اسكريبت حواديت حمزة وليلي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ميار

لمحة نيوز

فرحك بيومين أنت بتهزر!
أنا رائد يا أمي ومفيش وقت للأجازات دي المهم فين ليلى
برة في البلكونة
كنت واقفة بتكلم مع محمود أخو حمزة أزاي الاتنين دول ممكن يكونوا أخوات أزاي واحد جنتل زي محمود يبقى أخو الدبش حمزة
كنت بضحك معاه فدخل حمزة وهو مكشر 
يلا علشان إتأخرنا
رد عليه محمود 
يا عم لسة بدري! 
معلش يا محمود أنت عارف ظروف شغلي
بصيت لمحمود وقولتله بإبتسامة 
سلام يا محمود أشوفك على خير بإذن الله 
سلام يا ليلى
ركبت جنبه العربية وأنا بعدل شعري في مرايا العربية ف لفت نظري صوته وهو بيقول بغضب مكتوم 
لذيذ محمود ها!
أه جدا ودمه خفيف كمان
والله! 
أيوة محمود أكتر واحد كنت بحب أتكلم معاه بحسه فاهمني هادي وجنتل في نفسه كدة مش زي ناس 
وطبعا أنا الناس دي
أيوة فعلا ساعات بستغرب إنكم أخوات بس يلا ويخلق ما لا تعلمون!
مردش عليا وطول الطريق مبصليش حتى الساعة كانت عشرة وأنا صاحية بدري ونايمة متأخر جدا فغصب عني نمت في العربية ومحستش بحاجة خالص غير وأنا بتحط على السرير فقومت مخضوضة وخبطت في دماغ حمزة من غير قصد ..
مسكت دماغي بألم وهو قرب مني بخوف ظاهر في عيونه 
أنت كويسة!
بتوجعني يا حمزة!
حد يقوم كدة أنت مجنونة
معرفش أنا إتخضيت أنا آخر حاجة كنت فاكراها إني في العربية
حاولت أصحيكي كتير ومراضيتيش ف مكنش في حل غير إني أشيلك
أيوة بس أديني إتخبطت ودماغي صدعت وبتوجعني حرام عليك
قرب مني ومسك دماغي وقال 
حقك عليا مع إني مش غلطان
ماشي يا حمزة خلاص سيبني أكمل نوم
طيب لو حاسة بوجع جامد أجبلك مسكن
لأ مش للدرجة متخافش عليا أنا تمام
....
صحيت الساعة تسعة الصبح بتعب قومت
وبعد ما إستوعبت أنا مين دخلت المطبخ ولفت نظري صينية فيها أكل وعليها ورقة مسكتها لقيت مكتوب فيها 
إعتبريه إعتذار مني حاولت ويارب يعجبك 
وتحتها حاطط اسمه حطيت الورقة تاني وأنا بضحك زي المجنونة وأخدت الصينية وطلعت برة مش عارفة الأكل حلو بزيادة ولا حلو علشان هو عمله
أنت إيه مقعدك هنا في السقعة دي
قالها حمزة وهو داخل البلكونة وأنا قاعدة في الأرض باصة للسما بصيتله وقولت بخضة 
مش هتبطل تخضني بقى
قعد جنبي وقال وهو بيضحك 
والله مش بيبقى قصدي! وبعدين أنت إللي بتتخضي بسرعة
إنت إللي على طول بتخضني فاكر لما فضلت قاعد ساعة بحالها ورا الباب علشان تخضني بس
ضحك وبص للسما 
أه فاكر وفاكر كمان لما خضيتك وأغمى عليكي وإتعاقبت بسببك إسبوع
ضربته في كتفه 
هتفضل طول عمرك رخم
وأنت هنفضلي طول عمرك بتتخضي بسرعة
ضحكت وهو وبص للسما شبهي وقال 
مش بتزهقي من البصة على السما
عمري ما هزهق وأنا شايفة إبداعات ربنا قدامي ..
إبتسم وبصلي تاني إتنهد وبص قدامه وأنا حطيت دماغي على كتفه ليه كل حاجة ممشتش من الأول صح ليه حصل كل دة
غمضت عيني وأنا مستمتعة بالهوا بعدين قولتله 
غنيلي يا حمزة
نامي يا ليلى
أنا عارفة إن صوتك لسة جميل
صوتي راح من الزعيق
عدلت نفسي وقولت 
علشان خاطري يا حمزة غنيلي
طيب خلاص بطلي زن
نمت تاني على كتفه وقبل ما يغني تيليفونه رن فقومت وأنا بشوف مكتوب شهد قام من جنبي ودخل جوة وأنا فضلت قاعدة مكاني ومن غير ما أحس دموعي نزلت ..
ليه زعلانة دلوقتي أنت إللي وافقتي من البداية على الجواز دة! أنت إللي وافقتي وأنت عارفة إنه خلاص مبقاش يحبك ...
بس أنا عمري ما كنت أتخيل إنه
يحب غيري!
....
عدا أربع أيام من غير أي جديد غير إن مكالمات شهد بدأت تقل وتقريبا إتعاركو مرة وطبعا أنا مش بتجسس لا سمح الله أنا بس حسيت ...
وفي ليلة خامس يوم كنت سهرانة لوحدي وهو في شغله إللي طبيعته طبعا بيتأخر كتير برة وفجأة سمعت خبط على الباب بس بشكل غريب خبط وصوت حد بيستنجد ..
بصيت من العين السحرية لقيته حمزة! ماسك بطنه وقميصه كله د م فتحت وأنا بصرخ 
حمزة!
قال بصوت ضعيف جدا 
ششش متخافيش أنا كويس
سندته لغاية جوة وأنا بقول بعياط 
إيه إللي حصل مين عورك كدة!
ضحك من وسط تعبه وهو بينام على السرير 
عورني كنت بتعارك في المدرسة
وفضل يغمض عينه واحدة واحدة وأنا بقوله بعياط 
لأ لأ فوق بالله عليك 
أنت دكتورة خيطي الجرح
نفيت براسي وأنا بعيط 
لأ مش هقدر! مفيش بنج ومفيش حاجة هخاف عليك
أنا واثق فيكي يلا يا ليلى
قومت جبت حاجتي إللي هحتاجها وهمستله بخوف 
مش هقدر يا حمزة! مش هقدر ومش هتستحمل
هستحمل يا ليلى يلا بسرعة ..
قربت منه وأنا بشوف شغلي بس بخوف وحذر شديد كنت خايفة عليه وخايفة أأذيه بس خيطله جرحه إللي مكنش كبير لكنه فقد د م كتير هو كان شبه فاقد وعيه بيقول كلام أنا مش فاهماه بس تقريبا هو ليه علاقة بشغله لغاية ما قال وهو بيحاول يمسك إيدي 
متسبنيش يا ليلى
عطيتله إيدي وأنا بقول 
مش هسيبك
أنا بحبك متسبنيش تاني
ساعتها إيدي سابت إيده غصب عني لسة بيحبني!
دموعي نزلت أكتر وقربت من السرير بتاعه وقولت بعياط 
أنا كمان بحبك بس الحياه مش عايزانا لبعض!
....
ليلى ليلى قومي
فوقت على صوته إللي باين عليه تعبه وقومت من نومتي كنت نايمة على كرسي جنبه وساندة دماغي
على السرير كان لسة ماسك إيدي ..
بصتله وسألت 
أنت كويس
متخافيش أنا كويس أنا عايز مياه بس
فضلت قاعدة فقالي بإستغراب 
عايز مياه يا ليلى!
رفعت إيدي إللي ماسكها هو جامد كإني ههرب فبصلي بإحراج وسابها وأنا خرجت وأنا مبتسمة وروحت جبتله مياه عطيته المياه في إيده بعد ما ساعدته يقوم وقولت 
إشرب حاجة بسيطة وواحدة واحدة علشان غلط أنا خيطت الجرح والحمدلله إن محصلش أي مضاعفات وقف بس برده يا حمزة إنت لازم تروح المستشفى إنهاردة
ملهاش لزوم
لأ ليها لزوم إنت كتير جدا على الأقل يعوضوك الدم دة! الجرح الحمدلله مكانش عميق بس برده 
مش قادر أتكلم يا ليلى
براحتك يا حمزة متتكلمش بس إنهاردة هتروح للمستشفى حتى لو غصب عنك 
وأنت إللي هتوديني غصب عني
مش عاجبك ولا إيه
مقولتش كدة بس عموما حاضر هريحك
إبتسمت وأنا بخرج برة أعمله أكل خفيف وبعد ساعة ونص تقريبا دخلت لقيته مغمض عينه ومرجع راسه لورا 
حمزة
عدل راسه وبصلي علشان أكمل وكملت بتوتر 
أنت فاكر أي حاجة من إمبارح وأنا بخيطلك الجرح
حاجة زي إيه
يعني كلام أو أي حاجة
لأ مش فاكر أصلا مش فاكر إيه إللي حصل من بعد ما بدأتي تخيطي الجرح
هزيت راسي بيأس فسألني بشك 
هو أنا قولت إيه
أبدا مقولتش حاجة كنت تعتبر بتقول أي كلام يعني
هز راسه وكأنه إتطمن بليل روحنا للمستشفى سوا وكما بنتمشى سوا علشان هو حط العربية في مكان بعيد عن المستشفى
أنت قادر تمشي
يا ليلى والله دي عاشر مرة تسأليني نفس السؤال وأقولك أه والله قادر!
أنا بس خايفة عليك
قرب مني ومسك إيدي وهو بيقول 
متخافيش أنا كويس 
كل دة حصل من إيه أصلا
حوارات في الشغل متشغليش بالك وحاولي
تتعودي
أتعود أتعود ليه أنا مش مكملة معاك باقية عمري شهد هي إللي تتعود بقى
حسيت بإيده بتترخي في إيدي وإتنهد تنهيدة غريبة وقال
تم نسخ الرابط