ابني قفل باب في وشي ج 1 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز

شايف الباب وهو بيتقفل في وشي.
قلت بهدوء
خليه يدخل.
بعد ثواني...
دخل كريم.
وشه كان متوتر.
أول ما شافني، قال بسرعة
ماما... أنا كنت هكلمك.
بصيتله.
بجد؟
وطيت عينه.
اللي حصل امبارح...
قاطعته.
إيه اللي حصل امبارح؟
سكت.
قلت
قولها.
بلع ريقه.
نهى اتعصبت.
قلت
وأنت؟
ما ردش.
قلت
هي اللي قالت امشي... وأنت اللي سكت.
فضل واقف.
مش عارف يبصلي.
بعدها لمح الملف اللي على الترابيزة.
ولمح شعار البنك.
وبعدين لمح البطاقة السودا اللي كانت قدامي.
اتغير وشه.
قال باستغراب
إيه ده؟
ما رديتش.
سامح هو اللي قال
دي إجراءات خاصة بملكية بعض الأصول.
كريم بقى لونه أصفر.
أصول؟
سامح قال بمنتهى الهدوء
أيوه.
قرب خطوة.
أنا مش فاهم.
المحامي فتح الملف.
طلع أول ورقة.
حضرتك كنت فاكر إن الفيلا هتنتقل ليك تلقائي.
ابتدى نفس كريم يعلى.
أيوه.
للأسف... لا.
السكوت مالي المكان.
كريم بصلي.
ماما... إيه الكلام ده؟
قلت بهدوء
ده كلام أبوك.
وشه اتغير تمامًا.
يعني إيه؟
سامح قال
المرحوم عمل ترتيبات قانونية من سنين.
ليه؟
المحامي رد
لأنه كان مؤمن إن الملكية مسؤولية... مش حق مكتسب.
كريم قعد على الكرسي.
كأنه رجليه مبقتش شايلينه.
فضل يحط إيده على وشه.
وقال بصوت مكسور
نهى... نهى متعرفش أي حاجة.
أول مرة يلومها.
لكن المرة دي...
أنا ماقدرتش أصدق بسهولة.
قلت
هي متعرفش... ولا إنتوا كنتوا متفقين؟
رفع عينه بسرعة.
لا والله.
بصيتله من غير كلمة.
الصمت ساعات بيجبر اللي قدامك يقول الحقيقة.
وفعلًا...
بعد ثواني قال
إحنا... كنا بنفكر إنك هتكتبي الفيلا باسمي قريب.
ابتسمت بحزن.
فبقيتوا تعيشوا فيها كأنها ملككم.
ما ردش.
سامح قفل الملف وقال
لسه فيه مستندات حضرتها مدام... ولسه القرار النهائي متاخدش.
وفجأة...
رن موبايل كريم.
بص للشاشة.
لونه اتغير في ثانية.
قام بسرعة وخرج يرد.
من مكاني كنت سامعة صوته العالي في الممر.
إيه؟!... إزاي؟!... مين قالكم؟!
رجع بعد أقل من دقيقة.
وشه كان شاحب بطريقة خوفتني.
بصلي وقال
ماما... لازم نمشي حالًا.
قلت باستغراب
ليه؟
قال وهو بيتنفس بالعافية
في ناس موجودين دلوقتي في الفيلا... وبيقولوا إن معاهم أوراق تثبت إنهم ليهم حق في جزء من الأرض... ونهى بتعيط وبتقول إن الوضع خرج عن السيطرة.
بصيت للمحامي.
المحامي بادلني نفس النظرة.
وقال بهدوء شديد
واضح إن دي مش آخر مفاجآت المرحوم محمود... لأن في ملف تاني لسه ما اتفتحش... ولو توقعي صح... فاللي مستنيكم في الفيلا هيغير القصة كلها.

تم نسخ الرابط