رواية العروس الهاربة كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة إيمان شلبي حصرياً
نفس عميق ورد بفرحة
انت فين وانا هاجي اخدك
قابلني عند
بلغته العنوان اللي هنتقابل فيه بالتفصيل وقفلت
جريت علي باب الأوضة قفلته بالترباس ودخلت لبست عبايه سوداء ونقاب كنت جايباه في هدومي لأي ظروف
اخدت تلفوني وخرجت من غير اي مستلزمات
مكنتش عايزه حاجه
كنت عايزه بس امشي من هنا
بعد نص ساعة كنت وصلت
لاقيته واقف مستنيني بالعربيه
ركبت بسرعه
لف المفتاح في العربية ولسه هنتحرك فجأه ظهر نور قوي جدا وصوت دريكسيون عربيه نقل اخترق المكان!
حاااااااااسب
يتبع
العروس_الهاربة
إيمان_شلبي
البارت الثاني بقلمي إيمان شلبي
اخيرا يا إيمي بقينا سوا!
اخيرا
انا مش مصدق انك معايا
اتنهدت وانا برد بحيرة
ولا انا مصدقة حاسه نفسي في حلم
انا بحبك اوي
مسكت في قميصه وانا بهمس بخوف
خايفة اهلي يعرفوا مكاني
رد بحدة وتهديد
حتي لو أنت خلاص بقيتي مراتي محدش يقدر ياخدك مني!
هما اللي اضطروني اعمل كده ا أنا مكنتش حابه اهرب وأحط رأسهم في الطين بس إصرار بابا علي العريس اللي متقدملي خلاني افكر في الهروب
رد بغيرة
هو شافك
هزيت راسي بنفي
لا
طب تعرفيه
برضو لا
مسح دموعي
متخافيش انا مش هتخلي عنك أنت بقيتي مراتي يعني محدش يقدر يقربلك
اخدت نفس عميق غمضت عيوني بأمان
في الحقيقة انا عارفه اني غلطت غلطت لما قررت اهرب من أهلي واتجوز من وراهم لكن هما اللي اضطروني اعمل كده هما اللي رافضين يونس رفضوه لما اتقدملي!
كان من حقي اختارمن حقي زي اي بنت اختار الشخص اللي يناسب قلبي وتفكيري حتي لو هما مش حابين حتي لو في عيوب لكن انا كنت قادرة اتعايش معاها كنت قادرة اغيره للأفضل مكانش هيحصل اي خسارة لو كانوا وافقوالو كانوا سابولي حرية الاختيار
اتفرض عليا شخص تاني معرفش عنه شيئ!
شخص
فقرر يتقدملي
صحيح هو اللي مختارني
لكن انا مكنتش عايزة الحب ده
انا طول عمري عايزه شخص
بيحبني وبحبه
فاهم دماغي وفاهمة دماغه
قلبي وقلبه تركيبه واحدة
شخص اختارني واختارته بدون إجبار بدون قيود وبدون شروط!
الباب خبط فأتنفضت بخوف وانا ببص نحيته
اهدي ياحبيبتي اهدي ده اكيد العشا وبعدين احنا بعيد محدش هيقدر يوصلك
حطيت ايدي فوق قلبي وافتكرت وقتها أن احنا في فندق في إيطاليا مش هنا في مصرلكن هل البعد كفايه يمنعني عن الخوف!!!
دخل شخص بيدفع الطربيزة اللي فوقيها اكل جوا الاوضة
بصيتله حسيت ملامحه مألوفة بشكل مريب
وجهلنا الحديث بالأيطالي وهو بيبتسم
بصيت علي اسمه كان مكتوب يوسف
قولتله بتلقائية
انت مصري
ابتسم بهدوء وهز رأسه
ايوه يافندم إقامه سعيده عن اذنكم
خرج من الأوضة وانا ببص لأثره بحيرة وتوهة!
حاسه اني شوفته قبل كده
فين وامتي معرفش!
حاسه نفسي غريبه عن العالم اللي انا عايشه فيه
في حاجه غلط بتحصل
انا مش انا
انا في حلم ولا واقع
انا فين
انا مين
فات اسبوع علي وجودي في إيطاليا
كان اجمل اسبوع عدي عليا
كل شيئ كان مثالي
يونس معيشني في جنة
بيحبني بيحتويني بيخاف علي زعلي
بيفرشلي الارض ورد!
لحد ما في يوم مشينا
روحنا علي شقتنا الكبيره في إيطاليا
بدأت أحس بخوف مش مبرر
كل شيئ حوليا مخيف
شقه واسعة حيطان باردة وحدة مرعبة
بدأ يونس ينشغل عني
الصبح يروح شغله
بليل يرجع هلكان ياكل ويدخل الاوضه ينام
بدأ يتغيرمشاعره
افعاله ملامحه!!
كل شيئ بالتدريج بدأ يتحول من حلم جميل لواقع مرعب
مكانتش هي دي الحياه اللي في بالي
مكانش هو ده الشخص اللي عيشني يومين حلوين
الشخص اللي بأفعاله ومشاعره ولمعة عيونه خلي قلبي يطير بين
يونس انت متغير بقالك فترة هو حصل حاجه
سألته واحنا بنتغدا فبصلي ورد ببرود
متغير ازاي مش فاهم
يعني ب بقالك فترة مش انت ه هو انا زعلتك في حاجه طيب
نفخ بضيق وهو بيرزع المعلقة علي السفرة
إيمان انا مبحبش الالغاز اتكلمي علي طول
متغير من نحية ايه مش فاهم
الدموع لمعت في عيوني ولوهلة خوفت وانا ببصله وببلع ريقي بتوتر
ا انت بتزعق ليه يا يونس ا انا مقولتش حاجه
انا بسألك مالك متغير ليه مبقتش زي الاول ليه
ترجع من شغلك تسأل عن الاكل مش عني
تدخل تنام وتسيبني سهرانه جنبك بالساعات متحسش بيا
تروح وتفضل في الشغل مترنش رنه تتطمن عليا
إيمان انا راجل عملي مش بتاع نحنحة وجو اسأل وتسألي واسيب شغلي واقولك بحبك وحشتيني ولعب العيال ده عاجبك علي كده يابنت الناس كان بها مش عاجبك كل واحد يروح لحاله انا مش فاضي للكلام ده إطلاقا!
صدمة!
صدمة شقلبت كياني
عجزت عن الردعجزت عن الحركة
كنت ببصله بذهول
متصنمة زي التمثال تماما
حاسة روحي بتتسحب
حاسه نفسي بغرق في بحر غويط
وفجأة رن الجرس بصيت جنبي ملقتهوش!
كان اختفي تماما
قومت فتحت لاقيته عامل النظافة بيرطن بالأيطالي
بصيتله وتنحت كان نفس الشخص نفس العامل اللي كان في الفندق لكن المرة دي عامل نظافة!
كان بيتكلم ايطالي مفهمتش
سكت شويه فقال بهدوء وبالعربي
الزبالة يافندم لازم تخرجي الزبالة اللي في بيتك قبل ما تعفن وتنشر عدوي تصيب قلبك وروحك
مفهمتش كلامه
لكن كان واضح رساله مضمونها انقذي نفسك قبل ما العدوي تصيبك
دخلت جبت الزباله لكن لما طلعت ملقتهوش
خرجت برا زي المجنونه ادور عليه مفيش آثر
اختفي
اختفي فجأة زي ما ظهر فجأة!!
انا اسفة
قولتها وانا داخلة مكتبةفي ايدي فنجان قهوة وطبق كيك عملته بأيدي
رفع عيونه مع علي الاوراق اللي
كانت نظرة غريبه عليا كلها قسوة وجمود!
محصلش حاجة
قربت منه حطيت الصينية علي المكتب وقعدت علي الكرسي اللي في وشه
رفع حاجبه وسألني بأستغراب
انت هتفضلي قاعده كدة
هعطلك
هز أكتافه بلامبالاة
لا عادي بس هتزهقي يعني
رديت بأبتسامة وانا بسند بأيدي علي المكتب
لا مش هزهق هفضل ابص عليك كمل شغلك
رد بأبتسامة خاليه من اي مشاعر
ماشي
شوية والفون رن
بصيت بعيوني لاقيت صورة بنت!
رد عليها وبدأ يتكلم بالأنجلش
فهمت كل كلمة اتقالت
لحسن الحظ
او لسوء الحظ في الحقيقه
كلام مش مريح!
ضحك علي اتفه الأسباب
وعد بمقابله
حديث غامض
شيئ مريب خلاني اتسائل
ياتري مين البنت ديه وايه علاقته بيها
بعد ما خلص المكالمه سألته بفضول
كنت بتكلم مين
رفع حاجبه ورد بأستغراب
انت من امتي بتسأليني!
عادي مجرد سؤال!
رد ببرود وهو بيشرب بوق من فنجان القهوة
مكالمة شغل
وهي مكالمة الشغل بتضحك اوي كدة
إيمان مش ملاحظه انك بقيتي نكدية اوي
نكدية!!
بجد اه
رديت بعيون بتلمع بالدموع
علشان غيرانه عليك ابقي نكدية يا يونس
اخد نفس عميق وهو بيمسح علي وشه بعدها قام وقف ولف قعد علي الكرسي اللي قدامي
مسك كف ايدي البارد ورفع وشي وبص جوا عيوني
إيمان حبيبتي انا بحبك
رديت بنبرة كلها دموع
بس انت اتغيرت اوي يا يونس
انا متغيرتش انا بس عندي ضغط في الشغل معلش استحمليني ومتزعليش مني ماشي!
رفعت عيوني وابتسمت ابتسامه حزينة
مش زعلانه
وفي يوم كنت قاعده علي الكنبة ماسكة كتاب بس مش مركزة خالص كنت زهقانه عيوني مطفية قلبي مهزوم اما عن يونس كان قاعد ع اللابتوب بيكتب حاجه ومركز جدا
قفلت الكتاب وناديت بصوت واطي وابتسامة خفيفة
يونس حبيبي
مردش فأخدت نفس عميق وناديت بصوت اعلي
يونس
بصلي بنفاذ صبر من فوق اللاب
نعم
بلعت
بقولك إيه بما انك اجازه ينفع نخرج النهارده نتمشى كده شوية نغير جو انا زهقانة اوي بجد و
قاطعني ورد ببرود وهو بيكمل شغل
مش فاضي يا إيمان ورايا