رواية ندم الماضي مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة اسراء هاني شويخ حصرياً على موقع لمحة
المحتويات
اللي بيزهقوا مش انتي اللي بتغلطي باسمهم باسم راجل تاني سي زفت عمر ولا انك معيشاهم نكد عمرهم سكت يتنهد بهم وبعدين قال بحزن يا إيناس حرام عليكي عشر سنين وانتي عاملة بنفسك كدة ضحكتك ما شوفتهاش من عشر سنين دافنة نفسك شغل وبس امتى هتتجوزي وتخلفي العمر ما بقاش فيا بقية
ما ردتش عليه بس بصت ليه بلوم فهم نظراته اللي بتدبح فيه وقالها بتعب كنتي عايزاني أعمل ايه وانا شايفة أمه بتقلل منك في أول زيارة ما قدرتش
انهارت زي كل مرة وقالت وذنبي ايه وذنبه هو ايه اللي انا متأكدة انه ما شافش الراحة بعدي ليه قلبنا يكون تمن كلمة تقالت خالد انا مش بحملك ذنب حاجة كل اشي نصيب بس مش قادره أظلم حد معايا انا مش قادرة أكون لحد تاني والله العظيم مش قادرة
راح من قدامها بيأس عشر سنين بيحاول يغير فيها علفاضي وهيا مستنية هو متأكد انه تجوز وعايش حياته وهيا مموتة نفسها هنا أما هيا فضلت تفتكر في ذكرياتهم سوا تضحك شويا وتبكي شويا
ها فكرتي هتقدم امتى
بصت ليه بصدمة وقالتله احنا مش اتفقنا شهر
بصلها ببراءة قال ايوة والشهر خلص
رمشت عينيها كذا مرة وقالتله عمر انت بتستهبل
قرب منها اوي وقالها هو امبارح ده شويا ده عدى عليا كأنه سنة مش شهر
قلبها كان هيوقف كان عارف ازاي يخليها تتعلق فيه همست بصوت خفيف عمر عشان خاطري
تنهد وهو بيحط ايده على قلبه كمان وحدة عمر وانا هخطفك
ضحكت بخجل اما هو كور ايده وهرب من قدامها هو عمره ما كان كدة بس هو بيتعامل معها بنية سليمة عايزها مراته حبها اوي اوي وبعد ما مر اسبوعين بالعافية وهو بيزن كل يوم يتقدم توفى والدها وكانت منهارة جامد بس هو كان موجود هون عليها اوي كان كل دقيقة بيطمن عليها واستنى تقريبا ٤ شهور تاني عشان يتقدم كان عشقها لدرجة ما تتوصفش اما هيا بقى كل حياتها ...
قامت تروح الاجتماع اللي قبل ما تروحه حست بقلبها بيدق بشكل فظيع لغاية ما شافته قدامها ردت فعله أكبر دليل انه لسة فاكرها لسة بحبها غمضت عينيها تتحكم بنفسها واتفقوا يتقابل المجموعتين تاني يوم في القرية السياحية
رجع البيت منهار اول ما شاف أمه عييط زي اول يوم راح فيه يشوفها ما لقهاش كان بيترعش جامد وصارت تعيط من قلبها عليه اسم الله عليك يا حبيبي فيه ايه
قال بأنفاس مسلوبة رجعت يا أمي رجعت
ضرب
تنتحب على وحيدها اللي هيا السبب في كل ده وقالت بوجع اروحلها أتأسف ليها هيا وأخوها وأبوس دماغهم والله العظيم مستعدة اروح بس رجلها كمان بس ما تعملش في نفسك كدة
مسح وجه وقال بحسرة أكيد زمانها تجوزت وخلفت انا بنتي عندها ٨ سنين مش هتكون عايشة على أطلالي وانا تجوزت وخلفت
بص ليها وقال اكبر جريمة عملتها هيا جوازي من شهد اللي خليتها تتمنى الموت ميت مرة بس أحبها عملت كل حاجة عشان تلفت انتباهي كانت حاسة انه في حد حاولت وعافرت لما تمنت الموت انا ظلمتها اوي والله حاولت والله وعاملتها بكل ود لغاية ما في مرة غلطت ندهتها بإيناس عمري ما بنسى بصتها ليا ساعتها ومن بعدها تبنى حاجز بينا لغاية ما سابتني هيا كمان قبل ما أعتذر ليها واقولها تسامحني انا وحش أوي يا أمي وأستاهل اللي بيحصل ليا
اما هيا وجهها نور لمجرد انها شافته اخوها انتبه ليها وقالها بترقب ناوية على ايناس
بصت ليه وخايفة تتكلم
رغم وجع قلبها قالت بضيق وردت فعله من شويا اكبر دليل اني انا بس اللي في حياته حتى لو أتجوز هيكون غصب عنه
رفع حاجبه بصدمة وقالها بمعنى
ردت بتحدي هرجع اللي ضاع مني ومش هضحي بساعدتي عشان حد
يعني ايه مش هضحي بساعدتي عشان حد انتي مجنونة من امتى واحنا خرابين بيوت انتي فاهمة انتي بتقولي ايه
كان كلامه بوجع كتير لكنها ردت بتصميم ايوة هو حقي انا .. انا اللي استنيت عشر سنين وانا اللي المرض اكل جسمها من الزعل مش اول واحد يتجوز تاني اعمل ايه قولي مش قادرة أعيش من غيرو خصوصا بعد اما شفته
انجن من هبل اخته وكلامها وقالها بتعب يعني هو اتجوز وعاش وخلف وانتي استنيتي عشان يرجع يلاقيكي مستنياه
غمضت عينيها بحزن وقعدت عالارض تبكي كعادتها خاف عليها بحنان وهو بيدعي ربنا يريح قلبه
تاني يوم كان الكل في القرية ما صدق يوصل هناك حس الوقت مش راضي يعدي بيكفي عليه يشوفها كان بيسأل حاله يا ترى تجوزت يا ترى مبسوطة دمعة نزلت من عينيه لمجرد تخيله انها تجوزت ..
شافها واقفة وكأنه مافيش حد غيرها
متابعة القراءة