عـودة الامـانة كـاملة بقلـم منـي الـسـيد

لمحة نيوز

في الناحية التانية، مريم كانت قاعدة في فيلتها "المتأمنة" بأجهزة إنذار وحراسة، لإنها عارفة إن "عش الدبابير" مش هيسكت. ولادها الأربعة كانوا نايمين، بس ياسين (الكبير) كان صاحي، ماسك صورة أبوه اللي شافها لأول مرة وقطعها ميت حتة.متوفرة على روايات و اقتباسات 
ياسين بص لأمه وقرار الرجولة في عينيه: "يا مامي، القصر اللي رحناه ده.. إحنا هنرجعه، بس وهما مطرودين منه."
**الأكشن بدأ:**
فجأة، نورت كشافات عربيات مجهولة قدام فيلا مريم. رجالة ملثمين حاولوا يقتحموا المكان. مريم مكنتش "مريم الغلبانة" بتاعة زمان؛ دي كانت مأمنة نفسها بشركة حراسة دولية. صوت الرصاص بدأ يدوي، والأطفال صحيوا مرعوبين. مريم سحبت خزنة حديد من ورا المكتب، طلعت منها "طبنجة" مذهبة كانت شايلاها للزمن، ووقفت ورا الباب:
— "اللي هيقرب من عيالي.. هيموت قبل ما ينطق بالشهادة!"
المفاجأة إن اللي كان باعت الرجالة مكنش شريف.. كان "عزت" عم شريف، اللي لو ثبت نسب العيال دي، هيطلع هو وولاده من المولد بلا حمص ويخسروا نصيبهم في "مجموعة
السيوفي للحديد والصلب". حكايات مني السيد 
## **الفصل الثاني: لعبة الأوراق المحروقة**
الصبح طلع، ومريم قررت تنقل المعركة لملعبهم. راحت "المجمع العام للشركات" ومعاها "أمر وقتي" من المحكمة بوقف أي تصرف في أسهم شركة السيوفي لحد الفصل في قضية النسب.
شريف راح لمريم المكتب، كان شكله شاحب ودقنه نبتت، حاول يرمي نفسه تحت رجليها:
— "يا مريم سامحيني.. أنا كنت مغمى على عيني. العيال دول حياتي، أنا مستعد أكتب لهم كل حاجة، بس خليني أحضنهم."
مريم وقفت بطلة مرعبة:
— "تحضن مين يا شريف؟ إنت بالنسبة ليهم مجرد 'صورة' مشوهة. لو عاوز تثبت إنك راجل، هات لي حق الليلة اللي اترميت فيها في الشارع وأنا حامل في عز الشتا.. هات لي حق الدكتور اللي أمك اشتريته عشان يزور رحمي!"
شريف في اللحظة دي اتغيرت ملامحه من الضعف للشر، بس الشر ناحية أمه وأعمانه. بدأ "أكشن" من نوع تاني.. حرب الملفات. شريف اكتشف إن أمه وعمه عزت كانوا بيختلسوا من وراه مبالغ رهيبة وبيهربوها بره مصر.
**المطاردة الكبرى:**
عزت عرف إن شريف
ومريم هيتحدوا ضده. قرر يخطف "ليلى ونادية" وهما راجعين من المدرسة. بدأت مطاردة سينمائية على طريق "مصر الإسماعيلية". عربيات جيب سودة بتخبط في عربية الحراسة بتاعة الولاد. مريم كانت على الخط مع الحرس، بتصرخ "محدش يسيب العيال لو على رقبتكم!".متوفرة على روايات و اقتباسات في اللحظة الأخيرة، شريف ظهر بعربيته، ورمى نفسه قدام عربية الخاطفين، عمل حادثة مروعة عشان يحمي بناته. العربية اتقلبت بيه، بس الخاطفين اتذعروا وهربوا لما شافوا البوليس اللي مريم كانت مبلغاهم.
## **الفصل الثالث: الرماد والانتصار**
المشهد الأخير في المستشفى. شريف بين الحياة والموت، متجبس كله. مريم واقفة بعيد، والولاد الأربعة واقفين بيبصوا للراجل اللي ضحى بحياته عشانهم لأول مرة.
ياسين قرب من شريف، ولمس إيده: "إنت أنقذتنا؟"
شريف بصوت مبحوح: "أنا كنت بحمي نفسي فيكم يا ابني.. أنا من غيركم ماليش وجود."
مريم في اللحظة دي، دخلت ومعاها "البوليس". مكنوش جايين لشريف، كانوا جايين لـ "ثريا هانم" وعزت. مريم قدمت تسجيلات صوتية وفواتير
بنكية تثبت تورطهم في غسيل أموال ومحاولة قتل عمد.متوفرة على روايات و اقتباسات 
ثريا هانم وهي بتتسحب بالكلبشات، بصت لمريم بغل: "برضه هتفضلي بنت فلاحين، وعمرك ما هتبقي مننا!"
مريم ردت عليها بكلمة واحدة هزت المستشفى: "أنا اللي بقيت 'كبيرة السيوفي' يا هانم.. بفلوسي، وبعيالي، وبشرفي اللي حاولتي تدوسيه. القصر اتقفل بالشمع الأحمر، وإنتِ مكانك السجن."
**حكايات مني السيد **
بعد سنة..
مريم قاعدة في جنينة قصر جديد هي اللي بنته بفلوسها وتعبها. شريف عايش في بيت صغير بعيد، بيحاول يكفر عن ذنبه، ومريم سمحت له يشوف العيال يوم في الأسبوع "بإشرافها"، بس عمرها ما رجعت له كزوجة.
ياسين ونوح وليلى ونادية بقوا هما "ملوك" السوق الجديد، والكل بيعمل ليهم ألف حساب. مريم بصت للسما وقالت: "يا رب، قدرت أحمي الأمانة."
القصة قفلت على مشهد مريم وهي بتمتع عيونها بضحك عيالها، بينما "سراي السيوفي" القديمة بقت مجرد خرابة، شاهدة على إن الظلم آخره "ردم"، وإن الحق لو وراه "أم" بطلة.. لازم يرجع.
**تمت بقلم منــي
الـسـيد **
 

تم نسخ الرابط