خدامة في بيت عائلة جوزي ج 1 حكـايات مني السيد

لمحة نيوز
#حكايات_مني_السيـد
ليلة الجمعة كنت بخلص رابع طبق سلطة روسي.
إيديا كلها ريحة بصل وخل وتتبيلة.
على الرخامة تلات صواني فطاير.
لحمة...كرنب...وجبن...والبطة في الفرن بتستوي على نار هادية...وعلى البوتاجاز حلة محشي كبيرة وحلة شوربة.
دخل أحمد المطبخ وخطف فطيرة من الصينية.
أكل لقمة وقال: "الفطاير باللحمة قليلة."
بصيتله باستغراب.
"قليلة؟! أنا عاملة أربعين فطيرة."
قال وهو بيكمل أكل:
"أصل عم جابر لوحده ممكن ياكل خمسة."
سكت.
وفتحت التلاجة أطلع اللحمة المفرومة من تاني.
وقبل ما يخرج قال:
"بكرة هاتي كمان عصاير ومياه غازية للأطفال."
فضلت واقفة أعمل فطاير لحد الساعة واحدة بالليل.
وصحيت السبت الساعة ستة الصبح.
فرشت السفرة.
لمعت الكاسات.
رتبت الكراسي.
حضرت المقبلات.
أما أحمد...صحى الساعة عشرة...شرب قهوته.
نزل جاب المشروبات...رجع...حطهم على السفرة.
لبس قميص نضيف...وقعد يتفرج على الماتش.
الضيوف وصلوا الساعة أربعة العصر...عشرين شخص.
وأنا طول الوقت رايحة جاية بين المطبخ والسفرة.
أطلع الأكل.
أشيل الأطباق.
أملا الكوبايات.
أقطع عيش.
أسخن الأكل.
أجيب الحلويات.
وأرجع تاني...طول السهرة ما قعدتش دقيقة واحدة.
حتى المية كنت بشربها واقفة جنب الفرن...أحمد كان قاعد على رأس السفرة....بيضحك....ويهزر...ويحكي مواقف.
وأمه قاعدة بتاكل البط بالمشمش وهي راضية جدًا عن نفسها.
في نص الزحمة، أم محمد مرات صاحبه وقفتني وقالت:
"يا سعاد اقعدي كلي لقمة."
ابتسمت وقلت:
"بعد الطبق الرئيسي على طول."
لكن الطبق الرئيسي خلص.
وجت الحلويات.
وبعدين الشاي.
وبعدين طلبوا فطاير زيادة.
ولحد الساعة 11 بالليل كنت لسه بلف حوالين السفرة.
آخر ضيف مشي قبل نص الليل بشوية.
وبعد ما الكل مشي...بصيت حواليّا. جبل من المواعين.
أكتر من ستين طبق.عشرات الكوبايات.وصواني.وحلل.
والمفرش كله بقع عصير وصلصة.والأرض مليانة فتافيت.
بدأت أغسل...لحد الساعة واحدة ونص بعد نص الليل.
أما أحمد...فدخل أوضة النوم الساعة 12.
وبص على المطبخ قبل ما ينام وقال:
"سيبي الباقي لبكرة."
وبعدين نام...لكن أنا ما سبتش حاجة.
لأني عارفة إن بكرة الدهون هتنشف.
والشغل هيبقى أصعب مرتين.
تاني يوم الصبح...كان أحمد قاعد على السفرة النضيفة.

تم نسخ الرابط