أبويا خباني تحت ترابيزة ج 1 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز

إني بعالجك... طلعتي بتمولي ديونه.
وشها اتغير للحظة...
وبعدين قالت من غير ما تحس
كان هيوقع العجوز في الآخر.
أبويا رفع راسه وبصلها.
هي أدركت متأخر إنها اعترفت بكل حاجة.
والعم سيد...
كان مسجل الحوار كله.
خرجت وهي بتدعيلّي بالخراب...
وأنا قفلت الباب من غير ما أرد.
لأول مرة...
كلمة العيلة ما بقتش تخوفني.
بعدها ظهر اسم جديد...
دنيا...
صاحبة بيوتي سنتر.
أحمد كان بيقول إنها شريكته في مشروع.
لكن الحقيقة...
إنها كانت على علاقة بيه.
والأسوأ...
إنه خد تلتميت ألف جنيه من تحويشتي، وفتحلها بيهم المشروع.
وخلاها تمضي على إيصال أمانة بمليون وميتين ألف جنيه.
وهي كانت فاكرة إن الفلوس رايحة للمحل...
لكنها راحت كلها لسداد ديونه.
في الأول كرهتها...
لكن بعدها فهمت إنها كانت ضحية زيهالي.
روحتلها بعد ما قفلت المحل.
قلت لها
أنا مش جاية أعاتبك لأنك كنتي مع جوزي... أنا جاية أقولك إنه كان بيضحك عليكي زي ما ضحك عليا.
أديتها الورق.
أول ما قرت البنود...
إيديها بدأت تترعش.
قالت إنها كانت فاكرة إنه هيطلقني ويتجوزها.
وما كانتش تعرف أي حاجة عن الديون.
سألتني
إنتي عايزة مني إيه؟
قلت
اختاري... يا تكوني شريكته... يا شاهدة عليه.
تاني يوم...
راحت لهبة.
وسلمتنا كل الرسائل، والتسجيلات، والمستندات اللي كان بيضحك بيها عليها.
وبدل ما نبقى أعداء...
بقينا إحنا الاتنين شهود على نفس الجريمة.
وبعد تلات شهور...
بدأت أول جلسة في المحكمة.
دخل أحمد ببدلة شيك، ومعاه محامي مشهور.
حاولوا يمنعوا التسجيل يتسمع.
لكن القاضية رفضت.
وقالت
اللي مش عايز كلامه يتسجل... مايحاولش يزوّر أوراق ولا يخدر راجل كبير في السن.
واتشغل التسجيل.
واتسمعت كل كلمة.
اعترافه بالديون.
وبمحاولة الاستيلاء على الشقة.
وبإني عمري ما كنت غير وسيلة بالنسباله.
وكمان صوت الأقراص وهي بتنزل في كوباية الشاي.
بعدها شهدت دنيا.
وهبة قدمت كشوف الحسابات.
وعم شوقي قدم الدفتر اللي كان بيسجل فيه كل حاجة.
وتقرير المعمل أثبت وجود المنوم في الشاي.
وفي النهاية...
المحكمة بطلت كل الأوراق المزورة.
وأكدت ملكية شقة أبويا ليه.
وحكمتلي بالطلاق، وحقوقي كاملة.
وألزمت أحمد يدفع المصاريف.
وكمان اتحول ملفه للنيابة بتهم النصب، والتزوير، ومحاولة الاعتداء، والاستيلاء على أملاك الغير.
ما بصتلوش وقت الحكم.
ما بقاش يفرق معايا.
الراجل اللي فضل يخطط اتناشر سنة...
وقع في الآخر بسبب طمعه.
خرجت من المحكمة واتصلت بأبويا.
قلتله
مبروك يا بابا... شقتك بقت في أمان.
سكت شوية...
وبعدين قال بابتسامة
أنا عامل شاي... جاية؟
بعد ساعة...
كنا قاعدين قدام بعض على نفس ترابيزة السفرة.
من غير احتفالات...
ولا زغاريط...
ولا موسيقى.
بس كوباية شاي...
وسكوت كان طعمه انتصار.
يتبع...

تم نسخ الرابط