حواديت مريم و چون مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ڤونا

لمحة نيوز

لقيت شاب داخل
حضرتك إحنا قفلنا تقدر تيجي بكرا
بصلي بطريقة خوفتني وابتسم بسماجة طب وليه بكرا ما حلو دلوقتي 
بدأت اتوتر وابص لو حد في الشارع لكن ملمحتش حد
خايفه ولا ايه
قال الجملة دي وهو بيقرب 
خايفه ده أنا مرعوبة!!
يارب ساعدني
وكأن ربنا استجاب لدعائي وثواني لقيت چون قدامي
في حاجة يا شبح
اتطمنت أنه هنا وروحت علي أقرب كرسي أقعد عشان أعصابي سابت
الواد اتوتر شوية أنا كنت بشوف كتاب بس
وشوفت
رد عليه چون بحدة
زفر بضيق ملقتهوش 
وخرج وفضلت أنا وچون لوحدنا 
ثواني ولقيته قرب مني أنت كويسه 
هزيت راسي بهدوء فكمل طب يلا عشان أروحك
بالفعل ساعدني وقفل المكتبة معايا وبدأنا نتمشي شوية 
كان بينا صمت بس قاطعه هو بتردد عملتي ايه مع العريس
قولت بأستغراب عريس ايه 
ثواني وافتكرت ااه لا أترفض
سكت شوية وبعدين قال
بهدوء ليه
هنا بصيتله وقولت بهدوء ببساطة مش بحبه
آمال بتحبي مين
سؤال سريع طلع منه فسكت والصراحة مش عارفه اقوله ايه!! 
إني بحبه هو!!
لما صمتي طال سمعت صوت تنهيدة منه
اتكلمت بهدوء عمري ما هفكر ارتبط بحد عشان شكله ولا فلوسه ولا جاهه وعيلته 
أصل مفيش حاجه من دي هتنفعني لما أبقي في ضيقة 
بمعني أصح هبقي محتاجة كتف أتسند عليه مش فلوس وتعليم!!
وصلنا تحت بيتي وكنت لسه هطلع بس وقفني بسؤال صدمني!!
لو اتقدملك بتاع البيكيا هتوافقي
كنت مدياله ضهري بس وشي الضحكة كانت من الودن للودن 
حاولت أهدي نفسي ورديت لما حسيت صمتي طال يمكن
وبعدها طلعت جريي علي فوق 
فرحانه مبسوطة جدا حقيقي
مر يومين مكنتش بنزل من البيت بسبب تعبي بس في اليوم التالت كنت مخنوقة فقولت أنزل اتمشى شوية
بالفعل نزلت وبدأت اتمشي شوية وفي الآخر لقيت يوسف
قاعد علي جنب وبيحاول يعمل واجبه تقريبا 
قربت وقعدت جنبه بهدوء بتعمل ايه
بصلي ابله مريم مش عارف أحل دي
هات أساعدك
بالفعل فضلت معاه شوية لغاية ما خلص وقام وأنا كنت قاعدة مكاني متحركتش
دقايق ولقيت چون بيقعد جنبي ومدلي ايده بعصير 
المكتبة بقالها يومين مقفولة
كنت تعبانة شوية
بصلي بلهفة سلامتك
بصيتله ومقدرتش اداري ابتسامتي
حمحم بحرج متسرع طول عمري
ضحكت بقلة حيلة فكمل عايز أجي أشرب مع ماما شاي
بصيتله ورديت بهدوء ليه
بصلي وكمل بمناغشة حابب أدوقة من ايدك يا سكر
بصيتله وأبتسمت بكسوف
بالفعل تاني يوم بليل كان قاعد مع ماما ومعايا
كنت لابسه دريس لبني رقيق وعامله شعري ويڤي وحاطه ميكب رقيق وهو
كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود وشعره معمول بطريقة عشوائية وحقيقي كان شكله عسول أوي
طب يا حماتي أنا طالب ايد مريم 
بصيتله بسرعة وبعدين
بصيت لماما وحقيقي كنت خايفة أوي أنها ترفض عشان شغله!!!
ابتسمت ماما وأنا مش هطمن علي مريم مع حد غيرك يا حبيبي
بسلامته خطفني
من ماما خطبني 
ولا العكس
مش عارفه المهم أنه خطبني وحقيقي كان حنين أوي عليا
بعد ٤سنين كنا في شقتنا بنجهز إحنا وابننا 
_يا كوكو يلا بقي البس متتعبنيش
كان عمال يجري في الشقة وأنا بجري وراه من الصبح
صرخت بغيظ 
طلع چون بيضحك مالكم يا جدعان في ايه
اتكلمت بغيظ وأنا بحدف عليه هدوم ابنه خد هدوم ابنك واتصرف أنا داخله أجهز 
دخلت وكنت سامعه صوت ضحكته 
تعالى يا شبر ونص أنت مغلب ماما ليه
مسكه ولبسه وسرحله شعره 
طلعت لقيتهم قاعدين بيضحكو فبصيتلهم بحب
كوكو قرب مني بص لهدومي وهدومه وهدوم چون
به بد به بد
ضحكت عليه وشيلته وفضلت أبوس فيه_اه شبه بعض يا عيوني أنت
قرب مننا چون وحضنا إحنا الاتنين
وسند راسه علي راسي
مش عايز حاجة من الدنيا تاني غيركم
تمت
حدوتة لڤونا 
بقلم ڤونا

تم نسخ الرابط