قصة سيف و وعد مكتملة
كنت برقص مع صحبتي في فرحها وأنا مبسوطه و لقيت اللي مره واحده بيشدني مع أيدي بعصبية و بيخرج بيا برا القاعه خالص
انتي عماله ترقصي و مش حاسه ان بغير عليكي لأ و كملت كمان لما ألاقي الشباب بتتفرج عليكي
كان بيتكلم بعصبية أنا عارفه ان هو بيغير بس مش للدرجه ديه يعني
ده فرح صحبتي يا سيف و بعدين انا مكنتش عايزه أرقص هما اللي خدوني معاهم
خلاص ماشي بس احنا مش هندخل جوا تاني انتي مش عارفه انا كنت عايزه اولع فيهم كلهم و هما بيبصوا عليكي
بس انا عايزه اكمل الفرح ديه صحبتي يا سيف بلاش تتحكم فيا بالطريقة ديه
يا حبيبتي انا مش بتحكم فيكي انا نفسي اخبيكي جوا قلبي و محدش يشوفك خالص
كل مره بيعرف يغير رأي و بفرح بكلامه و غيرتوا عليا اصل مين هتلاقي حد يحبها و يخاف عليها كده ده خطيبي سكر و الله
مش انتي كنتي عايزه تروحي الملاهي تعالي هنروح يلا
هو لسه فاكر إن أنا عايزه اروح الملاهي ده انا نسيت
يلا يا احلي سيف في الدنيا
ياربي واخد أختي الصغيرة معايا
رحنا الملاهي و جبلي غزل البنات و جرب معايا كل الألعاب و كان ماسك أيدي و متبت فيها و لبسني الجاكيت بتاعه مع أنه الفستان محترم و الله بس هو ده سيف عمره ما هيتغير و مع آخر لعبه كنت خلاص دوخت راح مسكني بلهفه و قلق و قعدني علي الكرسي
مالك حاسه بحاجه
انا كويسه متقلقش
لقيته بيغمز بعينه مره واحده كده
متيجي نتجوز و هجيبك كل يوم هنا
ضحكت علي طريقته في الكلام و مردتش و روحت اخيرا كنت خلاص تعبت و فرهدت و قبل ما أدخل اوضتي بابا نده عليا و بيقولي أن سيف أتصل بيه و حدد معاه ميعاد الفرح و ان هو معرفني وانا وافقت كنت بضحك زي الهبله كده هو انا رديت عليه اصلا و لا اتكلمت و الله سيف ده مجنون
وفعلا بعد شهر كان فرحنا كنت شايفه الفرحه في عينه
يلا يا حبيبتي ادخلي اتوضي علشان نصلي و نبدأ حياتنا برضا
و فعلا كان و نعم الزوج و الأب و الصديق ليا اه كنا بنتخانق و نزعل من بعض ساعات بس بنتصالح في الآخر يعني هو انا ليا اللي سيف
كنت واقفه في المطبخ بحضر الغداء وانا
مشغله اغاني عارف انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا كل اللي ناس شايفينه ميجيش واحد في المئه ماللي انا لسه مقلتوش لقيت اللي مسكني من أيدي وبقي يلف بيا و يرقص معايا و بنغني مع بعض و باس أيدي و خدي و ضحكنا كان ماللي المطبخ
ها يا ستي تحبي أساعدك
ليه وانا كنت مستغنيه عن مطبخي علشان تولع فيه
بعيد الشر عنك يا وعدي ربنا يخليكي ليا
و يديمك في حياتي يا سيفي
و بعد ٣ شهور اكتشفت احلي خبر في حياتي كلها
جبت علبه متزينه و حطيت فيها التحاليل اللي مكتوب فيها إن أنا حامل و جذمه بيبي جميله خالص و حطيتها تحت السرير أصل انا في المفاجأت معنديش ياما ارحميني
استنيته لما يجي من الشغل و قلت ليه
سيف تقريبا كده في فأر تحت السرير
بتخافي من فأر طب يلا تعالي نشوفه مع بعض
نزل تحت السرير و لسه بيمد أيده لقه العلبه و طلع بيها
ايه ديه يا وعد
شوفها كده
فتحها باستغراب و كنت شايفه فرحته
هو اللي انا فهمته ده صح
اه يا حبيبي انا حامل
و كان بيضحك كأنه مش مصدق و بعد كده لقيته حط أيده علي بطني و بتكلم كأن البيبي يعني سامعه
انا بابا يا حبيبي تعرف انا حبيتك من قبل حتي ما اشوفك
كنت سامعاه وانا فرحانه بيه و بحنيته عليا و حقيقي سيف ده أحسن زوج
هو انتي يا وعد مش نفسك في حاجه أنزل اجيبها ليكي ضحكت علي طريقه كلامه و تفكيره
لأ يا حبيبي لسه بدري اصلا لما اتوحم علي حاجه
لأ انا عايزك تتوحمي كل يوم و انا هجيب ليكي كلي اللي نفسك فيه
كان جمبي طول فتره حملي و مستحمل عصبيتي و كان متفهم جدآ و لما كان بيضايق مني أو زعلته كان بيفهمني بهدوء و يعرفني و نحل المشكلة
بتمر ساعات