اسكريبت جديد حكاية فدوة وأحمد مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبه اماني المغربي

لمحة نيوز

هند إسمي هند مش فدوة
لعڼ أحمد حالة فكيف له أن يخطئ مثل هذا الخطأ ... هند أنا
حاولت هند التماسك حتي لا ټنفجر في البكاء ... مفيش داعي تبرر يلا عشان منخليش الناس تستني أكثر من كدا
لا يعرف ماذا يحدث له وكيف أصبح بتلك القسۏة فهو منذ ذالك اليوم الذي استمع فية لحديث فدوة وهو أصبح شخص مختلف تمام عما يعرفة 
لم يحاول حتي أن يبرر لها أو يطيب خاطرها فهو فكل الأحول سيتركها
أما عند فدوة بعد أن استيقظت ظلت صامتة لا تتحدث ودموعها تنهمر علي خديها كلما تذكرت كلماتة 
أماني المغربي
بعد مرور أربع شهور في منزل احمد
فاطمة.... تعال ي احمد عاوزة اكلمك فموضوع
أحمد....نعم ي ماما
فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجاء أحمد اطلاقا وقال ببرود.... وهو ينفع بردوا يخطب مرات أخوة
لا حولا ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم
أنا هبعتها ا كل يوم أن شاء الله الساعة 7 للأدمن 
شجعوني بقا واعملوا كومنتات كتير عشان أنزلها
متقولولي أي رأيكوا في شخصية أحمد
رواية أنت لي البارت الرابع بقلم أماني المغربي 
صلو علي رسول الله
فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة
لم يتفاجأ أحمد بذالك لذالك قال ببرود متناهي....
وهو ينفع بردوا أخ يخطب مرات أخوة
لم تستوعب والدته حديثة... أنت بتقول أي
أحمد .... بقول إني أنا وفدوة متجوزين من 3شهور
والدتة پصدمة.... أنت اكيد بتهزر أنت ومين متجوزين
أحمد ...أنا و
لم يستطع أن يكمل حديثة جراء القلم الذي تلاقة من والدتة التي قالت پغضب شديد .... أنت تخرس خالص أنت شكل جرا فعقلك حاجة عشان تروح تتجوز من ورانا والتانية دي إزاي تطوعتك تعمل حاجة ذي كدا
دفعتة والدتة من أمامها ....وسع كدا خليني اشوف مقصوفة الرقبة إزاي تعمل حاجة ذي دي وي ترا أمها عارفة ولا أنا الوحيدة الي ترطور وماتعرفش
إندفعت إلى شقة شقيقتها المجاورة لها .... انتي ي بت يلي أسمك فدوة
أسرع خلفها أحمد.... استني بس ي ماما
فاطمة.... أوع كدا. أنت ي زفت يلي أسمك فدوة
فزعت فدوة من مكانها عندما استمعت لصوت خالتها وبدأت دموعها في السقوط فبتأكيد علمت بالأمر
أمينة... في أي ي فاطمة بتزعقي كدا لي
فاطمة ... إسألي بنتك ي اختي وشوفي هيا عملت أي. هيا فين مقصوفة الرقبة دي
أمينة... استني بس ي فاطمة وفاهميني فدوة عملت إى
فاطمة.... بنتك والأستاذ إلى ورايا راحوا اتجوزوا من ورانا
اڼصدمت أمينة بحديث شقيقتها... انتى بتقولي أي فدوة لا يمكن تعمل حاجة ذي كدا
لطمت فاطمة وشوحت بيديها... أهي عملت ي اختي أهي عملت
نظرت أمينة إلى فدوة التي خرجت من غرفتها.... الكلام إلى خالتك قالتة دي صح
نظرت فدوة لأحمد بلوم ودموعها
لم تتوقف عن السقوط
هزت والدتها جسدها پغضب.... بصيلي هنا وانطقي الكلام إلى خالتك قالتة دا صح
هزت رأسها بنعم لتمسك والدتها قلبها.... آه
اقتربت منها فدوة پخوف....ماااماا
أمينة بتعب... آه ابعدي عني متقربليش أنتي ولا بنتي ولا اعرفك
ساندت فاطمة شقيقتها بقلق فهيا مريضة قلب .... انتى كويسة
أمينة بتعب... دخليني أوضتي ي فاطمة ومش عاوزة أشوف الإتنين دول خالص
فاطمة بقلق... حاضر بس أهدي انتي بس
سندت فدوة رأسها علي جدار غرفتها وإنهارت في البكاء وهيا تتابع مغادرة والدتها إلى غرفتها
أقترب أحمد منها .... فدوة أنا
هجمت فدوة علية وظلت ټضربة في صدرة ...

أنت حيوان حيوان وأنا بكرهك بكرهك أنا عملت فيك أي عشان تعمل معايا كل دا عملت أي أي
تلاقا أحمد ضرباتها في صمت وعندما شعر بإنهيارها لم يعرف ماذا يقول لها
فدوة مرددة ... أنا بكرهك بكرهك
قبل لحظات في غرفة أمينة عند دخولهم الغرفة قالت
فاطمة بقلق... حاسة بحاجة أتصل بالدكتور
ابتعدت عنها أمينة وقالت بسعادة .... انا كويسة كويسة وسعي كدا خليني اشوفهم بيقولوا أي
ثم توجهت إلى بابا الغرفة لتستغرب فاطمة من تصرفات شقيقتها.... انتى بتعملي أي
أمينة بهمس... اشششش اسكتي لياخدوا بلهم
ابتعدت أمينة عندما رأت ما حدث لتقول فاطمة.... إي إلى أنتي بتعملية دا ومالك مبسوطة كدا ليا
أمينة بهمس.... اششش هدي صوتك ليسمعوكي و روحي بس اطرديهم من هنا وتعالي افهمك بس خليكي شديدة معاهم أوعى تخليهم يحسوا عليكي
ضړبت فاطمة كف علي كف بسبب تصرفات شقيقتها ..والله أنتي وعيالي ناوين تجننوني
عند خروجها وجدت كل منهم يجلس بعيدا عن الآخر لتقول بحدة.... انتوا لسا هنا يلا غوروا من هنا مبقناش عاوزين نشوف وشكوا هنا
فاطمة بحزن.... دلوقتي افتكرتي إن ليكي أم كان فين أمك لما روحتي اتجوزتي من غير ما نعرف
أحمد ... ي ماما
فاطمة.... أنت تخرس خالص مش عاوزة اسمع صوتك أنا أبني ماټ يوم م راح أتجوز من غير إذني يلا خد مراتك وشوف هتوديها فين أنا مش ناقصة أخسر أختي كمان لو صحيت ولقتكوا لسا هنا
فدوة بإنهيار... أنا مش همشي من هنا غير لما أشوف ماما
فاطمة.... روحي شوفيها خليها لما تشوفك ټموت فيها مش كفاية نامت بالعافية
أحمد... تعالي ي فدوة
زقت فدوة إيدة.... أبعد عني أنت السبب فكل إلى بيحصل دا أنا بكرهك
لتتركة مغادرة الشقة ناسية إنها بملابسها البيتية ليسرع خلفها حتي لاتأذي حالها وهيا بتلك الحاله
لتخرج أمينة من غرفتها عندما رأتهم خرجوا
أمينة.... ها خرجوا
فاطمة بتحذير.... أوعى تكوني كنتي عارفة ي أمينة ومقولتليش
أمينة.... وأنا كنت هعرف منين يعني
فاطمة.... اومال أنتي
عاوزة توصلي لأي بالظبط
أمينة.....انتى عارفة إني أنا الي مربية أحمد وعارفة كويسة انة لايمكن يعمل كدا غير لما يكون فية سبب قوي وعارفة كمان ان بنتي عمرها ماتعملها غير لما يكون في سبب قوي خلاها تعمل كدا
ضړبت فاطمة صدرها....يلهوي ليكون إلى في بالي
أمينة.... متخليش دماغك ي روح بعيد ي فاطمة عشان لو كان كدا كان أحمد جة طلبها مني وخلص الموضوع
فاطمة.... أومال انتى بتفكري في أي
أمينة... في موضوع محيرني من زمان بخصوص أحمد كلنا كنا عارفين إن أحمد بيحب فدوة حتي لو مكنش قال لحد بس كلنا كنا عارفين إن أحمد لفدوة ولفدوة لأحمد بس فجأة أحمد أتغير وبقا يعملها وحش وبعدها راح خطب واحدة تانية وبردوا محدش عرف السبب وقدامك قرر يسيب خطيبتة وبردوا محدش عرف السبب وبعدين اتجوز فدوة وأنا متأكدة أنة جبرها
فاطمة....جبرها أنتي بتقولي اي ي امينة انا ابني مش وحش للدرجادي انتي عارزة تطلعي بنتك الملاك وابني الشيطان
أمينة.... أنا مقولتش كدا ي فاطمة بس دا إلى أنا شيفاه
روايةأنت لي بقلم أماني المغربي
Amany Elmaghraby
رواية أنت لي البارت الخامس بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله
إنصدم ياسين.... مراتك
لم يكترث لأخية ونظر لفدوة.... إطلعي فوق
تذكر أحمد ما حدث قبل 3شهور فلاش باك
في منزل فاطمة أم أحمد
خيم الصمت عليهم وسرح كل منهم في أفكارة وبعد فترة قطع ياسين هذاا الصمت 
ياسين..... فدوة
فدوة.... امممم
ياسين.... بصراحة في حاجة شغالة بالي من فترة. ومش لاقي ليها حل فقولت أسألك
في ذالك الوقت أتى أحمد وكاد أن يدخل ولكنة توقف عندما استمع لحديث أخية
فدوة....إي هيا
فدوة... وأي مشكلة صاحبك دا
ياسين.... هو بيحب واحدة وعاوز يتجوزها
فدوة... تمام وبعدين
ياسين .... بس فنفس الوقت عاوز ينقذ واحدة عزيزة علي قلبة من شړ اخوة والطريقة الوحيدة الي ينقذها بيها هو إنة يتجوزها
فدوة .... شړ أخوة إزاي مش فاهمة
ياسين.... بصي أخوة بيفضل يعملها وحش علطول وبتفضل ټعيط طول الوقت بسبة وهو مش قادر يعمل حاجة عشانها
فدوة.... بيعملها وحش إزاي يعني بيفضل يضربها أو ممكن يوصل الوضع 
ياسين بعصبية.... دا كنت قټلته. 
لاحظ ما تفوة به لذالك غير حديثة سريعا وقال وهو متوتر.... أنا قصدي يعني كان هو قټله وبعدين هو ميقدرش يعمل حاجة لآن أهلها لسا عايشين
فدوة... أنت متأكد أنة مش بيحبها
ياسين ...أيوة

متأكد قصدي يعني هو قالي أنة مش بيحبها
فدوة.. بصراحة معرفش بس إلى اعرفة أن صاحبك دا بيحب البنت دي مۏت ومبيقدرش يشوفها زعلانة عشان كدا قرر يتجوزها ناسي البنت إلى بيحبها مع إنة كان ممكن
يروح يقول لأهلها علي
تصرفات أخوة وهما يتصرفوا معاه او حتي يقول لمراتة
ابتسمت فدوة بحب فهيا قد تأكدت الآن أنة كان يتحدث عنها هيا واخية. لتقول بمكر....الله الله ي أستاذ ياسين بتعاكس حبيبة صاحبك
اتوتر ياسين ووقف حتي لا تكشف آمرة....ها لا أنا بس بوصفها ليكي سلام بقا لانى افتكرت إني عندي شغل مهم ثم كاد أن يغادر ولكن فدوة اوقفتة.... ياسين
ياسين....نعم
فدوة.....قول لصاحبك يروح يتجوز حبيبتة وقولة مايخفش علي قريبتة لأنها ربنا معاها غير إن أهلها معاها متخلهوش يضيع حبيبتة من إيدة
ابتسم ياسين...حاضر
صلو علي رسول الله ملحوظة ياسين بيحب واحدة من طرف واحد ودا السر الي بينة وبين فدوة إلى ظهر فأول الرواية
رفعت فدوة حاجبها ... ندا
ياسين بتوتر... ندي مين أنا معرفش حد بالاسم دا
نظرت إليهم سارة فشك ..... هو أي الحكاية
وخلال الرواية هنعرف إذا كان بيحبها ولا كان مجرد إعجاب 
في نفس اليوم في ظلمات الليل بعد أن خلد الجميع إلى النوم تسلل أحمد لشقة خالته حيث كان متأكد أن خالتة لن تستيقظ بسبب الدواء الذي تأخذة 
ثم تسلل إلى غرفة فدوة وقام بوضع يدة علي فمها لتستيقظ مڤزوعة
فدوة پخوف...امممممم
أحمد....اششش مټخافيش دا انا أحمد
إطمئن قلبها قليلا فهي لم ترا وجة بسبب الظلام
أحمد....هبعد أيدي بس إياكي ټصرخي مش عاوزين فضايح
عندما أبعد يده 
هبت فية فدوة مثل وابور الجاز....وطلما مش عاوز فضايح أي إلى جابك هنا السعادي 
وضع يدة علي فمها ونظر الي عينيها ليتوة كلا منهم في عين من خلال شعاع القمر الذي تسلل الي الغرفة وكلا منهم قلبة ينبض سوفونية عشقهم
أبعد أحمد نظرة عنها عندما شعر إنة لو ظل ثانية واحدة هنا بالتأكيد سيفعل شئ سيندم علية طوال حياتة
أبتعد عنها نهائيا وقال.... اإلبسي وإطلعي علي السطح عاوزك
ثم خرج كما أتى ولم يزد فحديثة اكثر لانة يعرف بل متأكد إنها ستأتي بلا شك بسبب فضولها لمعرفة ما الامر
عندما استوعبت الأمر كان غادر الشقة.... ألبس وأطلع هو مفكر نفسة مين عشان يأمرني طب مش طلعة ها هو إزاي اصلا يدخل هنا طب والله لقول لأمي وأمة ها
كان يقف خلف بابا الشقة مبتسما لعلمة ما يدور في خلدها الآن ثم بدأ بالعد. واحد. اتنين.. ثلاثة
وعند انتهائة من العد سمع صوت دولابها يفتح لتزداد ابتسامتة ويغادر منتظر أيها فوق السطح متأكدا من عدم استيقاظ ايا من اهلة لانة قام بوضوع منوم في عصير كل منهم
نظر الي ساعة يدة عندما فات من الوقت نصف ساعة....معقول تكون غيرت ررأيها
إلتفت ليغادر ليجدها امامه في أبها صورتها ليتجمد لسانة عن الحديث
أحمد بتوهان.... تتجوزيني
أرخت. يدها وفتحت فمها علي أخرة
وضربات قلبها بدأت تزدا فهي لم تتوقع منة هذا ابدا خاصة بعد آخر حديث بينهم..... ها
فاق أحمد من توهانة ثم غرز يدة في شعرة.... عاوزك تتحوزيني
تم نسخ الرابط