توأمان مليونيران رفضا الأكل… وما فعلته المربية الجديدة أبكى الجميع
قصـة مربـية غيّـرت حيـاة مليونـير وطفلـيه للأبـد
التوأمان المليونيران رفضا الطعام إلى أن غيرت المربية الجديدة كل شيء ولمست القلوب
كان توأما رجل الأعمال المليونير يرفضان تناول الطعام منذ أسابيع طويلة. لم تنجح أي مربية في الوصول إليهما أو كسر صمتهما.
إلى أن عبرت امرأة غير متوقعة بوابة القصر.
امرأة صامتة يخفي نظرها ماضيا ثقيلا. لم تطعم معدتي الطفلين فحسب بل غذت قلبيهما وأيقظت شيئا كان والدهما يظن أنه مات إلى الأبد قدرته على الشعور.
وقبل أن نكمل لا تنس الاشتراك في القناة والضغط على زر الإعجاب وكتابة اسم المدينة التي تتابعنا منها في التعليقات.
لم يكن أحد قادرا على فهم سبب توقف هذين الصبيين عن الأكل.
رافاييل ولوكاس توأمان في السادسة من العمر يعيشان في بيت لا ينقصه شيء مادي لكن كان ينقصه شيء واحد صارخ الدفء الإنساني.
كل يوم كانا يجلسان جنبا إلى جنب على الطاولة الضخمة في غرفة الطعام متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات ينظران إلى الأطباق كما لو كانت غير موجودة دون أن ينطقا بكلمة واحدة.
المربيات كن يرحلن واحدة تلو الأخرى عاجزات.
الأطباء حاولوا لكنهم غادروا محبطين.
أما الأب فكان يراقب في صمت كأنه هو الآخر نسي كيف يشعر.
ما الذي يمكن أن يجعل طفلين يصمتان إلى هذا الحد حتى يرفضا الطعام
هل يمكن لألم الفقد أن يكون قويا لدرجة إسكات الجوع
وماذا يحدث عندما يظهر شخص لا يخاف
كان آرتور رجل أعمال معروفا في جنوب ولاية ميناس جيرايس.
أرمل منذ عامين بعد وفاة زوجته المفاجئة أثناء رحلة إلى أوروبا انغلق على نفسه داخل عالم بارد من الاجتماعات والروتين الصارم.
ومنذ ذلك الحين تحول رافاييل ولوكاس اللذان كانا يركضان في الحديقة ويملآن الممرات بالضحك إلى ظلال.
لا كلام لا تفاعل لا طعام.
القصر الذي كان يوما مليئا بالموسيقى والحياة صار أشبه بقبر مذهب دفن فيه الحب مع والدتهما.
وعندما بدا أن كل شيء قد ضاع
طرق الباب.
امرأة بملامح هادئة ملابس بسيطة ووقفة واثقة.
اسمها كلارا.
لم يكن أحد يتوقع أن تكون هي بطلة هذا التحول العميق لكنها كانت الوحيدة القادرة على فعل المستحيل.
لم تجعل الطفلين يقبلان الطعام فقط بل وصلت أيضا إلى رجل لم يعد يؤمن بأنه قادر على الحب من جديد.
في ذلك الصباح الرمادي كان صوت المطر الغزير يضرب نوافذ القصر كأن العالم في الخارج يتوسل للدخول.
في الداخل بالكاد كانت الإضاءة تخترق الستائر الثقيلة.
كان رافاييل ولوكاس كعادتهما جالسين في صمت على طاولة الطعام كل واحد أمامه طبقه نفس الوجبة التي أعدتها طاهية المنزل بعناية لكن لم يلمس أي منهما الشوكة.
كانا يرتديان بيجامات حافيي القدمين وعيونهما تائهة في الفراغ معلقة في مكان لا يستطيع أحد سواهما الوصول إليه.
كان آرتور يراقب من بعيد
ليال بلا نوم كانت واضحة على وجهه وسؤال واحد لا يفارقه منذ شهور
هل سينتهي هذا يوما
في ذلك الصباح الصامت دخلت المطبخ هيلينا ابنة عمه ومساعدته الشخصية.
كانت تحمل ملفا مليئا بالأوراق وقالت دون أن ترفع عينيها
النهارده هتوصل مربية جديدة.
رفع آرتور حاجبه بدهشة.
تاني اللي فاتت استحملت قد إيه يومين
أجابت هيلينا بلا مبالاة وهي تقلب في الأوراق
دي مختلفة شوية السيرة الذاتية بتاعتها مش كاملة بس في حاجة فيها شدتني. قلت نجرب وخلاص.
ولم يمر وقت طويل.
بعد أقل من ساعة سمع طرق خفيف على باب القصر.
فتح الخادم وعلى العتبة كانت تقف امرأة مبتلة بالمطر شعرها ملتصق بوجهها وحقيبة قديمة معلقة على كتفها.
كان اسمها بيانكا.
من النظرة الأولى لم تكن تشبه المربيات التقليديات أبدا.
كانت ترتدي فستانا بسيطا وحذاء استهلكه الزمن لكن أكثر ما لفت الانتباه كان نظرتها.
لم تكن تهرب بعينيها ولم تتصنع اللطف.
كانت حاضرة بكل كيانها كأنها تمتص كل شق في الرخام وكل صمت ثقيل يملأ المكان.
كانت هيلينا رسمية تكاد تكون باردة وهي تقول
هذه هي دار عائلة أندرادي. لدينا طفلان في السادسة من العمر طباعهما حساسة. آمل أن تكوني مستعدة.
رفعت بيانكا
قالت بصوت منخفض
بيانكا
مش بوعد بمعجزات بس مستعدة أحاول.
في تلك اللحظة خرج آرثر من مكتبه وتوقف عندما رآها.
تأملها بنظرة متشككة نظرة رجل أنهكته البدايات الفاشلة.
آرثر
كتير عدوا من هنا وكل مرة بتنتهي بنفس الطريقة.
رفعت بيانكا رأسها إليه عيناها ثابتتان وصوتها هادئ
بيانكا
يمكن المهم مش إزاي بتنتهي يمكن المهم إزاي بتبدأ.
لم يجب.
لكن الصمت الذي تلا كلماتها لم يكن عاديا.
كان هناك تردد شق صغير في درع ظل مغلقا طويلا.
في ذلك اليوم اصطحبوها إلى غرفة الضيوف.
كانت أنيقة مرتبة لكنها باردة كأن الدفء لم يمر من هنا منذ زمن.
اقتربت بيانكا من النافذة المطلة على الحديقة.
توقفت الأمطار لكن العشب لا يزال مبتلا.
ألعاب أطفال متناثرة منسية يعلوها الغبار.
ركعت ببطء أخرجت من حقيبتها دمية دب صغيرة قديمة واضحة الصنع اليدوي.
ضمتها إلى صدرها أغمضت عينيها وتنفست بعمق.
مع اقتراب المساء سمح لها بلقاء الطفلين.
كان رافائيل ولوكاس جالسين على الأرض في غرفتهما.
لم يرفعا أعينهما حين دخلت.
لم تتكلم بيانكا.
جلست بهدوء على الأرض متربعة وأخرجت صندوقا خشبيا صغيرا.
فتحته بحذر فظهر داخله كنز بسيط خرز ملون أزرار خيوط تطريز قطع قماش صغيرة.
قالت بصوت خافت كأنها تهمس للهواء
بيانكا
تعرفوا نعمل
لا إجابة.
لكن رافائيل أدار عينيه ناحيتها بخفة.
ولوكس حرك