اسكريبت جديد من حواديت راكان وإيميليا مكتملة بقلم الكاتبه مارينا عبود ج 2
ماما هو أنت في بطنك نونو بنت ولا ولد
سيف عاوز النونو بنت ولا ولد
سيف عاوز النونو تطلع بنت.
طيب ولو جيبتلك بنت هتعرف تهتم بيها
متقلقيش أنا هحبها وههتم بيها زي ما بابا بيهتم بيك بالضبط.
سيف ابني هو النسخة المصغرة من أبوه راكان ورغم صغر سنه لكنه واعي جدا وعنده حنان يكفي العالم كله وكأن الحنية كلها اتجمعت في قلبه ومقدرش انسى فرحته وقت ما عرف إني حامل وأنه هيجيله أخ ولا اقدر انسى توصيات راكان ليه.
بص يا سيف باشا عاوزك طول ما أنا في الشغل تحط ماما في عيونك تساعدها في كل الشغل بتاع البيت وبلاش تتشاقى وتتعبها معاك مش عاوز أي شكوى تيجي منك وقت غيابي أنت هنا راجل البيت مكاني مفهوم
مفهموم يا بابا متقلقش أنا هحط ماما في عينيا ومش هخليها تعمل أي حاجة ومش هزعلها ولا هضايقها كمان دا وعد.
برافو عليك أشطر سيف في الدنيا.
كنت قاعده حاطه إيدي على خدي وبتأملهم بحب وكأن الدنيا صالحتني بيهم بعد سنين معاناة وحياتي احلوت بوجودهم ونورت بيهم بعد سنين من العتمة هما الحياة إللي عشت سنين بحلم أعيشها وربنا حققلي الحلم دا.
بابا هي ماما والنونو هيكونوا كويسين صح
سأله ببراءة ونظرات الخوف وأضحه في عيونه مال راكان بجسمه وشاله من على الأرض وقعد بيه على الكرسي الموجود قدام العمليات بحنان
متقلقش بإذن الله هيكونوا الإتنين كويسين مش أنت دعيتلهم النهاردة وأنت بتصلي
هز رأسه بأه وقال بحب وبراءة
آه أنا طلبت من ربنا النهاردة انهم يكونوا كويسين وبخير وطلبت منه
أنت أجمل ولد في الدنيا كلها وأنا بحبك خالص خالص وفخور بيك كمان.
وأنا كمان بحبك أوي.
الولد دايما بيتعلم من أهله بياخد صفاتهم ولما بيكونوا الأهل اسويا نفسيا ف ولأدهم كمان بيطلعوا شبهم وعلشان كده كنت حريصة أنا وراكان إننا نربي سيف أحسن تربية نقربه من ربنا ونكون إحنا كمان قريبين منه أوي نسمعه ونديله كل الحب نفهمه الصح من الغلط نكون أقرب صحاب ليه نعلمه يشيل المسئولية من وهو لسه طفل.
ولما يغلط نعلمه يعترف بغلطه ونساعده يصلحه ونتكلم معاه بكل هدوء بدل ما نلومه ونعنفه على كل خطأ يقع فيه والنتيجة أنه طلع ولد شاطر حنين مسئول رغم صغر سنه بيحب أهله وبيخاف عليهم طلع أحن وأجمل ولد في الدنيا.
ماما سيليا بتعيط ليه
معرفش يا عيون ماما من بدري وهي بتعيط.
طيب لحظة هشيل شنطتي وهغير هدومي وهرجع اسكتهالك.
يعني يا ولااا أنا من الصبح بحاول اسكتها ومش عارفة هتعرف أنت!
طيب أي رأيك أنها هتسكت أول ما هشيلها.
لا ولله طيب غير هدومك وتعال خدها.
خلاص اتفقنا.
جري على الأوضة بسرعة بصيت لطيفه وابتسمت يخرابي مخلفة قمر ياخواتي! بصيت لسيليا إللي بتعيط وفضلت بهزها بحنان وأنا بقول بحزن
طيب أنت بتعيطي ليه بس أنا على تكة وهعيط معاك ولله.
ماما يلا هاتيها.
طيب روح اقعد على الأريكة وأنا هحطها على رجلك.
عيوني لحبيب عيوني.
راكان! حاسه إني مخلفة نسخة مصغرة منه نفس الملامح التحفة
اتفضل يا سيدي وريني هتسكتها إزاي.
بس خلاص سيبهالي وروحي شوفي إللي وراك.
حاضر بس قولي.. مش أبوك راح علشان يجيبك من المدرسة هو مجاش معاك ليه
هو وصلني لحد باب العمارة وقالي أنه هيجيب شوية حاجات وهيرجع.
طيب أنا هدخل أجهزلكم الغداء وأنت خد بالك من سيليا.
من عيوني.
ابتسمت ودخلت وقفت عند المطبخ اراقبه من بعيد كنت عاوزه أعرف هي فعلا هتسكت معاه ولا لا بس الغريب أنها سكتت! هديت بين إيديه كان بيلعب معاها وهو بيضحك وهي كمان بدأت تضحك معاه! وكأنها كانت مشتقاله كنت مبسوطة أوي بعلاقتهم بتمنى لما يكبروا ميتغيروش مع بعض.
سيف أنت شايل شنطة أختك ليه
علشان هي تقيلة أوي عليها يا ماما.
بس يا حبيبي أنت كده هتتعب الشنطتين هيكونوا تقال عليك سيبها هي تشيل شنطتها.
لا يا ماما طول ما أنا موجود سيليا مش هتشيل حاجة وبعدين بابا دايما بيقولي أني الراجل وسيليا أختي مسئولة مني وإن مينفعش سيليا تتعب وأنا موجود وبعدين أنا مفيش حاجة تقيلة عليا متنسيش إن ابنك راجل وقد المسئولية.
كنت هتكلم لكن قاطعني وقال بهدوء
من فضلك يا ماما سبيني أعمل الصح يلا أحنا هننزل علشان اتأخرنا على الباص.
مسك إيد سيليا وطلع من الشقة بصيت لراكان لقيته قاعد بيبصله بفخر وعلى وشه إبتسامة جميلة قربت وقفت قدامه وقلت بعتاب
أنت متكلمتش معاه واقنعته ليه هو بيسمع منك يا راكان!
طيب واتكلم
على فكرة هو وأخد كل حاجة منك.
دا يابخت مراته بيه بقى في المستقبل.
ضحكت الوقت بيعدي والولاد بيكبروا وحبهم لبعض بيزيد أكتر والحياة رغم صعوبتها بتكون أجمل لما يكون رفيق الرحلة جنبك بيشجعك تكمل بقوته وبيسندك حتى وهو تعبان وبيحتويك في كل لحظة تعب بتمر عليك وكل لحظة ضعف بتكون فيها.
سيليا حبيبتي أنت بتعيطي ليه
علشان سيف النهاردة لأول مرة يرفع صوته عليا ويزعقلي قدام صحابي.
طيب أهدي وقوليلي إيه إللي حصل
صوت عياطها ارتفع وقالت بعياط
هو كان محذرني مكلمش بنت معانا في الجامعة والنهاردة لما جه يأخدني شافها واقفة معايا أنا وصحابي وزعقلي قدام الكل.
طيب أهدي وأنا هتكلم معاه.
ماما صدقيني هي مكنتش واقفة معانا هي يدوب جت تسأل ميرا عن حاجة وكانت هتمشي وبعدين أنا أصلا مبكلماش والمشكلة أنه هو مفكرش يسمعني حتى!
طيب خلاص متزعليش نفسك أنا وأبوك لينا كلام معاه.
سيبتها واتحركت كام خطوة فقالت ببراءة
ماما.
التفت وبصيت لها فقالت بتوتر
لو سمحت متخليش بابا يتخانق معاه بسببي بلاش حد فيكم يزعله بسببي لو سمحت.
اممم خايفة على زعله أوي ياختي.
ماما سيف حبيبي ومهما حصل بينا فهو أكيد ميقصدش وبعدين أنا زعلانه لأنه هو مشي زعلان بسببي ولحد دلوقت مرجعش البيت.
ابتسمت
متقلقيش محدش فينا هيزعله.
سيبتها وخرجت علاقتهم جميلة وحنينة