مفتـاح الخـزنة وبـاب المصـير كـاملة بقلـم منـي الـسـيد

لمحة نيوز

أي حاجة تتراح.. قال بصوت ناعم الأهل لازم يسندوا بعض يا صابر.. والديون راكبة كتافي وأنت دلوقتي بقيت مننا وعلينا.
صابر رفض يديله مليم واحد وبكل برود.
موسى وشه اسود وبص لفاطمة بتهديد قولي لجوزك يا بت إيه اللي بيحصل للي بياكل حق الناس.. قولي له إنك لسه من عيلتي ولو هو مدفعش أنت اللي هتدفعي الثمن. بقلم مني السيد 
صابر رد بصوت زي الرصاص تهديدك ليها مش هيغير ردي.. فاطمة مابقتش تخصك.
موسى مشي وهو بيتوعدهم وفاطمة كانت عارفة إن النوع ده من البشر مابيسيبش فريسته بسهولة.
الهروب للقاهرة.. وانكشاف المستور
صابر قرر ينقلهم مصر القاهرة من غير شوشرة. هناك فاطمة شافت وش تاني ل صابر الغلبان. في البنك المدير قام وقف له باحترام والحرس بيضربوا
له تعظيم سلام.
وفجأة متوفرة على روايات و اقتباسات الحقيقة خبطتها في وشها لما تعبت ووقعت من طولها وفي المستشفى سمعت صابر بيكلم راجل ببدلة شيك وبيقول له فاطمة بقت هدف مباشر ليهم دلوقتي.
دخلت عليهم فاطمة وقالت بقوة مكنتش تعرف إنها عندها أنا تعبت من كوني آخر واحدة تعرف مصيرها.. أنت مين
وهنا ظهرت إيفلين قريبة صابر ست شيك جدا وكلامها زي السيف وحكت لها الحقيقة صابر مش فقير.. صابر معاه ملفات تودي حيتان في داهية ملفات فساد عابرة للحدود متوفرة على روايات و اقتباسات والكل بيدور عليها.. وعمك موسى للأسف وصلهم ليكي عشان يضغطوا على صابر.
المواجهة الكبرى.. أنا مش نقطة ضعف
العصابة بقيادة واحد اسمه بباوي رجل أعمال فاسد خطفوا فاطمة عشان يساوموا
صابر على الخزنة. في أوضة ضلمة بباوي قال لها بابتسامة لئيمة كلمي جوزك يفتح الخزنة ويسلم الورق وإلا حياتك وحياته هتبقى الثمن.
فاطمة بصت له بكل ثبات وقالت لأ.
ضحك بسخرية بتقولي إيه
ردت بقولك لأ.. أنت فاكرني نقطة ضعفه أنا مش ضحية حد فيكم.. صابر مش هيفتح الخزنة عشان خاطري صابر هيفتحها عشان يدفنكم كلكم.
وفعلا صابر ماباعش القضية لكنه قلب الطاولة.. متوفرة على روايات و اقتباسات سرب الملفات للصحافة وللنيابة في نفس اللحظة اللي كانت فاطمة فيها بتواجه الموت. الدنيا اتقلبت وأسماء كبيرة وقعت وفي الفجر العصابة هربت وسابوا فاطمة قدام باب المستشفى بعد ما بقيت كرت محروق بالنسبة لهم.
النهاية.. ملكية النفس
بعد ما الغبار هدي والعم موسى اتسحب بالكلبشات
بتهمة التواطؤ والنصب فاطمة وقفت قدام الكاميرات.. مش اليتيمة المكسورة لكن الست اللي شافت الحقيقة. بقلم مني السيد 
قالت بوضوح أنا فاطمة.. طول عمري كنت فاكرة إن السكوت هو اللي بيعيشنا بس اكتشفت إن السكوت هو اللي بيدفنا وإحنا صاحيين.
رجعت البيت مع صابر.. بصت له وقالت أنت وجعتني يا صابر لما خبيت عليا.. أنا مش عايزة حماية أنا عايزة صراحة حتى لو الصراحة دي بتخوف.
صابر هز راسه باحترام وقال لها من اليوم ده مفيش سر بيننا.
فاطمة بدأت تعيش بجد.. بدأت تختار لون لبسها ونوع أكلها ومستقبلها. مابقتش حمل ولا بيعة وشروة.. بقت صاحبة قرار.
الجرح اللي في قلبها بدأ يلم مش عشان الفلوس لكن عشان لأول مرة في حياتها بقت هي صاحبة السيادة على نفسها.

بقلم مني السيد

تم نسخ الرابط