حماتي سبب وفاة امي كاملة بقلم أماني سيد

لمحة نيوز


عبير قامت تدخل الحمام وأنا استغليت الفرصة ولقيت شنطة مخبية ورا الكنبة فتحتها بسرعة ولقيت فيها دهب كتير أوي ووصولات أمانة باسم عادل جوزي!
فهمت اللعبة.. حماتي كانت بتخلي عبير تمضي عادل على وصولات أمانة عشان تضمن إنه يفضل تحت طوعهم والدهب ده باين عليه كان دهب أمي اللي ضاع من فترة وقالو لي إنه اتسرق!
الدنيا لفت بيا.. يعني حبسوني وضربوني ومنعوني عن أمي وكمان سارقين حقها وحقي
سمعت صوت عبير وهي خارجة قفلت الشنطة بسرعة ورجعت كملت مسح وأنا جوايا نار قايدة بس المرة دي كانت نار تخطيط.
قلت لنفسي بصوت واطي بقى كدة يا نعمات طيب.. وحياة كل دمعة نزلت مني لأخليكي إنتي وبنتك تتمنوا الموت وما تلاقوهوش.. والوصولات دي هي اللي هتدفنكم حيين.
عادل جه بعد ساعتين دخل وشافني مخلصة والكل تمام بص لي بجمود وقال يالا.. قدامك نص ساعة في العزا ونرجع مش عايز شوشرة مع إخواتك.
ركبت معاه العربية وأنا ساكتة تماما.. السكوت اللي يسبق العاصفة. وصلت بيت أمي وأول ما شوفت صوان العزا مابكيتش.. وقفت في نص الصوان وقلت بصوت عالي سمعه كل اللي قاعدين
يا أهل المنطقة.. يا ناس يا هووه.. أنا جيت آخد عزا أمي بعد ما كنت محبوسة وبنضف شقة ست الحسن والجمال عشان يسمحولي أودعها!
الناس كلها سكتت والمعازيم بطلوا شرب قهوة وبصوا لي بذهول. عادل وشه بقى جايب ألوان وجري عليا ومسك دراعي ب غل وهو بيوشوشني من بين سنانه
اتلمي يا نورهان واخرسي فضحتینا قدام الناس! يالا قدامي على العربية.
زقيت إيده

بكل قوتي وصرخت فيه وأنا شايفة أخواتي وعمامي قايمين من أماكنهم
مش هتحرك من هنا! إنت لسه ليك عين تتكلم يا ناس الراجل ده وأمه حبسوني يومين حرمني من غسل أمي ودفنتها عشان أروح أنضف شقة أخته.. ولما رفضت ضربني وحبسني والنهاردة عشان يرضوا يخلوني أجي أخد عزاها شرطوا عليا أطبخ وأغسل لشقة ست عبير الأول!
أخويا الكبير محمود عينه احمرت وهجم على عادل مسكه من هدومه
بتقول إيه يا نورهان حبست أختي يا عادل منعتها عن أمها وهي بتموت يا راجل يا ناقص
الصوان اتقلب ل خناقة وهرج ومرج وعادل ملقاش غير إنه يهرب ب جلده من إيد إخواتي وهو بيحلف إنه هيطلقني ويرميني في الشارع.
رجعت بيت أمي دخلت أوضتها شميت ريحتها في الهدوم.. بكيت بحرقة بس المرة دي مكنش بكاء ضعف كان بكاء تطهير. محمود دخل عليا وقالي
حقك هنجيبه يا نورهان والطلاق ده أول خطوة.
بصيت له وقلتله بجمود
الطلاق جاي جاي يا محمود بس مش دلوقتي.. أنا ليا حق عند الناس دي مش بس كرامتي اللي اتهانت دول سارقين دهب أمي وممضيين عادل على وصولات أمانة عشان يفضل تحت رجلهم.. أنا شوفت الشنطة في بيت عبير.
قعدت يومين في بيت أمي ليل نهار بخطط.. حماتي كانت فاكرة إنها كسرتني لكنها كانت متعرفش إنها ولعت فيا. اتفقت مع محمود وروحت لبيت عادل في وقت كنت عارفة إن نعمات فيه عند بنتها عبير.
دخلت الشقة بمفتاحي كنت زي القطة اللي بتتسحب. دخلت أوضة حماتي قلبت الدنيا لحد ما لقيت المفتاح الصغير اللي هي دايما معلقاه في رقبتها وسابته المرة دي
وهي مستعجلة.. فتحت الخزنة بتاعتها ولقيت المفاجأة الأكبر!
مش بس وصولات عادل دي كانت شايلة عقود بيع صورية من عادل ليها على كل أملاكه وشايلة دهب كتير أوي مش بس دهب أمي.
في اللحظة دي الباب اتفتح.. ودخلت نعمات. وقفت مكانها مصدومة وهي شايفاني فاتحة الخزنة وفي إيدي الأوراق
إنتي بتعملي إيه هنا يا بت يا حرامية يا بنت الكلاب!
بصيت لها ببرود ورفعت الأوراق في وشها
اللي بتعمليه في الناس يا نعمات طلع عليكي.. الأوراق دي والدهب ده هيرجعوا لأصحابهم والوصولات اللي ذالة بيها ابنك دي.. هتبقى حبل المشنقة اللي هيلف حوالين رقبتك ورقبة بنتك.
نعمات أول ما شافت الأوراق في إيدي وشها بقى أصفر زي الليمونة وحاولت تهجم عليا عشان تخطفهم وهي بتصوت
هاتي الورق يا فاجرة! ده شقايا وشقى بنتي إنتي عايزة تخربي بيتنا
زقيتها بقوة خلتها تقع على الكرسي ووقفت فوق راسها وأنا كلي جبروت مكنتش أعرف إنه عندي
شقاكي ده شقا عادل اللي استغليتي ضعفه ومضيتيه على ماله وده دهب أمي اللي سرقتيه وهي حية وحرمتيني منها وهي ميتة.. وحياة ربي يا نعمات لأخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر.
في اللحظة دي دخل عادل وهو بينهج باين أمه كانت مكلماه يلحقها. بص لي وشاف الورق في إيدي وصوته كان هربان منه
نورهان.. إنتي بتعملي إيه رجعي الورق ده لأمي بدل ما أعمل فيكي
قطعت كلامه بضحكة عالية ومستفزة
تعمل فيا إيه هتضربني تاني ولا هتحبسني طب بص يا سبع الرجال بص الورق اللي في إيدي ده فيه إيه.. أمك حبيبتك اللي خلتك تذلني
وتضربني ممضياك على وصولات أمانة ب 2 مليون جنيه وبايعة لنفسها الشقة والعربية ب عقود صورية بوقيعك إنت يا مغفل!
عادل وقف مكانه مصدوم مسك الورق من إيدي وهو مش مصدق وبدأ يقرأ ووشه بيتحول من الذهول للغضب. بص لأمه وقال بصوت مرعوش
ده بجد يا أمي إنتي ممضياني على شقا عمري كنتي بتخليني أضرب مراتي وأحبسها وإنتي بتسرقيني
نعمات بدأت تولول وتخبط على صدرها
يا خيبتك يا نعمات! ده عشان أحميك يا ضنايا عشان الست دي ماتاخدش ورثك!
بصيت ل عادل ب قرف وقلت له
أنا مش عايزة منك حاجة.. أنا هاخد دهب أمي والوصولات دي هسلمها لأخويا محمود بره والمحامي بتاعه هيعرف يتصرف. يا تطلقني حالا وتديني كل حقوقي والمؤخر بتاعي يا إما البلاغ هيتقدم في أمك وبنتك بتهمة السرقة والنصب والوصولات دي هتوديك السجن قبلهم لأنك مضيت بإيدك.
عادل وقع على ركبه كان بين نار أمه اللي خانته ونار مراته اللي داس على كرامتها. بص لي بكسرة وقال
إنتي طالق يا نورهان.. طالق بالثلاثة.
خدت دهب أمي والأوراق ومشيت من غير ما أبص ورايا. خرجت لقيت محمود مستنيني تحت ركبت العربية وأنا حاسة إن الهوا أخيرا بقى بيدخل صدري.
بعد أسبوع المنطقة كلها كانت بتتكلم عن نعمات وبنتها اللي اتفضحوا وعن عادل اللي ساب البيت وهاجر لمكان محدش يعرفه بعد ما اكتشف إن أمه كانت حية لادغاه قبل ما تلدغني.
روحت المقابر قعدت قدام قبر أمي وقولت لها
سامحيني يا أمي إني مجتش أغسلك بس وحياتك عندي غسلت عاري وعارك منهم وخدت حقك وحقي تالت ومتلت.
. ارتاحي يا حبيبتي بنتك بقيت قوية أوي.
النهاية

تم نسخ الرابط