاز اللي وقع فجأة منها واتكسر.
قربت سلوى من تامر وقالتله انت جرى في مخك حاجة ايه اللي انت عملته ده
تامر بلا مبالاة أنا معملتش حاجة أنا حبيت إنسانة وارتبطت بيها على سنة الله ورسوله.
سلوى باڼهيار إزاي تتجرأ وتعمل حاجة زي كده فهمني إزاي.
تامر أنا حبيتها يا ماما واتعلقت بيها أوي.
سلوى پغضب انت عارف انت بتتكلم على مين على حتة خدامة انت فاهم انت عملت ايه يا تامر.
تامر بعصبية لو سمحتي يا ماما متقوليش عليها كده مرة تانية.
سلوى وهي بتبص ناحيتي لو متخيلة ان بعملتك دي هتقدري تكسبي حاجة أو توصلي لحاجة تبقي غلطانة.
هدير بس أنا معملتش كده عشان أخد حاجة.
سلوى هانم قربت مني وهي كلها ڠضب ورفعت ايدها وكانت هتضربني بالقلم بس تامر جري بسرعة ناحيتي ومسكها.
تامر بعصبية أنا لا يمكن أقبل أن أي حد يأذي هدير أو يضايقها هدير دي بقت مراتي.
سلوى پغضب بقى هي دي اللي هتحارب عيلتك عشانها.
تامر انتي عارفة كويس أوي ان أنا مفيش حد يقدر يقولي اعمل ايه ومعملش ايه وأنا اللي عملته ده عملته وأنا مقتنع بيه.
سلوى بعصبية أنا مش هسكت على اللي انت عملته ده انت لازم تنفصل عنها.
تامر مستحيل يا ماما ده أنا ما صدقت اني اتجوزتها.
سلوى پغضب فيها ايه دي مختلف عن غيرها عشان تتمسك بيها كده لو كنت عايز تتجوز كنت قولي وأنا اجيبلك واحدة من مقامك ومن عيلة تتشرف بيها مش واحدة زي دي لا تعرف أصلها ولا فصلها.
نزل كلام سلوى هانم عليا زي الصدمة وبصيت في الأرض وكان قلبي بيتعصر.
تامر پغضب أنا قلتلك قبل كده إني مش هقبل أن حد يأذي مراتي أو يقولها كلمة وحشة ولو انتي مش موافقة على وجودنا هنا أنا ممكن اجيب شقة بره واعيش فيها بس انتي اللي مرضيتش اعمل كده
حرك تامر راسه وكمل پغضب بس الظاهر إني كنت غلطان.
وبعدها شدني من ايدي ودخلنا على أوضته وبدأ يحط هدومه في شنطة