اسكـريبت خـدعة الحـب ( مـرام_سـليم ) كامـلة لجمـيع فصـول بقلـم الكـاتبـة ياسـمين سـالم
وذات جسم نحيل، جامعة إدارة أعمال عشان تشتغل مع سليم.
أول ما وصلت الجامعة شافت يوسف وراحت عنده وقالت بخوف: يوسف انت كويس؟ أنا آسفة.
يوسف: مين دا يا مرام؟ وهو ليه عمل كدا؟
شدته مرام وقعدته على الكرسي وقعدت جانبه: دا سليم، يبقى صاحب شركات الجبراوي اللي ماما شغالة عندهم في القصر وبابا البواب، وسليم بعتبره أبويا التاني.
ثم ضحكت بسخرية: دا كان قبل اللي حصل الصبح.
يوسف: بتسأل، وإيه اللي حصل الصبح؟ وبردوا هو ماله؟
مرام: سليم هو اللي رباني من وإحنا صغيرين، حتى إنه مش بيعمل أي حاجة من غيري، بس للأسف أنا فهمته غلط، حبيته من غير ما أحس، والصبح روحت أصحيه زي كل يوم، بس معرفش لقيت نفسي اعترفتله إني بحبه، بس هو قالي إني فهمت مساعدته ليا غلط، هو كان شفقان عليا، وإني أدور على بواب زي بابا، واستهزأ مني أوي يا يوسف. ماكنتش متوقعة منه دا بجد.
وبدأت تعيط تاني.
يوسف مسح دموعها بحنان وقال: بس خلاص اهدي.
مرام: يوسف انت هنا الدكتور، ماينفعش ماحدش يعرف إني بنت خالتك وأختك في الرضاعة. صحيح أختي الكلبة عاملة إيه وكمان خالتو عاملة إيه؟
يوسف: ههههه أختك الكلبة؟ آه لو تسمعك.
مرام بخوف: أوعى تقولها.
يوسف ضحك: مش عارف إزاي شاربين مع بعض من نفس الأم، وكمان بتخافي منها وهي قدك.
مرام: اسكت، هي قدي بس بتضربني وأنا بخاف منها.
يوسف: طيب يلا روحي احضري محاضراتك وأنا هوصلك.
مرام: حاضر يا دكتور يوسف.
يوسف: يلا يا هبلة.
عند سليم، خلص شغل وكان في طريقه لجامعة مرام عشان يعرف مين دا.
ووصل الجامعة ولسه هينزل من العربية، مرام كانت واقفة هي ويوسف، ويوسف كان ماسك إيدها.
سليم شافهم وجن جنونه ونزل بسرعة من العربية…
يتبع…
الحلقة الثالثة
سليم كان رايح جامعة مرام، راح ولقيها واقفة بذلك الفستان الذي منعها منه قبل ذلك، وكمان وضعت مكياج وهو محذرها من ذلك، وجن جنونه لما لقاها واقفة مع ذلك الذي شافها معه صباحًا.
نزل بسرعة من الباب وراح في اتجاههم ونزع أيديهم من بعض وقال بجنون: انتم بتعملوا إيه؟ وانت ماسك إيدها ليه كدا؟ وانتي أنا مش قولتلك ماتقفليش معاها تاني؟
يوسف زقه وقال: انت مالك بتدخل ليه؟
سليم مسكه من قميصه وقال: وانت ازاي تقف معاها كدا وماسك إيدها ليه؟
ولسه هيضربه بالبوكس.
يوسف: عشان احنا بنحب بعض وهاجي أخطبها قريبًا.
سليم بجنون وقف إيده مكانه ونزل يده بذهول وقال: إزاي؟ انت أكيد بتخرف.
وراح عند مرام وقالها: الكلام دا مش صح، مش كدا؟
مرام كانت هتجاوب، لكن يوسف قال: وإيه اللي خلاه مش صح؟ وبعدين انت مالك وبتدخل ليه بين اتنين بيحبوا بعض؟
صاح فيها سليم: أنا بكلمك، ردي عليا، قولي الكلام دا صح ولا لأ؟
فجاءته مرام وقالت: آه صح.
وراحت في اتجاه يوسف ومسكت كف يده وشبكته بكفها ورفعته في وش سليم وقالت: أنا ويوسف بنحب بعض أوي فوق ما تتصور.
وبصت في وش يوسف وقالت: مش كدا يا حبيبي؟
أومأ رأسه بمعنى آه، وهو بيمنع نفسه يضحك على شكل سليم.
سليم راح عندهم وفك إيدها من إيده وقربها ناحيته وقال بغضب: مستحييييل!
يوسف شد مرام في اتجاهه وقال: ليه مستحيل يا أستاذ سليم؟ أول اتنين يحبوا بعض، قولي سبب مخليك تقول مستحيل.
سليم بعصبية شديدة: عشان هي بتحبني أنا، أنا مش انت.
يوسف: ههههه كانت مفكرة نفسها بتحبك، بس لأ، طلعت بتحبني أنا، واسألها قدامك، أهي مش كدا؟
مرام: آه. كنت مفكرة إني بحبك في الأول لأني كنت متعودة عليك مش أكتر، وبعدين اكتشفت إني بحب يوسف.
سليم حط إيده على أذنه وقال بعدم تصديق: لأ، انتي بتحبيني أنا مش هو. انتي ليا أنا.
وأخذها في سيارته وقادها بسرعة.
يوسف ضرب كف على كف وهو بيضحك: بيعشقها وبيكابر.
بعد وقت وقف بها سليم عند منحدر عالٍ.
ونزلت منه مرام وقالت بعصبية: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ سيبني.
مسكها سليم بغضب: الكلام اللي اتقال دا غلط، مش كدا؟ انطقي.
مرام بخوف من هيأته: لا، لا، الكلام صح.
كانت شفايفها بترتجف من الخوف.
سليم بجنون: إزاي طيب؟ إزاي انتي قولتي إنك بتحبيني؟
مرام هزت راسها بعنف: لأ، أنا بحب يو...
وقبل أن تكمل، قال سليم بانفعال شديد: بحبك يا مرام.
مرام اڼصدمت عندما قال هذه الجملة.
سليم ضحك وقال: مالك اتخضيتي ليه؟ بحبك.
أما مرام فكانت كالصنم.
سليم بقلق: مرام قولي الحقيقة، انتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ؟
مرام بدموع: مش بحبك، بعشقك يا سليم.
سليم ابتعد عنها وقال: قلب وعشق سليم. بس ليه قولتي إنك بتحبي يوسف؟ ثم مسك ذراعها وقال: وليه كنتي بتمسكي إيده؟
ضحكت بخفة وقالت: حبيبي الغيور. كانت خدعة. يوسف يبقى ابن خالتي وأخويا في الرضاعة.
ثم ضربته على رأسه بخفة وقالت: فهمت؟
ضحك سليم: عملتي عليا خدعة، بس أحلى خدعة. وماتعرفيش كنت زي المجنون لما أشوفه ماسك إيدك، بس الصراحة جابت نتيجة. لما كنت هموت من الغيرة عليكي عرفت وقتها إني