اسكريبت حواديت حمزة وليلي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ميار
صح شهد هي إللي المفروض تتعود مش أنت
كملنا الطريق من غير كلام وكنا خلاص هنركب العربية لغاية ما وقفنا صوت أنثوي بينادي
حمزة
لفيت ببطئ وأنا بشوف مين إللي بينادي وكانت هي
شهد ..
يتبع
3
قربت عليه وهي بتقول
مالك يا حبيبي
بعدها عنه وهو بيقول بعصبية
أنت إتجنيتي إزاي كدة إحنا مش متجوزين حتى علشان تعملي كدة يا شهد! دة عيب وحرام!
يا حمزة دة مش وقت دروس الأخلاق بتاعتك أنا بس قلقت عليك مالك ماسك بطنك ليه كدة
متخافيش يا شهد شوية مشاكل في الشغل
أزاي بيكلمها كدة وبيتعاملو عادي وأنا واقفة! على الأقل ميعملش كدة قدامي بصتلي بنظرة غريبة أشبه ما تكون للشماتة وهي بتقول
ألف سلامة عليك يا حبيبي
حتى دموعي خانتني! مقدرتش أقف أكتر من كدة
مقدرتش أشوفهم مع بعض معرفش أزاي وإمتى وصلت البيت! سيبته ومشيت ومكنتش ولا هقدر أشوفه ...
دخلت أوضتي وقعدت وأنا بعيط بقهر الحقيقة كانت قدامي واضحة بس أنا إللي أصريت أعمل نفسي مشوفهاش بتمنى الوقت يعدي وأمشي من هنا ومشفهوش من تاني
وفكري لو بعدت هنساه
باب البيت إتفتح وسمعته بينادي
ليلى
مردتش عليه وهو نادى مرتين كمان فمسحت دموعي وخرجت وأنا بقوله
عايز إيه!
أنت أزاي تمشي لوحدك!!
بجد هو دة إللي فرق معاك
قربت منه وأنا بقوله بكل القهر إللي جوايا
من إنهاردة إنت ملكش دعوة بيا فاهم! أمشي لوحدي أمشي معاك أنا حرة!
على الأقل إحترمي إني كنت معاكي
زقيته وأنا بعيط وتقريبا بصرخ مش بتكلم
وإنت إحترمتني إحترمت إني على الأقل مراتك! أنت حتى محترمتش مشاعري في نص الشارع
ليلى أنت فاهمة غلط أنا ..
قاطعته وأنا بعيط
لأ يا حمزة دلوقتي الوقت الوحيد إللي
وسيبته في الصالة ودخلت الأوضة وقفلت الباب عليا أنا مش قادرة أشوفه ومش قادرة أتقبل الحقيقة المرة إللي أنا عايزاها ..
...
عدى إسبوعين وإحنا عايشين زي الأغراب أنا مبدلهوش أي إهتمام نهائيا بيروح شغله الصبح ويرجع متأخر
لدرجة إني نزلت شغل في مستشفى إنهاردة ومقولتلهوش!
ورجعت الساعة عشرة بليل عربيته كانت تحت معنى كدة إنه فوق طلعت البيت وفتحته بالمفتاح ..
دخلت بهدوء وهو كان قاعد على الكنبة بيهز في رجله بلعت ريقي بتوتر وكنت داخلة الأوضة لغاية ما قام هو من مكانه
بعد عني وعيونه حمرا جدا وقال
أنت كنتي فين حرام عليكي تعملي فيا كدة!
أنا كنت ... كنت في الشغل
شغل!
أيوة روحت إشتغلت في مستشفى لغاية ما الفترة دي تخلص
بعد عني شوية وبعدين قال بهدوء غريب
وهو شغلك دة مش كان المفروض يتقالي عنه الأول
أنت ملكش حق عليا
مسك الفازة ورماها في الأرض بعصبية أول مرة أشوف حمزة فيها وقال بصوت عالي
يعني إيه مليش حق عليكي أنا جوزك! أنت فاهمة يعني إيه جوزك!
إنت إللي شكلك نسيت إتفاقنا! إنت جوزي قدامهم وبس يا حمزة غير كدة كل واحد هيعيش حياته زي ما هو عايز
قرب مني وقال بنبرة غريبة
وأنا هلغي الإتفاق دة يا ليلى!
يعني إيه هو لعب عيال
أه لعب عيال بإللي بتعمليه دة عيال ب عيال بقى وأنا مش هطلقك يا ليلى
هخلعك
وريني شطارتك
إنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك إنت عايش حياتك ومش همك حد وبتحب كمان ومستني تطلقني وتتجوزها ومستكتر عليا شغلي
مسكني من كتفي الإتنين وزعق
أنا خوفت عليكي يا غبية! خوفت تضيعي مني!
خوفت تسيبيني تاني يا ليلى!
قال آخر جملة بإنكسار وخوف غريب على حمزة عيطت وأنا بقوله
وأديني
سيبته ودخلت الأوضة ومشيت على الإزاز بس مكنتش واخدة بالي وجع الإزاز ميجيش حاجة في وجه قلبي دلوقتي!
أنا متأكدة إنه بيحبني بس كبريائه عمره ما هيخليه يعترف رفضي ليه زمان لسة مأثر فيه خوفه من إني أسيبه وأسافر زي زمان بقى كابوس بالنسباله ...
....
من وجهة نظر حمزة
أقعد يا حمزة
عايزة تقابليني ليه دلوقتي ضروري يا شهد
أقعد الأول طيب
قعدت وأنا ببصلها مستنيها تتكلم
هتشرب إيه
أنا مش جاي أشرب دلوقتي يا شهد إنت طلبتيني دلوقتي وقولتيلي ضروري أقدر أعرف ليه
هقولك يا حمزة
ياريت
أنا موافقة نتجوز
أفندم
أنا موافقة أتجوزك دلوقتي يا حمزة موافقة أبقى مراتك التانية ولو على أهلي فمتخافش أنا هتصرف
ودة من إيه إن شاء الله
من إني مش قادرة أبعد عنك ولا قادرة أشوفك مع غيري حتى لو كان إتفاق
طيب تحبي أقولك أنا الحقيقة
أنا مبكدبش يا حمزة
لأ بتكدبي يا شهد أنت نفسك تشوفي ليلى مكسورة نفسك تشوفيها بتتعذب إوعي تكوني فاكرة إني مش عارف أنت ليه موافقة على علاقتنا لغاية دلوقتي أنت كرهك ليها عماكي خلاكي مش بتشوفي إللي حواليكي ..
ولما إنت عارف كل دة خطبتني ليه
خطبتك أنا مخطبتش حد يا شهد! الكلمة إللي قولتها يوم ليلى ما رفضتني علشان كنت لسة صغير ومش فاهم حاجة بإني هخطبك إتحسبت عليا
يعني إنت مبتحبنيش
أنا محبتش غيرها وحياتي مش هتكمل من غيرها أنا بحب ليلى وبس يا شهد
وأنا
أنت روحي إتعالجي
وسيبتها ومشيت وأنا ناوي أصلح كل حاجة المرة إللي فاتت ضيعتي من إيدي يا ليلى المرة دي عمري ما هقبل ب كدة أبدا
....
من وجهة نظر ليلى
صحيت وجهزت علشان أروح
رايحة فين
وسع يا حمزة لو سمحت
رايحة فين يا ليلى
رايحة شغلي إرتحت كدة
ماشي تعالي هوصلك
لأ شكرا مستغنية عن خدماتك
العفو بس برده هوصلك وبطلي تنفخي زي العيال الصغيرة كدة
طلعت معاه وركبت العربية وبعد شوية لاحظت إنه مش طريق المستشفى و ثانية كدة ...حمزة ميعرفش المستشفى فين!
حمزة إنت مسألتنيش ليه عن مكان المستشفى إنت ماشي غلط
لأ أنا ماشي صح أنا أول مرة في حياتي أبقى ماشي صح ...
أنا مش فاهمة حاجة
إعتبري نفسك مخطوفة
إنت بتهزر صح! حمزة أنا عندي شغل
مردش عليا فقعدت أزعق فيه وأقول
حمزة وقف مبهزرش!
بس بقى يا ليلى متبقيش زنانة
كنت هتكلم لقيته وقف العربية قدام كورنيش النيل نزل من العربية وجه فتح باب العربية عندي وقالي
يلا إنزلي
نزلت وأمري لله مسك إيدي بالعافية وروحنا قعدنا على كورسيين
إنت جايبني هنا ليه
عايز أتكلم معاكي
الكلام ما بينا إنتهى خلاص
بالنسبالك أنت بالنسبالي أنا لسة
وأنا مش عايزة أسمع
جه الراجل صاحب المكان إللي قاعدين فيه وقال
تشرب حاجة يا أستاذ حمزة
يرضيك يا عم إبراهيم جايب المدام هنا في جو رومانسي وهي مش عايزة تبطل نكد!
ملكيش حق يا بنتي دة أستاذ حمزة والله مفيش منه
أنا مش فاهمة حاجة عم إبراهيم مين وحمزة بيعمل كدة ليه دة كإنه إتحول خالص عن إمبارح!
مشى عم إبراهيم بعد ما حمزة عطاله طلباتنا إللي أنا مطلبتهاش فقولتله بيأس
حمزة لو سمحت فهمني
حاضر يا ليلى الحكاية وما فيها إني جبان
جبان
أيوة جبان لما مكنتش لسة قادر أوفرلك العيشة إللي هترتاحي فيها فطلبت نرتبط دة جبن
وجبان
أنا