أخته كبّت الشوربة واتهمتني ج 1 حكـايات مني السيد حصري

لمحة نيوز

ظهرت وهي بتهاجمني.
وبعدين ظهر أحمد.
دخل ناحية المشهد.
اتكلم معايا.
وبعدها رفع إيده.
والقلم نزل على وشي.
الكاميرا سجلت اللحظة كاملة.
ساعتها حسيت إن نفسي رجع لي.
لأن الحاجة اللي كنت بحاول أشرحها بالكلام، الفيديو قالها من غير ما أتكلم.
لكن التسجيل ما وقفش هنا.
أحمد رفع إيده مرة تانية.
واتحرك ناحيتي.
أنا رجعت لورا.
وبعدين حصلت اللحظة اللي قلبت كل حاجة.
أنا مسكت طاسة الزيت.
ورميتها.
الفيديو أظهر إن الحركة حصلت بعد اعتداء أحمد ومحاولته التانية.
الضابط فضل ساكت وهو بيتفرج.
وأنا كنت قاعدة قدامه ودموعي بتنزل من غير ما أحس.
مش فرحانة إنه اتحرق.
لكن فرحانة إن الحقيقة أخيرًا ظهرت.
الحقيقة اللي كانت هتدفن تحت صريخ حماتي وتمثيل رانيا.
بعد ما خلصوا مراجعة التسجيل، بدأت الإجراءات تتغير.
الرواية اللي أهل أحمد قالوها ما بقتش متماسكة.
التحقيق بقى قدامه دليل مباشر.
مش مجرد أقوال من طرف وطرف تاني.
لكن التسجيل كان بيحكي القصة من بدايتها.
وفي نفس الوقت، بدأ والدي يتحرك.
لما عرف إن أحمد ضربني بالقلم قدام أهله، ما سكتش.
والدي عمره ما كان غني.
وعمره ما قدر ينافس عيلة أحمد في فلوسهم أو مشاريعهم.
لكن كان عنده حاجة أهم.
كان عنده كرامة بنته.
والخبر وصل لعيلة أحمد إن والدي ناوي يتخذ إجراء قانوني بسبب الاعتداء عليا.
هنا بدأت الدنيا تضيق عليهم من كل ناحية.
قضية أحمد.
والتسجيل.
وشهادة الشرطة.
ومحضر الاعتداء.
والأهم إن الفضيحة بدأت تبان.
العيلة اللي كانت شايفة إن سمر بنت بسيطة ومش من مستواهم، بقت فجأة خايفة من إن تفاصيل البيت كله تطلع بره.
لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها
إن ظهور التسجيل مش هيكون آخر مفاجأة.
لأن أثناء مراجعة الكاميرا، ظهر جزء من التسجيل قبل واقعة الشوربة.
جزء ما كانش له علاقة بالخناقة أصلًا.
الضابط رجع المقطع للخلف.
وبدأ يتفرج.
ثواني.
وبعدين دقيقة.
وبعدين بص لزميله.
وشه اتغير.
أنا حسيت إن فيه حاجة حصلت.
سألته إيه اللي ظهر.
ما ردش عليا فورًا.
فضل يشوف المقطع مرة تانية.
وبعدها طلب من الفني إنه يحفظ الجزء ده لوحده.
وقتها قلبي بدأ يدق تاني.
أنا كنت فاكرة إن الكاميرا هتثبت بس إني كنت بدافع عن نفسي.
لكن واضح إن التسجيل كان مخبي حاجة أكبر.
حاجة حصلت قبل الخناقة.
وحاجة أنا نفسي ما كنتش أعرف إنها اتصورت.
وفي اللحظة دي، الضابط قفل الشاشة وبص لي بنظرة مختلفة تمامًا.
وقال إن التحقيق لازم ياخد اتجاه تاني.
وأنا ما كنتش فاهمة هو شاف إيه.
كل اللي كنت عارفة إن عيلة أحمد، اللي كانت من شوية بتطالب بحبسي، بقت لأول مرة ساكتة تمامًا.
ورانيا، اللي كانت بتبكي وتتهمني، اختفت من قدام عيني.
أما حماتي
فأول ما سمعت إن الضابط شاف تسجيلات تانية، وشها اصفر بشكل واضح.
وساعتها بدأت أسأل نفسي
إيه اللي حصل قدام الكاميرا قبل ما أدخل المطبخ؟
وليه حماتي كانت مرعوبة بالشكل ده؟
وليه رانيا، أول ما عرفت إن التسجيل اتراجع من بدايته، حاولت تمنعهم من مشاهدة باقي الفيديو؟
أنا وقتها ما كنتش أعرف إن اللي حصل مع الشوربة والقلم وطاسة الزيت
كان مجرد أول خيط في سر أكبر بكتير.
وسر الكاميرا لسه ما كشفش كل اللي حصل يتبع

تم نسخ الرابط