اسكريبت حين عُدتَ مُتأخرًا الكاتبة آيات عاطف جديد حصري

لمحة نيوز

تقلقيش علياا 
انا هنام انا بقي اطفي النور وانتي خارجه تصبحي علي خير يا مريوم 
سابتني و خرجت لأنها عارفه اني مش هقدر اتكلم دلوقتي 
و من هنا اسمحت لنفسي اني اتنفس كأني بقالي زمن ما اتنفستش براحه زي النهارده 
و كأن وهو غايب كان غايب معاه الأكسجين كمان بس لما رجع كل حاجه رجعت من تاني 
مش هنكر اني و اقول اني سامحته علي الي هو عمله لا انا لسه ما سامحتوش بس قلبي رجع يطمن تاني برجوعه 
مستنيه عشان اعرف السبب الي خلاه يبعد عني مهما كان السبب هنتعاتب و هزعل منه بس مش هسمحله انه يبعد عني تاني 
نمت و صحيت تاني يوم فطرت و صليت فروضي 
لحد ما جه وقت المعاد بتاعنا 
ف غيرت هدومي وجيت احط ميكب خفيف بس افتكرت لما قالي 
انا بحبك من غير اي حاجه انتي في عيني جميلة يا نوري وانا مش عايز حد يتغزل في الجمال ده غيري 
ف ابتسمت من الذكري و حطيت الميكب مكانه و خرجت كانت
مريم برا ف بعتلها ع الواتساب اني راحه اشوف عبدالرحمن و لما ارجع هفهمها كل حاجه 
روحت الكافيه و اول ما دخلت كان هو قاعد مستنيني علي نفس الترابيزة الي كنا بنقعد عليها دايما انا وهو و علي وشه
ابتسامة جميلة شبهه 
فوقت من سرحاني عليه و هو بيشاورلي اني أقرب 
ف روحت سحبت كرسي و قعدت قصاده من غير ما أقوله ازيك حتي 
بس هو الي اتكلم بابتسامه و قالي 
وحشتيني 
شكلك حلو اوي من غير ميكب 
حاولت أرد عليه بس لساني اتعقد 
عينيا كانت بتدور تدور في ملامحه كأني بحاول أفتش عن نفس الشخص اللي سابني من سنة ونص هل هو لسه هو
نور أنا عارف إنك زعلانة وعندك ألف سؤال 
سكت وبصيت له بحدة بس صوتي طلع بهدوء 
قول انا هنا عشان اسمعك وعشان محتاجه اني افهم 
أنا هقولك على كل حاجة من أول لحظة اختفيت فيها لحد النهارده 
كنت بحاول أثبت نفسي على الكرسي كأني خاېفة من الكلام قبل ما يتقال 
خد نفس بصوت عالي و ابتدي يحكي 
نور انا قبل ما اقابلك بأسبوع حياتي كانت ممله بشكل لا يطاق ساعتها ماما كل ما تفتح معايا موضوع الجواز كنت برفض كل مره بحجه شكل 
انا بابايا مټوفي و عايش انا وماما بس مع بعض وما عنديش اخوات عشان كده دايما كانت عايزاني اتجوز و تشوف عيالي و خصوصا كانت عايزه تجوزني ندي بنت خالتي الي مش بشوفها غير اختي وهي كمان مش بتشوفني غير اخوها وبس و غير
كده مفيش اي توافق ما بينا في اي حاجه 
بس ماما حاولت تقنعني اننا نتخطب فتره و لو ما عجبنيش الموضوع نفركش عادي ف بعد زن و اصرار منا وافقت لأني مكنتش عايز ازعلها مني 
ف وافقت و اتخطبت انا و ندي بس ولا كأننا مخطوبين هي بتتعامل عادي ولا كأني خطيبها وانا كمان كذلك و كنا معترضين مع بعض في كل حاجه 
لحد ما انتي ظهرتي في حياتي شوفت بنت جميلة واقفه ع الرصيف لوحدها تايهه و عماله تتلفت حواليها 
حسيت تجاهك بشيء غريب يمكن ساعتها كان حب !
مش عارف بصراحه بس الي كنت عارفه ان بجد الشعور الي حاسه انا عمري ما حسيته قبل كده 
لحد ما كلمتك و بقينا صحاب و بعد كده اكتشفت اني بحبك وان انتي كمان حبتيني اه ساعتها انتي عمرك ما قولتيلي كلمه بحبك قبل كده بس كانت باينه في عيونك كل مره بتبصيلي فيها 
ساعتها انا لما عرفت اني بحبك خۏفت و اتلغبط ف قررت اني اختفي فجأه من غير اي رساله من غير وداع 
ساعتها كنت فاكر اني هعرف انساك بس كنت كداب و ما قدرتش ف قررت اني هنهي الخطوبه دي و ندي كمان مكنش عندها مانع لأنها عمرها ما شافتني كزوج ليها 
ماما الي كانت رافضه و متمسكه بندي بس انا و ندي صممنا
علي قرارنا و في الآخر اضطرو كلهم انهم يوافقو علي الانفصال 
هتقوليلي طب ليه ما رجعتش علي طول بعد ما فشكلت خطوبتي 
هقولك كنت خاېف يا نور كنت خاېف ارجع و اعرفك الحقيقه ف تكرهيني وانا اقدر استحمل اي حاجه في الدنيا إلا انك تكرهيني يا نور
ف عشان كده قعدت كل المده دي علي أمل اني انسي وانت كمان تنسي بس انا ما قدرتش انسي عشان كده رجعت عشان بحبك بجد !
خلص كلامه و فضل يبصلي مستني مني رد بس انا مكنتش عارفه ارد عليه اقوله ايه كنت متلغبطه و تايهه و حاسه اني مش عارفه اتنفس كويس 
لحد ما فوقت ع صوته و هو بيكلمني بقلق 
نور انتي كويسه !
ضحكت بسخريه علي الجمله و كأنه متوقع اني اقوله اه انا كويسه يا حبيبي 
بصتله في عينه وانا مش عارفه اعمل ايه مش عارفه افكر 
ف لقيتني بقوله وانا باخد شنطتي و بقوم 
انا ماشيه و بعد اذنك يا عبدالرحمن ما تكلمنيش الفتره دي انا محتاجه ابقي لوحدي عن اذنك !
سبته و خرجت من الكافيه ما استنتش حتي رده ولا اهتميت بيه وهو عمال يندهلي بأسمي اني استني 
كل الي كنت عايزاه اني امشي 
امشي وبس !
يتبع 
مرت ٣ أيام 
ومافيش رسالة واحدة منه وصلت 
ولا
حتى مكالمة
ويمكن دي أكتر حاجة وجعتني 
قاعده
تم نسخ الرابط