صاحبـة الـشأن كـاملة حكـايات منـي الـسـيد
سلام ولا كلام.
صباح الخير يا بسمة.
طارق جه البيت هيمان، بيقول إنك هزأتيه قدام الموظفين بتوعك.
هو دخل مكتبي من غير ميعاد، وزعق قدام الناس، وكان جاي يطلب فلوس.
سكتت. قال إنه اجتماع شغل.
ده كان خيال.. مش شغل.
مروة، طارق شايف إنك بتتعالي عليه.
هو اللي حس بالصغر لما اكتشف إنه ميعرفش عني حاجة.
سألتها بجدية بسمة، هو طارق محتاج فلوس ليه؟
مش عارفة.. بيقول فرصة شغل محتاجة سيولة، ولو خدنا قرض بضمان البيت الدنيا هتتغير.
قلبي قبضني. بضمان البيت؟ بيت بابا اللي أنتي عايشة فيه؟
بيقول قرض قصير الأجل.
بسمة، اوعي تمضي على حاجة.
مروة متبقاش شكاكة كدة.. سلام.
قفلت السكة. وفي اللحظة دي، اليوم اتغير.
طارق مابقاش مجرد راجل مغرور، بقى خطر. متوفرة على روايات و اقتباسات الساعة سبعة بالليل، سلمى دخلت ومعاها ظرف كبير. بقلم مني السيد..
ده جيه بمرسال خاص يا فندم.
فتحت الظرف.. كان فيه تقرير من مكتب تحريات، وجنبه ورقة بخط إيد أمي.
مروة، أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا اللي قلتلك متجيش امبارح، كنت غلطانة بس طارق كان بيزن وبسمة مصدقاه. قلبي
قعدت على الكرسي وأنا مش عارفة أزعل ولا أرتاح. أمي عرفت إن فيه خطر، ولجأت ليا.. بس لسه خايفة من المواجهة. متوفرة على روايات و اقتباسات فتحت التقريرطارق محمد مرسيتلات حالات تعثر في السداد. قضيتين شيكات بدون رصيد. شركة وهمية اتقفلت بعد ما لم فلوس من قرايبه. والمصيبة.. إنه قدم ورق مبدئي لبنك بطلب قرض ب 2 مليون جنيه بضمان عقار بيت بسمة، وحاطط بيانات بسمة كشريك ضامن من غير علمها!
جمعت ورقي، ولبست جاكتي.
سلمى سألتني محتاجة حاجة يا فندم؟
محتاجة أحمي أختي.
المواجهة الأخيرة
وصلت بيت بسمة في أكتوبر. ركنت عربيتي ونزلت والملف في إيدي.
قبل ما أخبط، الباب اتفتح. طارق كان واقف، وشه اتخطف لما شاف الملف.
أنتي إيه اللي جابك؟
زق عضمك يا طارق.
دخلت الصالة. بسمة كانت في المطبخ، لما شافتني استغربت مروة؟
طارق حاول يسبقني دي جاية تعمل مشاكل يا بسمة.
حطيت الملف على السفرة.
أمي بعتت ده.
بسمة بصت للملف ماما؟
أيوة، ماما اللي قلقت وطلعت بتفهم أكتر مننا كلنا.
طارق زعق متمديش إيدك على الورق ده! متوفرة على روايات و اقتباسات
وقفت قدامه لو قربت منها يا طارق، هطلب البوليس فوراً بتهمة التزوير والشروع في النصب.
بسمة فتحت الملف. بدأت تقرأ.. وشها بقى لونه أصفر، وبعدين أزرق. الديون، القضايا، والقرض اللي بضمان بيتها.
طارق.. صوتها كان بيترعش. قولي إن ده كذب.
دي مؤامرة من أختك!
أنت كنت عايز ترهن بيتي؟ زعقت بسمة وهي بترمي الملف في وشه. البيت اللي بابا تعب فيه؟
بدأ يمثل دور الضحية كنت هصلح كل حاجة! كنت هعمل ثروة ونعيش في قصر! متوفرة على روايات و اقتباسات
بسمة بصت له باحتقار مكنتش أتخيله منها أنت كنت عايز تخلص ديونك القديمة بيا.. وكنت عايز تبعدني عن أختي عشان محدش يكشفك.
بصت لي ودموعها نازلة أنا آسفة يا مروة.. أنا اللي قلت لماما بلاش تيجي عشان هو قالي إنك بتبصي لنا بتناكة.
قلت لها أنا مكنتش بصلكم بتناكة.. أنا كنت شايلاكم وشايلة همكم، بس أنتم اللي مكنتوش عايزين
بسمة شاورت للباب اطلع بره يا طارق. ورقة طلاقي توصلي، وإلا البلاغ اللي مروة قالت عليه هيتقدم بكرة الصبح.
خرج طارق وهو بيشتم وبيهدد، بس أول ما قفل الباب، بسمة انهارت. خدتها في حضني.
أنا غبية قوي يا مروة.
لأ يا حبيبتي، أنتي طيبة.. والنوع ده من الرجالة بيعيش على طيبة اللي زيك.
عزومة رمضان.. الحقيقية
أول يوم رمضان..
بيت أمي كان ريحته تقلية وبخور. السفرة كانت مليانة.
دخلت البيت ببدلتي الرسمية، بس المرة دي كنت شايلة الحلويات ومعايا ضحكة حقيقية.
أمي كانت واقفة في الصالة، وشها كان مكسوف.
مروة..
كل سنة وأنت طيبة يا ست الكل.
حضنتني وبكت سامحيني يا بنتي. كنت خايفة البيت يتهد، مكنتش عارفة إني بظلمك.
خلاص يا ماما.. المهم إننا اتجمعنا.
على السفرة، بسمة كانت قاعدة جنبي، ماسكة إيدي.
خالي سألني بصوت عالي صحيح يا مروة، بيقولوا بقيتي مديرة كبيرة في شركة صقر؟
بصيت لبسمة ولأمي وابتسمت أنا مروة حسن يا خالو.. البنت اللي بابا علمها إن الأرقام مابتكدبش.
يومها، مكنش فيه توتر. كان فيه حقيقة.
لأول مرة من سنين، حسيت إني مش