قهـر الامومـة كـاملة بقلـم منـي السـيد

لمحة نيوز

زمان كنت شايفة وحش باع شرفه وإنسانيته عشان منظره قدام الناس.
رديت بصوت ميت حاضر يا خالد دقايق والعشا يكون جاهز.
طلع وسابني وأول ما خرج سحبت الموبايل وبصيت على الرسالة اللي بعتها لأخويا أحمد اللوكيشن عندك والممرضة اللي اسمها سعاد كانت هي اللي استلمت الفلوس أحمد.. بالله عليك متتأخرش.
أحمد رد عليا في ثانية إحنا قدام المستشفى دلوقتي يا أميرة الممرضة تحت إيدنا واعترفت بكل حاجة خوفا من الحبس.. الثبات من عندك البوليس في الطريق للبيت بقلم مني السيد
طلعت برا المطبخ وأنا شايلة الصواني ورسمت على وشي ابتسامة تمثيلية. قعدت وسط الضيوف وحماتي اللي كانت قاعدة بتتباهى قدام صاحباتها ب ياسين اللي في حضنها.
حماتي بصت لي بلقم وقالت والله يا أميرة الواد طالع قمر مش عارفة طالع لمين في العيلة بس المهم إنه شرفنا وملى البيت.
خالد ضحك بزهو وقال طالع لي يا أمي طبعا مش ابني
في اللحظة دي ياسين
صرخ صرخة عالية وكأنه بيستنجد بيا. قمت بسرعة وخدته من حضنها معلش يا ماما هو محتاج ينام.
دخلت الأوضة وقفلت على نفسي. بصيت في عين الطفل..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات بريء ملوش ذنب. شميت ريحته وبكيت. يا حبيبي أنا حبيتك بجد بس حقك ترجع لحضن أمك اللي اتجننت عشانك.
الفصل الثاني لحظة السقوط
فجأة سمعت صوت سرينة البوليس بتهز الشارع الهادي اللي ساكنين فيه. الصمت اللي في الصالة اتحول لهرج ومرج. قمت وقفت ورا باب الأوضة وواربته بشويش.
خالد قام مفزوع فتح باب الشقة لقى أحمد أخويا ومعاه ضابط شرطة واتنين عساكر. بقلم مني السيد
خالد بصدمة أحمد في إيه وإيه البوليس ده إحنا في فضيحة
أحمد بص له باحتقار وقال الفضيحة هي اللي انت عملتها يا خالد بيه. 
خرجت من الأوضة وأنا ماسكة ياسين وببكي لأ يا خالد انت عملت كدة عشان نفسك.. عشان لسان أمك اللي كان بيجلدك كل يوم.. انت قتلت ابني الحقيقي
مرتين مرة لما مات ومرة لما استغليت موته عشان ترتكب جريمة.
حماتي بدأت تصوت وتلطم على وشها يا مصيبتي! يا فضيحتي في المنطقة! الواد مش ابننا الواد مسروق يا خالد
خالد متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات حاول يهرب من الباب الوراني بس العساكر كانوا أسرع منه. كلبشوا إيده وهو بيشتم وبيهدد والناس في البلكونات بتتفرج على الباشا وهو بيتاخد في عربية الترحيلات.
بقلم مني السيد
الفصل الثالث عودة الروح
تاني يوم الصبح كنت واقفة قدام قسم الشرطة. أحمد أخويا كان جنبي والست المجنونة كانت قاعدة على الكرسي بس المرة دي كانت نضيفة أحمد جاب لها لبس جديد وهداها.
أول ما شافتني وأنا شايلة ياسين قامت وقفت.. عينيها كانت بتلمع بدموع مكنتش دموع جنون كانت دموع حياة.
الضابط نده علينا التحاليل ال DNA أثبتت المطابقة.. الطفل ده ابن الست نورا.
قربت منها ببطء قلبي كان بيتقطع لأني اتعلقت بيه بس الحق أحق أن يتبع.

نورا الست اللي كانت مجنونة مدت إيدها وهي بترتعش خدت ياسين من حضني. الطفل أول ما لمس صدرها سكت خالص.. وكأنه عرف ريحة أمه الحقيقية بقلم مني السيد
نورا بصت لي وقالت بوش يقطع القلب شكرا يا ست هانم.. انتي الوحيدة اللي صدقتيني.. انتي اللي رجعتي لي عقلي.
حضنتها وبكيت معاها.
بعد مرور سنةبقلم مني السيد
خالد والدكتور والممرضة خدوا أحكام مشددة بالسجن. حماتي سابت البيت وعاشت في عزلة من كسفتها قدام الناس.
أما أنا فقررت أبدأ حياة جديدة. تطلقت من خالد وفتحت مشغل صغير للخياطة.
وفي يوم الباب خبط.. كانت نورا ومعاها ياسين اللي بقى اسمه الحقيقي يحيى. كان بيمشي وبدأ ينطق أول كلماته. نورا بصت لي وقالت يحيى كان عايز يشوف الأم اللي حمته من غدر خالد بقلم مني السيد
شيلت يحيى وضميته وحسيت لأول مرة بالراحة. ابني الحقيقي اللي مات بقى طير في الجنة ويحيى بقى هو الأمل اللي عرفني إن الضمير أغلى من
أي سترة مزيفة.
تمت بقلم مني السيد

تم نسخ الرابط