اسكريبت جديد من حواديت راكان وإيميليا مكتملة بقلم الكاتبه مارينا عبود 3
المحتويات
لسه من ساعتين مزعقلي قدام الكل.
اتنهد وقال بضيق
طيب وأنا مش قايلك مليون مرة متهزريش مع الواد يوسف
لا ولله! يعني أنا ممنوع اهزر مع يوسف بس أنت مسموح ليك تهزر مع تولين هانم عادي!
ضحك وقال بمرح
تولين مين دي إللي اهزر معاها دا أنا حتى مبطيقهاش.
ايوه ايوه هصدقك واكدب عينيا.
ابتسم وقال بحب
طيب خلاص ياعم حقك على قلبي مش هتكلم معاها تاني بس ولله لو لمحتك بتهزري من يوسف تاني لكسر دماغك يا إيميليا.
مين دي إللي تكسر دماغها
أنت وعشرة زيك.
أنت بتهددني يعني
آه بهددك.
على فكرة أنت ماتقدرش ته...لحظة أنا بكلمك ليه أصلا!! أوعى من وشي أنا مش طايقاك.
وأنا كمان مش طايقك.
مستفز.
رخمة
سكتنا أحنا الإتنين وكل واحد فينا بص الناحية التانية كل الأصوات هديت عم السكوت بينا زي سكون الليل لحظة وراء التانية لحد ما هو قطع الصمت وقال بصوت عالي وغيرة
طيب على فكرة بقى الواد يوسف دا رخم وبارد ودمه تقيل زي امه الحرباية.
قالها بعصبية شديده فبصيت له بإستغراب وغصب عني مقدرتش اكتم ضحكت على ريأكشن وشه المضحك فضلت اضحك بصوت عالي ومن قلبي بصلي بطرف عين وقال بحب
ضحكتك تجنن أنت أصلا الزعل ميليقش عليك.
ابتسمت بخجل وبصيت
كنت حايبلك كام حاجة حلوة اصالحك بيها بس خلاص بقى ملكيش في الطيب نصيب.
برقت وبصيت له بسرعة وسحبت الكيس وفتحته لقيته جايبلي كل الحاجات إللي بحبها ومعاهم وردة ضحكت بفرحة وقلت بمساكشة
تصدق أنا طول عمري بقول عليك راجل جدع وتوب الرجولة معمول على مقاسك بالظبط.
ما أنت من شوية مكنتيش طايقاني!
أنا قولت كده! أنا مقولتش كده.
ضحك وهز رأسه بقلة حيلة حطيت كل حاجة قدامنا وقمت عملتلنا كوبايتين شاي رايقين وطلعت قعدت معاه في الهواء نسمة الهواء كانت دافية شبه قلوبنا أصلا القعده معاه في نهاية كل يوم دي هنعدي بالدنيا بحسها جلسة علاج لوحدها.
تعرف لو جدي طلع دلوقت وشافنا هيعمل مننا بوفتيك.
مش فاضيلنا دلوقت قاعد سهران مع جدتي حبيبة قلبه وبيسترجع معاها ذكريات زمان وأيام الشقاوة.
ابتسمت وقلت بحب
بحب أوي حبهم لبعض وبحب اسمع حواديتهم بتاعت زمان.
حاسس أننا لما نكبر هنبقى زيهم.
أحنا هتكون قصتنا أجمل منهم كمان
أحنا ممكن نتخانق نتخاصم وقت صغير بس بنيجي نهاية اليوم وقلوبنا بتتصافى قلوبنا مبتعرفش تقسى على بعض ودا أجمل حاجة فينا ومن قلبي بتمنى
يعني إيه عاوز تسافر
دي منحة متتعوضش هكمل دراستي هناك وهرجع تاني.
لا ولله بس أحنا متفقناش على كده.
ضحك وقال بمرح
أنت ليه محسساني إني رايح استقر هناك! أنا هسافر سنتين وهرجع.
سنتين يا بخيل هتبعد عني سنتين كاملين!
متقلقيش هكلمك كتير وأنا هناك.
بس أنا مش عاوزك تسافر أصلا يعني لما تسافر أنا هتكلم مع مين هتخانق مع مين وهسهر كل يوم تحت النجوم واشارك تفاصيل يومي مع مين لا أنت بتهزر بجد.
نهيت كلامي بصوت مخنوق من العياط وبصيت بعيد علشان معيطش قدامه ابتسم وقرب وقف قدامي وقال بهدوء
اوعدك مش هتأخر هخلص دراسة وهرجع علطول وبعدين أنا مش هبطل اكلمك بالعكس هنتكلم كتيرر وهنسهر برضوا بليل وتشاركيني تفاصيل يومك متقلقيش أنا مش هبعد.
لا هتبعد أنت بتضحك عليا أنا مش موافقة على قرارك ده.
سيبته ومشيت وأنا متضايقه ومتعصبة دخلت اوضتي وعيطت التماسك والثبات إللي كانوا قدامه اتشالو إزاي عاوز يفضل سنتين بعيد عني بعيد عن قلبي إزاي ممكن استحمل بعده وغربته وقلبي مش متعلق بحد غيره!!
إيه مش هتسلمي عليا قبل ما امشي
خد بالك من نفسك.
حاضر.
وكلمني كل شوية.
دا
اوعدني أنك أول ما تخلص هترجع علطول.
أوعدك أول ما اخلص هرجع علطول وهخطفك من جدي.
ابتسمت وقلت بحزن
وأنا هفضل مستنياك.
ابتسم وودعني ومشي فضلت ببص لطيفة والدموع في عيني هو صحيح سافر بس خد قلبي وروحي معاه بس رغم سفره مكنش بيعدي يوم من غير ما يكلمني كان طول الوقت بيكلمني وبيشاركني تفاصيل يومه لحد ما جت فترة وكلامنا قل واهتمامه فجاة قل أوي وكالعادة عقلي بدأ يخلق سيناريوهات مش لطيفة في بالي طيب ياترى هو شاف غيري ولا هو مبقاش يحبني ولا الدنيا قررت تبدل طريقنا ويكون النهاية البعد ووجع القلب!!
ممكن أعرف أنت بتعيطي ليه معقولة كل العياط دا علشان في عريس متقدملك!
بس أنت عارفة إني بحب راكان يا ميرا إزاي جدي يفكر مجرد تفكير يجوزني لحد غيره!
قولتها بعياط فقالت بقلة حيلة
أنا عارفة أن إللي بقوله دا ممكن يصدمك بس للاسف راكان هو إللي كلم جدي واقنعه بالعريس دا.
مستحيل أنت أكيد بتهزري!
بس دي الحقيقة لو مش مصدقاني كلميه واتأكدي منه.
قمت بسرعة سحبت تليفوني ورنيت عليه
ايوه يا إيميليا.
هو أنت عارف إني متقدملي عريس
اه أنا أصلا إللي اقنعت جدي بيه هو راجل جدع وجميل خالص وأنا متأكد
أخدت نفس عميق علشان امنع دموعي تنزل وقلت
متابعة القراءة